es
Feedback
أنا

أنا

Ir al canal en Telegram
1 100
Suscriptores
-224 horas
-97 días
-3930 días
Archivo de publicaciones
أنا
1 100
على كثر ما كانت ليال الوصل قصار على كثر ما كانت "طويلة" بـ ذاكرتي

أنا
1 100
صاحبك يا وردتي يخشى عليك من الذبول سامحي قلبٍ من الأحزان ضيّع منزله

أنا
1 100
تتغيّر الناس وانا ما اعرف أتغيّر مابدّل الطفل زحليقة بزحليقة ماخاف تحقيق حلمي يتأخر اخاف حلمي يموت يوم تحقيقه

أنا
1 100
ما عمري أهتميت في أية أحد وطول عمري ما وجدت الاهتمام يا دمعتي من (قل هو اللّه أحد) وأنا معك يا دمعتي ماهو حرام أمسح دموع السبت في كّم الأحد وأنام -في عين الله- اللي ما تنام

أنا
1 100
خلّيت الأحزان بأقصى القلب منثبرة ياكثر كذبي على نفسي وأنا داري

أنا
1 100
مشاعري لا مر طيفك فـ بالي وصارت دموعي فوق خدي ترنّم مشاعر اللي مات له شخص غالي ثم شافه بحلمه وهو في جهنّم

أنا
1 100
كيف اقتبس نار من وادي طوى ماني بموسى على موسى السلام

أنا
1 100
صباح الخير, مرحباً بالجميع !

أنا
1 100

أنا
1 100

أنا
1 100
في القصيدة، الطائر الأبيض، لطّخ ريشه بالقهوة، رجل ثري يدس قوت يومه تحت وسادته؛ فآلمته رقبته، و امرأة تتثاءب وتلعن محبوب درّب أحداقها على السهر ثم أرسلها للصبح وهي ثقيلة عليه، فكانت بوزن كابوس وحلمين. في القصيدة، أقعد صباحًا، مرتعشا بقرب نار الحنين، بعد أن أزوّدها بحطبٍ مني.

أنا
1 100
حاولت مرارًا أن اصنع منكِ إمرأةً صالحةً للكتابة، حاولت أن أقنعك لمرتّين، أن نلقي وجهينا في الرحى قبل أن تدور، لننثرهما سويًا على السماء، لتزداد عدد النجوم. حاولت أن أعد لنا أرضًا فسيحة، تتسع لفرحتنا إذ تشاكبت اصابعنا على طريقٍ ما. و فشلت!

أنا
1 100
رجلٌ بسِيط و حنُون مثلِي، يقِيس درجَة حرارة العَالم براحَة يدهِ على زجاج نافِذة غُرفته، و يكتشِف كل مرّة أنّ هذا العالم مرِيض و مُنهك.

أنا
1 100
" كتبت إليك من أيام يشفع لها قربك من نفسي فلا أقول إنها بعيدة وتمر قديمة ، ولكن ما في النفس منها ومن آلامها يجعلها دائماً جديدة وكأنها تجري بي إلى الفناء فهي تطول إلى غير حد ، وتأخذ معنى اليأس الذي يمضي به الأمس فتلقي به في معنى الأمل الذي يأتي به الغد ، والأيام تعد بالأرقام ، ولكنك أنت جعلت هذه الأيام تعد بأنها لا تعد "

أنا
1 100
قَد يراكِ البعض امرأة عاديّة تعبر الشّارع ، امّا انا اراكِ وطنًا صغيرًا و سعِيدًا لإنكساراتي يعبُر الشّارع و يسحب المدينة خَلفه كابنةٍ تَلحق بائع غزل البنات و تُمسك بيد والدتها ، أمثالُكِ لا تلِيق بهنّ القصائد ، بل الأناشيد الوطنيّة.

أنا
1 100
يحارب الرجل فتنه النساء بالقهوه لانهم اقرب المخلوقات لبعض.

أنا
1 100
من حظوظ الدنيا أن يُهيّأ لك رفيقٌ يفتح لك هاتفه في مسجده، فتستمع إلى صلاته وتأنس بها: "عليك من خالقك ومن النبيّ السلام ما عكّ
من حظوظ الدنيا أن يُهيّأ لك رفيقٌ يفتح لك هاتفه في مسجده، فتستمع إلى صلاته وتأنس بها: "عليك من خالقك ومن النبيّ السلام ما عكّز الكهل والطفل الصغير حبا إمام مسجد وفي علمك وخلقك إمام دمعتك مِحراب وخشوعك منارة رمّاح"

أنا
1 100
أحبك ولا أصنع أي حبكة لأرويكِ أهاجم فيك بلا خطة مسبقة ولا ورقة أجندا أرتجلني، أرتجل كلماتي أفرغها في أذنيك أرتجل حماقاتي أسكبها في ذاكرتك أرتجل ذواتي أشخاصاً كثرًا أصير يقتتلون حولك ويمشون في جنازات قتلاهم كالضيوف غير المدعوين ويسكبون قصائد الرثاء على الرصيف هدرًا.

أنا
1 100
الكِتابة عنكِ مُكلّفة ، إذ أنّ الحروف تتحوّل الى وُرود، و الورقَة تُصبح بُستان، و البساتِين تحتاج لفلّاح ، و سِياج و سمَاد و ماء. و أنَا رجلٌ فقير، رجلٌ تتسوّل عتبة مَنزله خطوَة واحدَة منكِ.

أنا
1 100
كصلاةِ الفجر في حياةِ رجلٍ عاصِي و كسول، ستكونين هكذا بقلبي في يومٍ ما.