أؤمن يارب أن كل هذا سيزول، وأن وراء الألم يقبع النمو وأن بآخر هذا النفق الذي يبدو أنه لا ينتهي يكمن النور، ويكمن وجهك الرؤوف
أؤمن يارب أن كل المراحل الانتقالية مؤلمة وتحمل نزعًا مضنيًا لما اعتدته وأن التغيير مخيف والمجهول مفزع، ولكنني جازفت وخطوت .
فأعنّي وأعِن ضعف إيماني .
إلهي العظيم ،
ربُّ القلوب ونور كلّ الدروب ليست لدي كلمات مناسبه أدعوك بها ، لكنني أعلم أنك تنظر الى قلبي المعطوب الان وتبصر خباياه ... أرجو أن لا تفارقني عنايتك ، أن تساعدني وتوجهني وتتولاني ولا تتركني إلى قلّة حيلتي ، وأن تحبني دوماً .