280
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
280
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك
280
- لا فائدة مني... لا أمل في إصلاحي!
قالها صديقي بصوتٍ يشبه تنهيدةً لم يُرد أن يسمعها أحد، لكنها أفلتت من بين ضلوعه كما تفلت الدمعة من عينٍ أرهقها الكتمان.
أكمل مؤكداً: لا فائدة مني... لا أمل في إصلاحي...
كلما حاولت فشلت، وكلما قمت وقعت، وكلما ندمت عدت، وكلما بكيت عدت فأذنبت.
أكمل كلماته المتألمة هامسا كمن يُلقي سرًّا في لحظة ضعف، لا ليُسمع، ولكن ليُلقى خارج النفس، كأنه يُفرغ صدره من ثقل حجرٍ يحمله على كاهله.
وإن للذنب ثقلاً بلا شك، وله حرقةٌ تدمي المقلتين، وتنحني النفس تحت وطأتها، أو تكاد.
كأن الذنب يصير مرآةً يرى فيها وجهه، فلا يعرفه.
وكأن التوبة صارت بابًا يُفتح لغيره، ولا يُفتح له.
حين استمعت لكلماته، لم أرَ فيه فاجرًا، ولا مارقًا، ولا ساقطًا من عين الله.
رأيته مؤمنًا أرهقه الذنب، وأعياه التكرار، وأحرقه السؤال المستمر: كيف العودة؟
قلت له، لا كواعظٍ يُلقي نصيحة، ولكن كرفيقٍ يعرف أن الذنب لا يُغسل باللوم، بل بالصدق:
يا عزيزي، استمع إلى نبيك ﷺ، الذي عرفك قبل أن تعرف نفسك، ووصفك كما أنت، لا كما تتمنى أن تكون.
"ما من عبدٍ مؤمنٍ إلا وله ذنبٌ يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا."
هكذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم ذلك المشهد بدقة متناهية
تأمل وصفه مرة أخرى
عبد مؤمن.
نعم، مؤمن.
ليس معصومًا، ولا منزّهًا، ولا خاليًا من السقوط.
هو مؤمن، لكنه يزل، ويضعف، ويقع، ويكرر نفس الذنب، ويخجل من نفسه، ثم يعود.
لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ليقر المعصية أو يبرر الذنب... حاشاه بأبي هو وأمي..
يقينا لن يهون النبي صلى الله عليه وسلم من شأن ذنوب لطالما حذر منها ورهب من الاجتراء عليها..
هو فقط يبين واقع الأمر ليلخص لنا طريق الحل
والحل لا يكمن في وصفةٍ معقدة، ولكن في جملةٍ واحدة ختم بها حديثه، كأنها خريطة نجاة
"إن المؤمن خُلق مفتنًا، توابًا، نسيًّا، إذا ذُكر تذكّر."
مفتنًا: أي أنه عرضة للفتن، قد يقع فيها، قد يضعف، قد ينهار.
لكنه رغم ذلك تواب: لا يُقيم على الذنب، بل يسارع إلى التوبة، وكأن قلبه مزروعٌ على بابها.
نسيًّا: ينسى كثيرا، كما نسي أبوه آدم عليه السلام، وكما ننسى نحن كل يوم.
لكن ثمة لحظة فاصلة هي محل اختلافه عن الفاجر الفاسق المجتريء
هو إذا ذُكر... تذكّر.
إذا نُصح... انتبه.
إذا سمع الآية... ارتجف.
إذا عاين الموعظة.. تأثر وربنا أبكته الخشية
هذه ليست صفات من لا فائدة منه، ولكن خصال من لا يزال حيًّا من الداخل، مهما بدا ميتًا من الخارج.
وما دام في القلب جذوة ندم، وفي النفس رغبة إصلاح، وفي العين دمعة خجل، فليس ما أنت عليه من ذنب متكرر = إصرارًا، ولا فجورًا.
إنه الضعف البشري، الذي لا يُعالج بالجلد،!ولكن باستمداد العون من منبع القوة:
و "لا حول ولا قوة إلا بالله."
يا عزيزي المذنب وكلنا مذنب...
لا تكره نفسك.
فقط ضع الأشياء في نصابها. ولا تجعل شيئًا، أيًّا كان، يحول بينك وبين ربك، حتى لو كان تقصيرك وضعفك.
والأهم...
إياك واليأس.
إياك والإحباط.
