es
Feedback
الـمـآب 🦩

الـمـآب 🦩

Ir al canal en Telegram

‏أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ أيا جارةً هل تشعرين بحالي !

Mostrar más
437
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
‏وتظل تبني حواجز بلا أي داعٍ ، خوفًا من الصفعات.

كم تبدوا المسافة هائلة بين مايشعر به المرء وبين مايستطيع شرحه.

مش ده اللي كان بتخاف عليه، بقيت تخاف تلمح عينيه!

-مبسوطة من نفسي جداً وصلت لمرحلة محدش بقى يهمني زي الاول ولا شايل هم حد لقيت كلام منك هرد عليك مفيش كلام صدقني مش هكلمك.

تَبُوحُ لَهَا بِالحُبِّ عَيْنَايَ إِنَّمَا لِسَانِيَ يَسْتَحْيِي فَلَا يَتَكَلَّمُ وَأَرْقُبُ عَيْنَيْهَا عَسَى بِهِمَا أَرَى شَرَارَةَ حُبٍّ، صَحَّ مَا أَتَوَهَّمُ! فَفِي عَيْنِهَا مَا فِي عُيُونِي مِنَ اللَّظَى وَذَاكَ دَلِيلُ الحُبِّ إِنْ كَتَمَ الفَمُ وَلَكِنْ لِمَاذَا لَا تَبُوحُ وَلَمْ أَبُحْ وَقَدْ عَلِمَتْ مَا بِي كَمَا أَنَا أَعْلَمُ؟ خَلِيلِيَ ذَاكَ الصَّمْتُ مِنْ أَدَبِ الهَوَى وَمِنْ أَدَبِ العُشَّاقِ ذَاكَ التَّكَتُّمُ

أنا عبدكَ الذي اعتاد على القلق يُناديكَ أن يطمئن، أن أعود هادئًا مرتاح البال يارب..

"أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟ بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ! إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ"

أنتَ المعنى ، وراءَ كل كلمة حب أكتبها أنتَ من يجعل أيامي شكلاً لا يُنسى وربيع لا يُفنى أنتَ جميع طرقي التي أحتاجها أنتَ كل الاشياء التي أخشى فقدانها يَومًا وأنتَ كل الإبتسامات المُرتسمة عَلى وجهي.

المكان إللي أنت مش ماليّه ، سيبه .

اهدني لأكون أنا أنا كما فطرتني، لا كما تُريد المجريات أن أكون .

شَقَّتْ لَهَا الشَّمسُ ثوبًا مِن مَحاسِنِها فالوَجهُ لِلشَّمسِ والعَينان لِلرِّيمِ.

"الدارُ ليست بالبناء جميلةٌ ‏إن الديارَ جميلةٌ بذويها ‏قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ ‏ويزورها من أجل شخصٍ فيها"

‏بِسم الله على الغَاياتِ حتى نَصِل ‏بِسم الله على الأحلامِ حتى نَراها.

أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.

اصافحهم واحس بأطراف ايديهم غيض

لا اليأسُ ثَوبي ولا الأحزانُ تكسُرُني جَرحي عَنيدٌ بلَسْعِ النارِ يلْتَئِمُ.

هَذا أخر حَمد بالروح إذا تردون غَنوليّ.

و النَفس تبَكي على نفَسها من نفَسها و بكَى بعَضي على بعَضي مَعِي

كَمْ فَارِسٍ بِالحُبِّ يَلْقَى حَتْفَهُ إِنَّ الأُسُـودَ تُصَـادُ بِالغِـزْلَانِ!

أَعرض عن الجاهِل السَفيهِ فكُل ما قال فهوَ فيهِ ما ضرّ بحرَ الفراتُ يوماً إن خاضَ بعضُ الكِلاب فيهِ !