ضُـوْء 𓂆
Ir al canal en Telegram
- امرأة ليسَ لهَا ظِل هِيَ نُور مِن كُلَ الجِهات ..
Mostrar más742
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
742
اللهم أنتَ ربي لا إله إلا أنتَ خلقتنِي وأنا عبدُكَ وأنا على عهْدك ووعدكَ ما استطعتُ
أعوذُ بكَ من شرّ ما صنعتُ
أبُوءُ لكَ بنعمتكَ عليّ وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ.
✨
742
أتمنى ألا ينكسر قلبك أبدًا
لكن، لو مكتوب عليه، أنا هنا لأجمع الأجزاء.
ألا تشعر روحك بالضجر مطلقًا
لكن، لو حدث، أتمنى أن يكفي نور روحي لينعشها
من جديد.
ألا تخذلك ساقاك مرة
لكن، لو فعلتا، سوف أحملك إلى حيث تريد.
ألا تشعر يداك بالوحدة أبدًا
لكن، لو شعرتا،
اعلم أن يدي دائمًا لكَ لتمسك بها.
- 🤎
742
لم تكوني يومًا امرأة قاسية
أنتِ فقط
كنتِ مَجْبُولة
على صُنع درع حماية
بعدما تعرضتِ
لهجومٍ مُدّمي
تِلك الحدّة، والشَراسَة والقُوَّة
تُخفي خلفها
امرأةٌ مفطورة على الحنيّة والرحمة.
مهما ادّعيتِ عكس ذلك. 🤍
742
"يبتلي اللهُ العبدَ
بأقربِ النّاسِ إليه
ليريه أنّ النّاس تتخلى عمّن أحبّتْ
ولكنّ الله لا يترُكُ من أحبّ !"
- 🩶
742
عزيزي السيّد قلبي:
آمل ألّا يُصبح لونك باهتًا، و ألّا يُصيبك سمّ الاعتياد على الصمت، أرجو منكَ أن تكون بخير و أن تكون كما عهدتك، تُقاوم و تتجاوز.
🤍 ..
742
كم كانَ وجودكِ يُشعرني بكمالِ الأشياء، بأمنِ الطُّرقات، بخفَّةِ الوقتِ وسهولةِ المَعيش. 🤎
-
742
أحبُّ أن أكون بسيطة واضحة دائمًا، أن يشعُر
الشَّخص الذي بجانبي بالرَّاحة المُطلقة، يتحدَّث
معي بعفويَّة وسلاسة كما لو كان يتحدَّث مع نفسه،
أن أرى أثر الطمأنينة والضِّياء على وجهه..
أحبُّ أن
"أحمل إشراقتي معي دائمًا غير آبهة
بظلمة الطريق".
- 🤍✨
742
شخصٌ مثلي لا يهِبُ قلبَه بسهولةٍ،
يحتاجُ مائة عامٍ ليطمئنَّ.
لستُ مِمَّن يكوِّنون العلاقاتِ في دقيقةٍ، أو يهدمونها في لحظةٍ!
لا أعرفُ أن أضعَ شخصًا في مكانةٍ إلا بعد مرور الوقتِ والمواقفِ بيننا،
ولا أستطيعُ أن أنزعَ من شخصٍ مكانةً إلا إذا هدمَها هو أولًا.
أؤمنُ أنَّ العلاقاتِ لا تُطوى إلا إذا فقدنا معها جزءًا من أنفسِنا،
وأنا قلبي عزيزٌ، ونفسي عزيزةٌ،
كلاهما لا أفرِّطُ فيه.
-🩶
742
دائما تأسرني لحظات الأنس والمشاركة.. عندما يشعر المرء أنه، رغم كل شيء، لم يخلق في الدنيا ويُترك وحيدًا..
اقتسام الرغيف على طاولة الطعام مع العائلة، أو عندما يختار الصديق أن يشاركك آخر ما تبقى لديه من طمأنينة، أن تكون بالطاولة كعكة واحدة فيتقاسمها الحبيبان في ودٍّ ووئام..
ربما لا نملك أكثر من أن نهون على بعضنا الطريق, ويعيش المرء مواجها حقيقة الدنيا والفناء وحده، لكن الفرحة لا تصير فرحة إلا عند مشاركتها مع من نحب، والحزن لا يهون إلا عندما نقسمه مع من نحب، حتى الرغبة في الاختفاء، لا تكون حقيقية إلا عندما تلتصق بها فكرة أن يجدنا من نحب.
العودة للديار، والذهاب إلى الجامعة، والبكاء في الطرقات، وتحمل النوازل، ونوبات الضحك غير المفهومة، والسعادات المفرطة والحنين..
كيف يمكن للمرء أن يواجهها لو خلت الدنيا من الأحباب؟
- عصماء أحمد
