مُلتقئ
Ir al canal en Telegram
أنا نجمة ، أُغنية، سماء، موسيقى، سديم ، و مُلتقئ أحيانًا. @Mul02aqa_bot
Mostrar más304
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
304
أرجو أن يبتليك الله بِحُب امرأة 'عاديّة'
تستخدم ورق قصائدك لمسح غبار الزجاج.
ترى في كتابتك للرسائل الورقيّة مضيعة للوقت ودراما لا طائل منها.
تُفضّل كوب دافئ داخل المنزل على مشاركتك رصيف الشّارع تحت المطر.
لا تنتبه لريح الموسيقى وهي تصفعك بل تذهب مُسرعة لإغلاق النوافذ وإحكام الأبواب.
تُفسّر شرودك الطّويل على أنّه جنون بدلًا من مشاركتها إيّاك لحظة تأمّل صادقة.
لا ترى في الجدار سوى كومة حجارة بينما أنت تحاول إمساك العصفور داخله.
تخشى بأن تُناديك 'حبيبي' في الأماكن العامّة بينما أنت تحبس القصيدة بين شفتيك.
تُفسّر صمتك على أنّه حُزن،
وقلقك المستمر على أنّه تضخيم للأمور.
امرأة ترى الغيوم تتكدّس داخلك
تخبرها بيأس أن السماء على وشك أن تُمطر
تذهب سريعًا لالتقاط الغسيل قبل البلل
بدلًا من التقاطها لحزنك
بدلًا من توسّدها لِصدرك.
بينما أنت.
تتبلّل بدموعك في الغرفة المجاورة.
تتذكّر ساعات الصمت التي قضيتها بِرفقتك فقط لأن غيمة ما كانت على وشك أن تُمطِر. 🌧🤎
_نجمة سليمان
304
أنتَ تخاف
ممن؟
أمِن الوحدة المفرطة ؟
من الوداع دون تلويح أخير ؟
من العثورُ على نفسك مرةً أخرى
وتجدُ نفسك الآن !
أنت الجديدُ والقديمُ
أنتَ المتعبُ والمرهق
أنت من ماذا تخاف ؟
أن تنتظر صباحًا آخرًا ولا يأتي!
أن تعتمَ عينيك وأنت تجدُ طريقك
هل تخافُ من المشقةِ
وأنت تسمع صوتك في كل مرة ؟
304
تقولُ لي: "ارحل، ابتعد"
ومن عينيها،
من داخل عينيها
تخرجُ ايادٍ صغيرة،
تمسكُ بأطراف قميصي
ويدي!
304
حينما أُغرق في عينيكِ عيني ألمح الفجر العميقَ وأرى الأمس العتيقَ وأرى ما لست أدري وأحس الكون يجري بين عينيكِ وبيني.
— أدونيس.
304
مؤمنًا بالنظرة
وذاهبًا
في مساقطِ الضوء
كأنك بالانتباه
تُطيلُ عمرَ الشيء
وبالإشاحة، تسلبُهُ الخلود!
- علي عكور
304
Repost from جـُانـڤـي||janvier
أولئك الملحدين الذين لايعرفون الله؟!
مع من يتكلمون عندما تبكي ارواحهُم
304
Repost from ماركه ستور✨
وأني اخاف على نفسي من رجل تقليدي
لا يحفُظ تاريخ لُقائُنا الأول ويوم تعثُرنا معًا،
لا يكترث ليوم ميلادي ولا يُغني لي "happy birthday " بِحجة صوته ليسَ جميلاً في الغناء
اخاف من رجل آخر لا يهُمه تعلقي بالتفاصيل الصغيرة ومدى شغفّي بالرسائل الورقية،
لا يكترث لخرافاتي التي اؤمن بها ويسخر منها
ولا تُثير ضحكتي السعادة في قلبه ويراها عادية
انا اخشى على نفسي من شخص يرى بي جسدًا وآلة فقط لا يُخاطب عقلي ولا يراني شريكة لهُ
او يعمل بنصيحتي ولا يخوض معي نقاشات
ان لا يقبل جبهتي قبل ان يخرج صباحًا وبعد ان يعود مساءًا ولا يمطر عليّ بعناقاتهُ الطويلة التي تشعُرتي بإمانه ان لا يغمُض عينيه حين يستنشق
عُطري او حين أُقبله اخاف من مُغفل عندما يسأله اصدقائه عني يُجيب " أُم الأولاد " ويشعُر
بالأحراج ان يقول أميرتي، زوجتي او حتى طَفلتي أن لا يشاركني عملي وواجباتي المنزلية قائلاً إنها للمرأة فقط، ان اشيخ معهُ بالشعور قبل
العمر وهذا ما اخشاه حقًا ان ينسى كُليًا ذِكرى زواجنا ان لا يُراقُصني على أُغنيتي المُفضلة…
304
تعالي
أنا هُنا بالقرب منكِ
أُريدك
بأفكاركِ الغير مفهومة
بلعناتكِ الأزلية
و ضجرِك المُعتاد
وأنتِ شاردة الذهن
أريدك وأنتِ مضجرة
من أسباب غير مفهومة
أُريدك
ولا أستبدلك
أنتِ فقط
واحدة
لكنكِ بالعالم أجمع.