هما ببساطة أعظم أماني شيطانك، وغاية مطالبه من ذنوبك.
إن الذنب لا يُسقطك، لكن اليأس يفعل ويهوي بك من عين نفسك، ثم من على حافة الطريق.
إياك أن تهديه هذا الانتصار ولا تُصدّقه أبدا حين يقنعك أنك لا تستحق العودة.
الله لا يطلب منك أن تكون بلا ذنب، ولكن أن تكون دائم العودة.
وما دمت تتذكر، فأنت بخير.
وما دمت تبكي، فأنت حي.
وإذا وسوس إليك "ألا فائدة منك"، فأجبه بقول ربك:
"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ، لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ."
إذاً لا تفعل..
لا تقنط.
ولا تُطفئ نورك، حتى لو كان شمعةً في مهب الريح.
ربك لا يريد لك أن تطفئ نور قلبك أو تميت أملك..
ربك يريد لك شيئا آخر
يريد لك التوبة..
" وَٱللَّهُ یُرِیدُ أَن یَتُوبَ عَلَیۡكُمۡ وَیُرِیدُ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَ ٰتِ أَن تَمِیلُوا۟ مَیۡلًا عَظِیمࣰا"
280
اللهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله
و باعد بيني وبين قدر يصعب علي تقبله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يارب العالمين رب اجعلني في عنايتك فلا يضرني بشر ولا يبكيني قدر اللهم آمين ❤
280
اللهم اروي قبور من انقطعت حيلتهم من هذه الدنيا يارب اجعلهم من المكرمين المُنعمين اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.
280
في حديث عن الرسول صلّ الله عليه وسلم يقول
«إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها»
ازاي شخص ممكن يعمل عمل أهل الجنة طوال حياته ثُم يُختم له بعمل أهل النار ؟
لعدة أسباب:
1.مرض دفين في هذا الرجل الصالح أهمله الي أن ترعرع ثم أضره في آخر حياته وعوقب على ذلك لذلك قلنا عامله الله بعدله.
فهذا المرض لم يكن هناك شئ يستثيره طوال حياته.
• فعندما ظهر شئ استثاره انفجر فحطم الأخضر واليابس.
• فمرة واحدة تحول إلى واحد آخر ومات على ذلك.
• فعامله الله بالعدل.
2.الاحتمال الثاني ذنوب الخلوات مع الصالحات:
• لذلك يقولون ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات وطاعات
الخلوات أصل الثبات.
• وبسبب انتهاكه الشديد لحرمة الخلوات عاقبه الله بأن يكون من أهل النار في النهاية.
• فليحذر الإنسان من ذنوب الخلوات
3.أن يكون يجمع بني عمل صالح وبدعة:
• والبدعة هى أبغض شيء عند الله.
• عيب البدعة أنها إنشطارية
• فهي تبدأ صغيره ثم تكبر وكلما كبرت تأخذ أمامها ُسنة
• قالوا ماقامت بدعة إلا وماتت ُسُنة.
280
{قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ}.
اللهُمَّ أجِرنا منَ النَّار، وأظلنا تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، وصل اللهم على سيدنا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين ليوم الدين.
280
اللهم لا تبتلينا فيمن نُحب بُعداً ولا فقداً
ولا حُزناً ولا مرضاً ولا تُرينا فيهم بأسًا يُشقيهم فيُشقينا.
اللهم لا تُرينا فيمن نُحب إلاّ مانُحب."
280
ثانوية عامة - ماجستير أو دكتوراة - شغل - زواج - إنجاب - غنى وثراء - علاقات..
وسائل وليست غايات..
فإن فاتك شيء، فتذكر أنه ليس الجنة.
وكل ما دون الجنة، والله العظيم "دون"
ركز في ورقتك، وفي اللي رُزقت به، ولا تنشغل بورقة غيرك وأنزل الناس منازلهم، لن تُسأل عن شيء ليس بيدك. وما فاتك ليس لك وما لك لن يفوتك..
جف القلم بما أنت لاق.
280
هل تعرف معني : جزاك الله خيرًا ؟!
- بأن تدخل الجنة
- بأن تري وجه الله
- بأن يمتعك بالنظر لوجهه الكريم
- بأن يهديك للصراط المستقيم
- بأن يصرف عنك الشياطين
- بأن يبارك رزقك و يشمل المال و الاهل و الصحة و العلم
لذلك قال رسول الله ﷺ.
