es
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Ir al canal en Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram صَحيفة الأدَب والفن.

El canal صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 023 suscriptores, ocupando la posición 3 477 en la categoría Libros y el puesto 10 529 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 023 suscriptores.

Según los últimos datos del 24 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -93, y en las últimas 24 horas de -1, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 16.64%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.05% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 836 visualizaciones. En el primer día suele acumular 447 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 25 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

11 023
Suscriptores
-124 horas
-307 días
-9330 días
Archivo de publicaciones
‏سعيدة ‏لأن المطر الذي بلّلك ‏قد بلّلني أيضًا ‏- العَوم.

"أريدُ يديك ‏لتُنسيني جِراحي ‏أريدُ يديكِ أيضًا ‏تُمسد عني ‏هذا الليل الطويلَ ‏أريدُ يديك ‏من جديد ‏لأعيّش مطمئنًا ‏وأموت من فرط النعيّم".

‏تركوكَ مُتعبًا، ومنسيًا على الرَصيف أولئك الذين كان كُل مشوارك لأجلهم.

تجاوزتِ مرحلة الأصدقاء ‏والأحبّه ‏أنتِ ‏خليلة الروح ‏وربما الروح بحدِ ذاتها. _ أضّواء

حينَ التقيتُكَ عادَ قلبي نابضًا وجَرى هواكَ بِداخلي مَجرى دَمِي وشعرتُ حُضنكَ دافئًا،ورأيتَنِي رُغم الحياءِ أذوبُ فيهِ وأرتَمِي.

‏يقول الحمادين: ‏«انكسرت من الفراق—وحزن قلبي راقي ‏والشّجاع إن حب توخذ بندقه من كفّه» ‏تخال نفسك بمأمن، حتى تقرأ هذا.

‏بدأتُ أنساك، وإنّي أرتجفُ لكوني نسيتُ ذلكَ الحبَّ كلّه. -مارغريت دوراس

لولا عِظم شأن الصدقة ومكانتها عند الله ‏لما كان أول مايرجو العبد لو أُتيح له الرجعة إلى الدنيا أن يتصدَّق 🙏 ‏تصدقوا بما تجود به أنفسكم ومن لم يستطيع فليساهم بالنشر الدال على الخير كفاعله🤍 https://ehsan.sa/campaign/66C7D8C0F4

‏«وأُضيء وإن تعِبتْ طُرُقي» – مظفر النواب

مُتْ قبلي، قليلًا قبلي لكي لا تكون أنت من سيعود وحيدًا على الطريق إلى البيت - راينر كونتسه

"ما من إهانةٍ أكثر قسوةٍ توجهها لإنسان ‏من رفضك التصديق بأنه يعاني" ‏—تشيزاري بافيزي.

يقول زهير بن أبي سلمى: ‏«ومن لم يصانع في أُمُورٍ كثيرةٍ ‏يضرَّس بأنْيابٍ ويوطأ بِمَنْسِمِ»

يقول زهير بن أبي سلمى: ‏«ومن لم يصانع في أُمُورٍ كثيرةٍ ‏ يضرَّس بأنْيابٍ ويوطأ بِمَنْسِمِ»

لم يكن الشّارع يتسع للمُصادفه ‏لم تكن النافذة مفتوحةً كفاية، ‏مثلما لم يكن الليل مُتاحاً للمواعيد ‏ومُغلق القلب الذي كان مقهَى .. ‏ووحدها القصائد ‏ترفض المسَافة ‏والسّور ‏والباب ‏والحارس ‏وتجلِس ‏دون أن أعترض !

‏إنها تمطر الآن.. تمطر في اللحظة نفسها التي كدت أن أكرهك فيها، حتى السماء تقف إلى جانبك. - قيس عبد المغني

قرأْت الكُتب ‏لأسرق أوصافًا تعجبُكِ ‏إنتبهتُ إلى الأحاديث لأتعلّم ‏كلمةً تُدهشكِ ‏أبحرت تحت الحذر ‏لأُفتّش عن وعيٍ يُبهركِ ‏لكن ماذا ينفع الرجل ‏لو اكتسبَ العلوم؟ وكانت ‏حبيبتهُ المعرفة. ‏أُنسي الحاج

"سأطلب موعدًا معكِ كما كنا أقبل خدكِ شغفًا وحبًا حجمهُ الدنيا أكرر كل ما كنا طوال الأمسِ نفعلهُ كأنا قطّ ما غبنا كأن الأمس كابوسٌ وهذا اليوم قد فِقنا وماذا لو تلاقينا"

أريدُ معك منزلًا دافئًا ‏بكل رُكنٍ فيه ‏تسكُن حاجاتٍ تشبهُنا ‏نملؤه بالكُتب ‏وبرائحة القهوة ‏بالنباتات الخضراء ‏وفي زاويةٍ صغيرة ‏نضعُ آلة جرامافون ‏ونترك الموسيقى ‏تملأ أرجاء المكان ‏منزلٌ يشبهُنا ‏سيكون مليئًا بالمحبة ‏والأمان والدِفء.