es
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Ir al canal en Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram صَحيفة الأدَب والفن.

El canal صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 007 suscriptores, ocupando la posición 3 474 en la categoría Libros y el puesto 11 170 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 007 suscriptores.

Según los últimos datos del 19 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 93, y en las últimas 24 horas de 5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 13.55%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.54% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 492 visualizaciones. En el primer día suele acumular 500 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 20 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

11 007
Suscriptores
+524 horas
+547 días
+9330 días
Archivo de publicaciones
تكادُ الروحُ تُعلِنُها وداعًا وليتَ الروحَ تَفْعَلُ ما تَكَادُ. الخليل: خليل الصديق.

‏"في تلك الليلة،كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة،جمل منسّقة وجاهزة،حتى النية في الصراخ كانت لدي،ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي راقبت مضي اللحظة وأنا صامتة،أحيانًا لا نصمت لانعدام الكلام، بل لكثرته"

‏كنت دومًا أتقمص دور المُنقذ في حين أنني لا أستطيع إنقاذ نفسي.

‏يُذكرني هدوءِ الفجر ‏بلحظةِ دخولك ‏لحياتي ‏هكذا ‏كلِّ شيء أصبّح هادئ ‏بعد أعوامٍ من الضجيج. - أضّواء

‏"بكيتُ كثيرًا ‏من كل حواسي، ‏نسيت من أيّ مكانٍ أدمع ‏من عيوني ‏من قلبي ‏أو أن جسدي كله ينزف؟"

‏في ذاك الليل أنتظرتك كثيرًا ‏حتى حلّ الليل وبانت النجمَة ‏وتوسدَ نور القمر غرفتي وذهب ‏الجميع إلى النوم إلا أنا، إنتظرتك ‏كثيرًا كثيرًا لساعَات حتى غفيّتُ ‏بأدمُعي الحارقة وقلبي يَجهشُ بالبكاء ‏شعرتي بذلك؟ لا ‏كان سَبب بكائي بإنكِ لأول مرة لم تَشعري ‏بحزني وتأتي تحادثيني ‏-تَرْحال

"‏ثم يأتي صديق يتحدث عن جمال طينتك ‏على الرغم من إنك تبدو مشوهًا — أيّا رفيقًا إمتلئ الفؤاد بحبه".

"وَ حِلمتُ أنَّكِ تَضْحَكِين ‏وصَحّوتُ مِن نَومِي لِلمَرةِ الأولىٰ ‏بِلا وجهٍ حَزين!"

‏"فإني إنعجبت بكِ ‏رغم عدم إعجابي ‏بشيء في هَذه الحياة ‏وأصبحتُ أتسلل لصورك ‏في كل وقت رغبتُ برؤيتك ‏لأتأمل ماذا خلق الله وأبدَّع ‏في خلقِك، فسُبحان من سواكِ ‏و كل مرة ترغب عيناي وتَظْمَأُ لاهِثةُ ‏لرؤيتك حقيقة أمامي لأتأملِك بتمهُل ‏وأنا محتضِنه قسَامَة وجهِك بكفيّني" ‏-تَرْحال

تعالوا هنا ✨

"‏أحبّ كل الوسائل التِي تقُودني إليكِ ‏مهما كانت صعبَة ‏أو مُستحيلة ‏تكفيني فِكرة أنّ بعد ‏كلّ هذِه الحواجز ‏هناكَ حُضنكِ ‏ينتظرنِي ‏بحميميّة بالِغة".

"ليلةٌ أخرى ‏يتسلل ‏فيها الحنينُ ‏إلى صدري ‏لشيءٍ مألوف‏ و لن يعود".

الحديث معكِ يَجعلني أشعُر بِأنَّ الدُنيا خالية من الألآم، والخيبات أهَوى الحديث معكِ أهَوى العَوم في عالمكِ -الزَهري-

"‏أكتب لي ‏ولو رسالة فارغة ‏تُطفئ لهيب أشواقي".