" أبلغ في الثناء من قال لأخيه جزاك الله خيرًا "
قال عمر :" لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه جزاك الله خيرًا لأكثر منها بعضكم لبعض.
280
*ازاي أحول أي عمل إلي عبادة ؟*
*أن تكون النية صالحة* زي مثلاً أنا بعمل
طب العمل ينفع يبقي عبادة طب أنوي ايه في الشغل ده الشغل ميتنواش فيه
حاجة ال يتنوي فيه حاجات كتير يتنوي فيه انك أنت بتكف نفسك عن سؤال الناس واليد العليا خير من اليد السفلي تنتوي به ان تنفق علي زوجتك،اولادك لو عندك
*وألا يصد عما هو أهم منه زي مثلاً*
واحدة تقول العمل عبادة بس هما في الشغل بيقولولي اقلعي الحجاب فانا مضطرة اعمل ده لأن العمل عبادة ده عمل ليس عبادة لأن العمل ده صد عن عبادة أهم وهي الحجاب.
*والعبادة لا تُقبل إلا بشرطين:*
*الإخلاص* فيها لله عز وجل فإن الله لا يقبل من العمل إلا الخالص لوجههِ سبحانهُ وتعالي
*متابعة هَدي الرسول* صلّ الله عليه وسلم فإن الله لا يقبل من العمل إلا الموافق لهدي الرسول
"قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً [هود:7]، قال: أخلصه وأصوبه. قيل: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً، قال: والخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السنة.
280
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما تخليش ذنب يمنعك من طاعة!
خصوصًا لو ذنب قديم وعدّى عليه وقت.
النبي ﷺ قال:
"يَضْحَكُ اللَّهُ لِرَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أحَدُهُما الآخَرَ كِلاهُما يَدْخُلُ الجَنَّةَ"
قالوا: كيف يا رسول الله؟
قال: "يُقْتَلُ هذا فَيَلِجُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ علَى الآخَرِ، فَيَهْدِيهِ إلى الإسلام، ثُمَّ يُجاهد في سبيل الله، فيُستَشهَد."
تخيّل!
راجل كان بيحارب في صف الكفار، وبيصد عن سبيل الله!
بس تاب.. فدخل الإسلام، وجاهد، وبقى شهيد!
ذنب الماضي ما كتفهوش.. ما خلهوش واقف مكانه.
فـ انت كمان، ما تخليش ذنبك يوقفك عن الطاعة.
ربنا بيغفر، وبيبدّل السيئات حسنات
قم، وتُب، وابدأ من جديد..
د.محمد الغليظ
280
( أبوء لك بنعمتك علي )
من العبوديات العظيمة :-
- استذكار النعم الظاهرة والباطنة ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
- والاعتراف بها حالا ومقالا ، وتعظيم شأنها ، والثناء على الرب الرحيم الودود الذي أسبغها على عباده ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً )
- والإقرار بالعجز عن إحصائها ، أو القيام بشكرها ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
ومن طبع ابن آدم - ومن أشد ما ينغص عليه حياته - أنه دائم التفكير فيما ينقصه ، قليل استشعار النعمة فيما يملكه .
فهو يألف الموجود من النعم - مع كثرته وعظم شأنه - ويعتاده ، ويراه حقا مكتسبا ، ثم يزهد فيه ، ويتطلع للمفقود ، ويشتد حرصه عليه ، ويظن أن السعادة كلها في الظفر به ، ثم إذا ناله : اعتاده ثم استصغره ، وهان في عينيه ، وأدرك أنه كان يسعى وراء سراب .
وهكذا فإن كثرة المساس تفقد الإحساس أو تضعفه ، والإلف والعادة يحجبان الشعور بالمنة ، حتى إذا حرم الإنسان نعمة من تلك النعم ، عرف قدرها ، وجأر بالشكوى لربه ، ودعاه قائما أو قاعدا ، وأدرك كم كان كنودا ظلوما ، غافلا جهولا ، وقد قال الله تعالى " إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "
والموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار ، واعترف بها ، واستعظمها ، وشكر الله عليها ، وسأله - سبحانه - دوامها ، وتمامها والبركة فيها ، واستعمالها في طاعة الله ومرضاته ، وكان لسان حاله ومقاله " أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
280
لولا اسمُ الله الواسع لاستَسلم المرء لِضيقِ دُنياه..
يا رب ما فقدنا فيك الرجاء؛ حَاشاك!
