es
Feedback
𝐷𝑎𝑟𝑘 𝑑𝑒𝑠𝑖𝑟𝑒

𝐷𝑎𝑟𝑘 𝑑𝑒𝑠𝑖𝑟𝑒

Ir al canal en Telegram

يسأل: ما بينكِ وبين زهور عباد الشمس؟ أشير إلى الحقل الأصفر بالخارج أقول: إنها تعبد الشمس فقط عندما تشرق، تنهض وعندما تغرب تحني رؤوسها حزنًا هذا ما تفعل الشمس بتلك الزهور وما تفعل أنتَ بي | روبي كور 𝟸𝟶𝟷𝟾/1𝟸/𝟷𝟼 ♡

Mostrar más
861
Suscriptores
+124 horas
-27 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
تمدّين يدكِ ولا أراها أمدُ يدي ولا ترين. وكنّا معًا، روحُكِ في منفاها وروحي تبحث عن منفاك، وكنت أبكي لشدّةِ ما أعرف ولشدّةِ ما أخاف. [ بسَّام حجَّار ]

تُطاردني يومياً ‏الأحلام التي لم احققها ‏والأشخاص الذين لا استطيع ‏تجاوزهم ‏والأماكن التي لا يُمكنني نسيانها ‏والأفكار التي تغلي بعقلي ولا ‏تهدأ ‏حتى نفسي..نفسي القديمة ‏تُطاردني يومياً..

كان باستطاعتنا أن نكون معًا لو أنك رأيت لون الحب في عيني، كان باستطاعتنا أن نصغي إلى الموسيقى الآن لو أنك منحتني قليلاً من السلام. يوسف أوال

‏إنها اللحظة التي أتذكرك فيها بوضوح إنه حزني الذي ينشط ليلاً ليضيء كل غرف رأسي المعتمة تلك الغرف التي أعتدت أن أخبئ فيها تفاصيلك الصغيرة الخلابة بعيداً عن تروس ذاكرتي و محركات افتقادي .. حزني يضيء ليلاً وهذا فقط ما يخدم خلودك .

مِن بَعيد لَبعيد ، عيني عّليك وَ قلبي معاك .

لَكَ أن تفعل ما تشاء صدّقني يليق بك الصيف مثلما يليق بك الشّتاء إذن.. لَكَ أن تُقاتل و لَكَ أن تُغنّي أو أن تُطلق سراح فراشةٍ من سجن الخيال أن ترجع فتى مفتول الساعد والأحلام أو أن تتغاوى بشيب التجارب والمحن لَكَ أن تفعل ما يحلو لَكَ.

لا أعرف أين أنت الآن ‏ربما ترتدي قميص طفولتك القديمة ‏وتقرأ شيئاً لكافكا ‏وربما ليلك مظلم للغاية ‏وتتقلّب الآن في أعماقه الشائكة التعِسة ‏لا أعرف ‏لكني أريد أن أشكو إليك قسوة الحياة ‏وتمرّد أيامها ‏وأوقاتها التي لا تهدأ ولا تستكين ‏لكنك لست هنا ‏وأنا لوحدي أواجه هذا الحشد كلّه.

لم يحدث بيننا كارثة كبيرة، ولم نتخاصم، لم نتشاجر ولم نصرخ في وجهِ بعضنا البعض، انتهينا بهدوء رتيب، لقد انزلقنا من حياةِ بعضنا وكأننا يوماً لم نكُن .

ومن رصيفً إلى أخر أمشي قاطعاً حياتي سيراً على الأحلام،

Mohammed Saeed - Law - - ( Official Audio ) ib5VHm4carY.m4a3.76 MB

فجأة.. ‏اشتهيت أن أرى ‏لا وجهك، ولا عينك ‏بل اشتهيت أن أرى صوتك. ‏- ناظم حكمت

‏ما أشعر به الليلة يوافق ما كتبهُ غرامشي في رسالته إلى والدته: بطبيعة الحال، لا أطيرُ فرحًا، لكنّي أيضاً لستُ كئيبًا ويائسًا. أنا أحسّ بالهدوء والسكينة كما يجب أن يكون عليه شخص يتمتّع بضمير حي وينظر إلى الحياة بدون أوهام.

‏طالما أنا أجادلك فهذا يعني بأنني مازلت أكنُّ لك المشاعر فلا تخف من غضبي وكلماتي المليئة بالقسوة فهي مجرد غلاف للحنية في داخلي لكن خَفْ حينما أكف عن الحديث تمامًا حين لا تسمع صوتي ولا تلقى مني أيّة رسالة هُنا حينما لم تعُد تنفع الكلمات ولا تُفيد الرسائل.

حلمتُ بكِ ليلة أمس ‏كان وجهكِ كما هو ‏مكسوًا بالبراءة والأمل.

‏هكذا عشتُ الوحدة تأتي من مكانٍ ما كلّ مساء تمسحُ قدميها وتدخلُ نحوي إلى الغرفةِ ذات النافذة تشربُ ما تبقّى من نبيذي تدخن آخر سجائري قائلةً: "نَمْ، لا تقلق أنا هنا! – غريشا تريفونو

اصبحتُ أرى الكُل انتَ احببتُ تفاصيلكَ كُلها اعجبت بكَ اريدُ أن ارتمي باحضانكَ اغارُ عليكَ اعتبرك ملجأي الذي الجأ له كل مرةً .

في بلاد غريبة وأنتِ تتجاوزين شارعاً غريباً اتألم وأنا أتخيل شخصاً سواي يخافُ عليكِ من سيارة طائشة - لقمان ديركي

أدخلتْني خِدرها حلَّتْ أماميِ شَعرهَا ورنتْ وأرختْ سِترَها ودنتْ وصَبَّتْ خَمرهَا وإذا برأسي قد تَوسَّدَ حِجرهَا كفٌّ على شَعري وكفٌّ فوق صدري أجتلي اسرارها و وجدتُ حين أفقتُ أنِّي كُنتُ أحُضن عِطرها كيف احتواني؟ قَبَّلتني كيف ضَمّتني ولم تمسس شفافي ثغرها !