es
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Ir al canal en Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram صَحيفة الأدَب والفن.

El canal صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 013 suscriptores, ocupando la posición 3 475 en la categoría Libros y el puesto 10 520 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 013 suscriptores.

Según los últimos datos del 26 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -92, y en las últimas 24 horas de -2, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.79%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.99% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 740 visualizaciones. En el primer día suele acumular 440 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 27 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

11 013
Suscriptores
-224 horas
-367 días
-9230 días
Archivo de publicaciones
‏«فيه نوع محبَّة يتجلى في رغبة إضحاك الآخر، متعمدًا وصانعًا للفكاهة بحضرته، متخففًا من الجدية مكثرًا للهزل كلَّه في سبيل أن تلمح الضحكة رؤيًا وصوتًا»

‏أنتِ مُختلِفة ‏ وكأنكِ جئتي لعالم ‏ ليس به مُعجزات ‏وأنتِ المعجزة الوحيدة ‏به، لذلك أراكِ شيء مُقَدَّس ‏-تَرْحال

لم أنمْ البارحة. جفنايَّ لا ينطبقانِ حتّى لو أرغمتهما، حتّى لو ضغطتها بيديّ. أصابعي النحيلةُ ترتجف، وأنفاسي تتلاهثُ وتتلاشى. لا أتقلبُ.. لأنني أوهنَ من أن أتقلب! الصباحُ في نهاية العالم وأنا منتظر النهاية. -سعدي يوسف

"تحدث معي ‏عن تِلك الحروب التي ‏تُقام بِداخلك ‏عن خدوشك المخفية ‏خلف القِناع ‏وعن أشلائك الباقية خلفك ‏تحدث معي ‏عن مخاوفك لِنُحارِبها معاً ‏وعن أشجانك لِنُمحيها معاً ‏تحدث معي ‏عن وحدتُك وعالمُك ‏سأنصِتُ إلى قلبك ‏وعيني على عينُك".

"لا أرغب في الكتابة إلا وأنا في وضع قابل للانفجار،لم أكتب سطرًا واحدًا وأنا في حرارتي العادية" وأعرف،كيف تكلّفنا الأيام الهادئة سنواتٍ من الصمت،وكيف تجعلك سنوات اليأس شاعرًا ثرثاراً قابلاً للانفجار،مثل حقل ألغام!

تكادُ الروحُ تُعلِنُها وداعًا وليتَ الروحَ تَفْعَلُ ما تَكَادُ. الخليل: خليل الصديق.

‏"في تلك الليلة،كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة،جمل منسّقة وجاهزة،حتى النية في الصراخ كانت لدي،ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي راقبت مضي اللحظة وأنا صامتة،أحيانًا لا نصمت لانعدام الكلام، بل لكثرته"

‏كنت دومًا أتقمص دور المُنقذ في حين أنني لا أستطيع إنقاذ نفسي.

‏يُذكرني هدوءِ الفجر ‏بلحظةِ دخولك ‏لحياتي ‏هكذا ‏كلِّ شيء أصبّح هادئ ‏بعد أعوامٍ من الضجيج. - أضّواء

‏"بكيتُ كثيرًا ‏من كل حواسي، ‏نسيت من أيّ مكانٍ أدمع ‏من عيوني ‏من قلبي ‏أو أن جسدي كله ينزف؟"

‏في ذاك الليل أنتظرتك كثيرًا ‏حتى حلّ الليل وبانت النجمَة ‏وتوسدَ نور القمر غرفتي وذهب ‏الجميع إلى النوم إلا أنا، إنتظرتك ‏كثيرًا كثيرًا لساعَات حتى غفيّتُ ‏بأدمُعي الحارقة وقلبي يَجهشُ بالبكاء ‏شعرتي بذلك؟ لا ‏كان سَبب بكائي بإنكِ لأول مرة لم تَشعري ‏بحزني وتأتي تحادثيني ‏-تَرْحال

"‏ثم يأتي صديق يتحدث عن جمال طينتك ‏على الرغم من إنك تبدو مشوهًا — أيّا رفيقًا إمتلئ الفؤاد بحبه".

"وَ حِلمتُ أنَّكِ تَضْحَكِين ‏وصَحّوتُ مِن نَومِي لِلمَرةِ الأولىٰ ‏بِلا وجهٍ حَزين!"