د. حسين الفيفي
Ir al canal en Telegram
دكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية... تنبيه : نحن محبي الشيخ وليس الشيخ نفسه.
Mostrar más940
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+330 días
Archivo de publicaciones
قال تعالى: (وإذا النُّفوسُ زُوِّجت).
أي: حُشِرت مع نظائرها.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"الصالح مع الصالح في الجنة،
والفاجر مع الفاجر في النار".
فاختر أصحابك ومن توالي ومن تحب؛ فإن واليت الظلمة والفسقة فإنك ستحشر معهم، وأن واليت الصالحين وأحببتهم فستحشر معهم.
قال تعالى:
(ونبلوكم بالشر والخير فتنةً)
فالخير والشر فتنة، فما دمت في هذه الحياة فلن يفارقك البلاء؛ حتى في أجمل أوقاتك، فَوَطِن نفسك على الصبر دائماً..
قال ابن مسعود رضي الله عنه: (ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله).
فاللهم ارزقنا الشوق إلى لقاءك في غير ضراء مضرة ولا فتنةٌ مضلة.
قيل لابن المبارك (رحمه الله):
ما خير ما أعطي الرجل؟
فقال: غريزة عقل، قيل: فإن لم يكن؟ قال: أدب حسن، قيل: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، قيل: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل.
روضة العقلاء ص١٧
تنطبق هذه المقولة على كثير من المشهورين والمشهورات الذين أفسدوا المجتمع؛ فلا عقل ولا أدب ولا صمت.
قال ابن قدامة (رحمه الله):
فمتى رأيت قلبك لا يحضر فى
الصلاة، فاعلم أن سببه ضعف
الإيمان، فاجتهد فى تقويته.
مختصر منهاج القاصدين (١/٣٠)
قال ابن حبان رحمه الله:
وإن من أعظم عيب المرء، تلونه في الوداد.
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
(١/١٠٣)
من أعظم أنواع العقوبات في الدنيا:
«عدم القناعة».
قال التابعي الجليل سعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}
(معيشة ضنكا):
«يسلبه القناعة حتى لا يشبع».
تفسير البغوي
فمن لا يقنع بما في يده فهو في شقاء دائم ولو كانت مُتع الدنيا بين يديه.
قال التابعي الجليل ميمون بن مهران رحمه الله:
إن اعمالكم قليلة فأخلصوا هذا القليل.
أبو نعيم في الحلية ٤/٩٢
{ودخلَ جنّتهُ وهو ظالمٌ لنفسهِ}
إن لم يكن في القلب إيمان وشكرٌ للمنعم، فلن ينفعك ما أنتَ فيه من الترف!!
من نزلت به مصيبة من مصائب الدنيا، فليتذكر قول التابعي الجليل شريح رحمه الله:
"إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات:
إذ لم يكن أعظم منها، وأنه ورزقني الصبر، ووفقني للاسترجاع، ولم يجعلها في ديني".
فإن ذلك يهونها ويخففها.
قال تعالى:
(فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِين)
فلو رضي الناس كلهم عن الفاسق ومدحوه فلن ينفعه ذلك عند الله ما دام أنه لم يرضَ عنه.
فضائل الحمد
عن أنس رضي الله عنه أن النبيﷺَ قال:
«وَمَا من شيئ أَحَبُّ إلي الله مِنَ الْحَمْدِ»
حديث حسن
وعن الأسود بن سريع رضي الله عنه قال: كنت شاعرًا فأتيت النبيﷺ فقلت: يا رسول الله، إني مدحت ربي بمحامد، قال:
«أَمَا إنّ رَبَّك عز وجل يُحِبُّ الحمد»
رواه البخاري في الأدب
افعل الخير فلعل ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ تلقي ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻً ﺗﻜﻮﻥ هي التي تُرجح الميزان يوم تُوضع الموازين بالقسط.
ﻓﻼ ﺗﺤﻘﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ شيئًا.
قال تعالى:
{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
قال قتادة رحمه الله:
"لا والله، ما هُناكم مكيال ولا ميزان إنما يصب عليهم الأجر صبا“.
[تفسير الطبري 21/ 270]
قال الإمام الكسائي:
"كنت أقرأ على حمزة فجاء رجل فتلكأت
فقال: تهابه ولاتهابني،
فقلت: ياأستاذ أنت إن أخطأت قومتني، وهذا إن أخطأت عيرني.
وفيه أن المعلم الناجح يرفق ويتلطف ويستر؛ أما بعضهم فإنه يُعَير ويشمت.
قال أمير المؤمنين عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز (رحمه الله) :
لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَتَّبِعُ الْحَقَّ إذَا وَافَقَ هَوَاهُ، وَيُخَالِفُهُ إذَا خَالَفَ هَوَاهُ.
نقله عنه ابن تيمية في مجموع الفتاوى(١٠/٤٨٠)
عن النواس بن سمعان قال سألت رسول اللهﷺِ عن البر والإثم؟، فقال:
(البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطَّلِعَ عليه الناس).
رواه مسلم
وقالﷺ:(استفت قلبك، البرّ ما اطمأنت إليه، والإثم ما حاك في الصدر وإن أفتاك الناس).
قد تجد من يفتيك، ولكن من الذي يفتي قلبك إذا لم يطمئن
