1 499
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
1 499
إلتقطْي لي صورًا كثيرة
يا حبيبتي
وأنا أقفُ بجانبِ
إحتمالاتٍ كثيرةٍ
أُنظرْي . .
كم أبدو جميلاً هُنا
وأنا أحملُ آخرَ محاولةٍ
لإعادةِ ما بيننا . .
1 499
ولكن أين يمكن أن يتنفس الإنسان في هذه المدينة، حتى في عرض الشارع يحس المرء أنه في غرفة بلا نوافذ .
1 499
أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامُبالآة من هذا الذي يُعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخصٌ آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا.
1 499
أريد أن أبقى لامعاً
في ذاكرتكِ
حتى بعدما يمر
العمر من بيننا
تذكّريني دائماً
بصورتي المألوفة هذه
بألفتي الشاسعة معكِ
وتذكّري كم كنتُ
أتعامل معكِ بروحي.
1 499
في مشهد الوداع الأخير ، دس الرسالة في كفها ثم رحل :
"أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع،
كنتِ أكثر من أن تتحققي ، وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث،
لو تحققتي .. لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا ، لا امتلأ المصب ، ولا النهر انتهى ، الاكتمال بداية النسيان ، وقدركُ أن تبقي ، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه عدم تحققه من البداية، كنتِ رائعة .. كأمنية، كنتِ نصيبي .. كجرح"
1 499
استطعت أن أبدأ من جديد مئات
المرّات؛ ففي كلّ مرّة ظننت أنّها
النّهاية كنت أقف مرّة أخرى وأواصل
السّير، لا أعلم من أين اكتسبت هذه
الصّلابة!
ولكن ما أعلمهُ هو أنّني أستحق،
لذلك لن أتخلّى عن ما يليق بي
وأستحقّه لمجرّد أنّني أنزف تعبًا!
1 499
لم يَكن سهلاً
أَن أَبتعد عن شيءٍ أحببته
لكنني يائس في جعل الأمور تسير على ما يُرام، نفذت طاقتي في المُحاولات وأَصبح كُل ما أفعله بلا مَعنى . .
