es
Feedback
غراس اليوم

غراس اليوم

Ir al canal en Telegram

سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله

Mostrar más
344
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-530 días
Archivo de publicaciones
أتبقى أُمَّةُ الأمجادِ خَرسى يكحِّل جلَّ أعيُنها الرُّقادُ أيبقى سيفُ من فتحوا و صالوا رهينَ خنوعِ من حكموا و سادوا تجاسرَ فيكِ غزَّةَ كلُّ عَلجٍ و عاثَ بكِ التَّهوُّدُ و العِنادُ ألا يا غزَّةَ العبراتِ صبراً فصبرُ الواثبينَ هوَ الضِّمادُ

فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها و الكلبة تحرس نطفتها و النملة تعتز بثقب الأرض وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم أهلا.. القدس عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها

وأرجو ألّا يُزايد أحد أو يُلقي بالتّهم دون أكتراث فليس ما يُقال هنا خروجًا ولا ما يُنصر فيه المظلوم تطرّفًا لسنا نُدافع عن أنفسنا ولكن التسرّع في التّكفير ورمي الناس بالباطل ذنبٌ عظيم، وبهتانٌ يحاسب عليه الله.

في زمنٍ يموت فيه أهل غزة جوعًا وتحت الركام، ينشغل بعض الحكّام في استقرار كراسيهم لا استقرار أمّتهم، ولا همّ لهم في دمٍ ولا جوعٍ ولا قهر. وإنّ من تمام الإيمان ومكارم الأخلاق ومروءة العرب أن لا يُترك الجائع ولا يُنسى المظلوم. اللهم فرّج عن أهلنا في غزة، وكن لهم وليًّا ونصيرًا، وأذِلّ من خذلهم أو عاداهم. ‏#غزة_تُباد #وانت_ساكت

photo content

نصيحة : لا تعتزل الدَّعوةَ بسببِ معصيتِك فلعلك تُذَكِّر أحداً فتمنعه عن معصية أو تدله على خير فيعمل بطاعة فيكون ذلك جبرًا لنقصِك، وتكفيراً لخطيئتِك، وزيادةً في حسناتِك، وسبباً في تركك لمعصيتِك.

حُبًّا برسولك، صلّ عليه.

ياربّ صحَّة وعافية، وأثرٌ طيب، وعلم واسع، وذريَّة مُبَاركة، وبيت هادىء، وزيارة نبيِّك ﷺ في شبابنا، واكتب لي الجنَّة بغير حساب ولا سابق عذاب.🤍

.

كنا الملوكَ وكان الكونُ مملكةً فكيفَ صرنا المماليكَ المساكينا؟

العلاقة مع الله تؤثر في العلاقة مع المخلوقين

قال الامام الشافعي "من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه"

ما ذمّ العربُ أحدًا بمثل الأنانية والجشع والبخل، وأشدُّه أن يذمّوا أحدًا بأنه يبيت شبعان، ويبيتُ جاره جائعًا. وقال الثعالبي: وقع الإجماعُ على أنه أهجى بيتٍ للجاهلية!

تبيتون فى المَشتى مِلاءً بطونُكمْ وجاراتُـكـمْ غَرثى يَـبِـتْـنَ خمائصا

"بكَ اجتمعت أنسابُنا بعد فُرقةٍ فنحن بنو الإسلام نُدعى وننسبُ ﷺ"

‏«وأسألُكَ الرِّضاءَ بالقضاءِ وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ» - من دعاء النبي ﷺ.

«إذا أراد الله إتمام حاجةٍ ‏أتتك على سفرٍ وأنت مقيم»

«عسى الكربُ الذي أمسيت فيهِ يكون وراءهُ فرجٌ قريبُ!»