•Details
Ir al canal en Telegram
574
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-630 días
Archivo de publicaciones
574
وانتِ!
وأنا ماذا؟!
ألم تجربي الحب يوماً؟!
إطلاقاً، لم أشعر يوماً بهذه المشاعر ...
لا أعلم، ربما لأنني لم أجد ما تهواه روحي، أو ربما لم أجد ما يشبهني.
ولكن ألا تخافين أن يمضي العمر دون أن تجدي أحدا؟!
لا أخاف...
فأنا لا أبحث عن أحدٍ لمجرد أن لا أبقى وحدي، ولا أريد قلباً يملأ فراغا عابراً.
أريد شيئاً يشبهني حقاً،
يشبه هدوئي، وعمقي، وحتى فوضاي.
وماذا لو جاء شخص يحبكِ بصدق؟!
سأعرفه...
فالحب الصادق لا يحتاج إلى أن يُثبت نفسه بالكلمات، سيأتي كشيءٍ مألوف،
كأن روحي كانت تعرفه قبل أن تلتقيه.
وهل تعتقدين أنكِ ستقعين في الحب حينها؟!
ربما...
لكنني لن أركض خلفه.
إن كان لي، سيصل إلي دون أن أفقد نفسي في الطريق.
فالشيء الذي يجعلني أتخلى عن ذاتي لأحصل عليه،
لا أريده.
يبدو أنكِ صعبة الحب...
لا ...
أنا فقط صعبة الوصول إلي قلبي.
فقلبي لم يُخلق ليكون محطة لكل عابر،
ومن يدخل إليه...
عليه أن يعرف كيف يبقى
زَهرةُ الايسر؛
Add comment...
574
”ربما لم أفهم كل ما يحدث بعد
لكنّي مطمئنة
أن الله يُهذب أرواحنا بالتجربة،
ويمنحنا في النهاية سلاماً يشبهنا“
574
الحدث الأهم في كل يوم أنك حي ومُنعم بما يكفي لتفرح،إن ضاق قلبك عن الفرح زاحمه بالشكر يتسع.
574
وآتني ياربّ بركة الوقت، وطول النفس، ودوام الحمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحسن التوكل، وإحسان الخطى، وإتقان المسير، وعظيم السر، وإبصار النعم، وإدراك الطريق، وفقه الواقع، ودوام التوبة، وإلهام الذكر، وكثرة السجود، وحُبَّك.
574
"أسأل الله ألا يتّضح ثقل الأيام على ملامحي، ألّا أتخلص من غضبي في وجه كل عابر، وألّا أرمي بألمي في حديث على عاتق صديق وهو ينتظر صمتي”
574
ها أنا أتمم عامي الرابع والعشرين🕯
الحمد لله دائما وأبدا ..
قلبي يسألك يا الله أن يعيش العُمر سهلاً مُطمئناً ..
اللهم السَلام لِروحي أولاً، وأثراً لطيفاً فِي مُخيلة كل من قد عرفني ثانياً، اللهم عاماً مليئاً بِكل مَا أتمنى ..اللّهُمّ إنّي أستودِعُك بُعمري خيراً، فـ أغفِر لي ما مضَى، ووفقني، وبارك لي فيما هُوَ آتٍ.
28/5/2002
