es
Feedback
ربما

ربما

Ir al canal en Telegram

كُلّنا جرحى الوُجود

Mostrar más
1 499
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
‏إلتقطْي لي صورًا كثيرة يا حبيبتي وأنا أقفُ بجانبِ إحتمالاتٍ كثيرةٍ أُنظرْي . . كم أبدو جميلاً هُنا وأنا أحملُ آخرَ محاولةٍ لإعادةِ ما بيننا . .

آني وياك من أَمشي شلونك محّد يگُلّي "مبيّن من ضحكتي بخير"

أينما وُجد الرماد ستجديني أَنا الحريق الهائل الّذي أَحبّكِ

كانت تُغادرني كُل الأشياء الّتي أُحبّ . . لَم ألمس الأبديّة بشيء

كيفَ أَصف حُزني؟ إن اللُغة على وسعها تُعاني من الأُميّة

ذات يومٍ عندما دخلتُ إلى غُرفتكِ وانتِ نائمةٌ وجدتُ عُلبةِ الكُحل تضع بعضً من عينيكِ

ولكن أين يمكن أن يتنفس الإنسان في هذه المدينة، حتى في عرض الشارع يحس المرء أنه في غرفة بلا نوافذ .

رُقصكِ يُثير الحدائقِ لأنها لا تمتلكُ وردةٌ مثلكِ يكون ميلانُ خُصرها بهَذةِ الطراوةِ ،

لو كُنتُ رسامًا لرسمتُ طريقٌ يأتي بكِ ،  طريقاً يجلبكِ دُون عودةً ..

أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامُبالآة من هذا الذي يُعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخصٌ آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا.

أنا فقير يا جميلة ‏حياتي حبر ومغلفات ‏وليل بلا نجوم ‏شبابي بارد كالوحل ‏عتيق كالطفولة
أنا فقير يا جميلة ‏حياتي حبر ومغلفات ‏وليل بلا نجوم ‏شبابي بارد كالوحل ‏عتيق كالطفولة

أنا فقير يا جميلة ‏حياتي حبر ومغلفات ‏وليل بلا نجوم ‏شبابي بارد كالوحل ‏عتيق كالطفولة
أنا فقير يا جميلة ‏حياتي حبر ومغلفات ‏وليل بلا نجوم ‏شبابي بارد كالوحل ‏عتيق كالطفولة

أريد أن أبقى لامعاً في ذاكرتكِ حتى بعدما يمر العمر من بيننا تذكّريني دائماً بصورتي المألوفة هذه بألفتي الشاسعة معكِ وتذكّري كم كنتُ أتعامل معكِ بروحي.

في مشهد الوداع الأخير ، دس الرسالة في كفها ثم رحل : "أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع، كنتِ أكثر من أن تتحققي ، وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث، لو تحققتي .. لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا ، لا امتلأ المصب ، ولا النهر انتهى ، الاكتمال بداية النسيان ، وقدركُ أن تبقي ، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه عدم تحققه من البداية، كنتِ رائعة .. كأمنية، كنتِ نصيبي .. كجرح"

Yas_Khidr_Hen_W_Ana_Ahan_Official_Audio_ياس_خضر_حن_و_انا_احنMP3.mp312.47 MB

هاي اليه سنين بارد محد بملكاه جواني !

جابني الشوگ اعله بابك واستحيت !

استطعت أن أبدأ من جديد مئات المرّات؛ ففي كلّ مرّة ظننت أنّها النّهاية كنت أقف مرّة أخرى وأواصل السّير، لا أعلم من أين اكتسبت هذه الصّلابة! ولكن ما أعلمهُ هو أنّني أستحق، لذلك لن أتخلّى عن ما يليق بي وأستحقّه لمجرّد أنّني أنزف تعبًا!

لم يَكن سهلاً أَن أَبتعد عن شيءٍ أحببته لكنني يائس في جعل الأمور تسير على ما يُرام، نفذت طاقتي في المُحاولات وأَصبح كُل ما أفعله بلا مَعنى . .