es
Feedback
أماندا🤍

أماندا🤍

Ir al canal en Telegram

وتظن أنك نجوت وإذ برسالة تعيدك غريقاً .

Mostrar más
814
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-730 días
Archivo de publicaciones
‏يكفيني أنّك معي.. إن ضلّ طريقي أَو ساءَت الأَيام وجودك "أنت" فقَط يهوّن عليّ الكَثير🫂♥️.

سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر

photo content

ثم انك صديقي المفضل على مدار الأيام والملجأ الوحيد .

ما تحّس بـ قيمة اللي في يدينك ‏ليين يقفي و أنت في حقه مقصّر.

مد كفك للسلام و مد كفك للوداع ‏لا تبالغ بالتمسك تنجرح قلب ويدين.

أحتفظ بِصورك فِي هاتفِي واتأملها كأنِي اراها لأول مَره بكُل لهَفه وحُب وكأنِي انظر للوحه فنيه وجمِيله عجز قلبي في اسَتيعابها 🩶.

"أكبر خطأ ترتكبه في حق نفسك، أن تحاول إرضاء الجميع على حساب راحتك النفسية."

_ بعض الناس لو تعطيهم من الطيب أطنان، تبقى النفوس الرديئة رديئه... نعم أحقر البشر خلقاً من استفاد منك وأنكر فضلك وقال عنّك ما ليس فيك، إذا وضعت أحداً فوق قدره فتوقع منه أن يضعك دون قدرك، هناك قلوب لا تعرف أن تكره مهما ظلمتها، وهناك قلوب لا تعرف ان تحب مهما اكرمتها، انتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته، جحود ونكران هذا ما تناله من بعض الأشخاص...

تستحقين الكثير مِن المسرّات، المحاولات، والأحاديث الجميلة، والورود التي تُشبه حُسنَكِ! تستحقين أن تكوني الأولى والأخيرة في قلب يُريدك ولا يَتردد ثانية في اختيارهِ لكِ! تستحقين ألّا يُحزنكِ شيء وأنَّ ضحكتكِ هي مِفتاح العالم ومن أجلها يزول الخِصام والبُعد. تستحقين الأفضل، فلا تقبلي بما هو دون ذلك!

يارب لا تجعلنا نتوه في سبلٍ لا ترضاها، اللهُمَّ هداية الطريق والرفيق، وسلامة القلب والجوارح، وصلاح الأهل والذريّة، والعمر الطويل على طاعتك ومرضاتك، والخير الذي يغنينا بفضلك عمّن سواك♥️.

عسى أن يمرَّ الصعبُ، ولا يمرَّ العُمر، عسانا نسعدُ، ولا نشقى، نأمنُ ولا ننسى، يا ربّ.

‏ستبقى دائماً شيئاً مختلفاً عن الجميع 🖤.

‏"زيِّنوا ليلة الجمعة بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ" 💜💖

إستمر بالتقدُم ولاتهتم بالأصوات المُحبطة التي تسخر من أحلامك وتشُدك إلى الخلف,أمُن بنفسِك💛⛅️🌿".

تجاهلتني فتجاهلتك لكنك لم تدري بأن تجاهلي لك هو نسيان حقيقي بينما انت تعد الايام والساعات ⇣⁽♔₎

أصرف عني برحمتك شر كل خذلانٍ يأتيني في موضع ثقة، ولا تعلّق قلبي بما ليس لي وأرضني بكل ما أملك رضا كامل لا أحتاج بعده لشيء.

‏” وكم من صديقٍ لم يكن ذا قرابةٍ ‏ولكنهُ في القلبِ دومًا من الأهل ”.

ـ ‏الصديق الحقيقي ؛ هو الذي يمسك يدك بِـ قوُه , عندما تقول له : [ اُريد أن أبقىَ وحيداً ] !