7 514
Suscriptores
-224 horas
-147 días
-7330 días
Archivo de publicaciones
7 514
والكيك يجي بنكهة كل عام وأنت أكبر ومتورط أكثر
والشموع؟ نوفرها نفس العدد يخدم الحدثين حرق اقتصادي وعاطفي في نقس الوقت
7 514
عشان كذا قررت أتعامل مع فوبيا التقدم بالعمر بأسلوب إداري صارم دمجت المناسبات
تاريخ ميلادي + تاريخ زواجي = فاتورة واحدة بدل فاتورتين
7 514
بالله اذا في اشخاص كذا فكونا شركم وشغلوا عقولكم قبل تقول كلمة او ترد اسمع كويس وافهم الكلام المراد منك انك تفهمه وبعدين رد الواحد يالله متحمل نفسه
7 514
احس ما عاد عندي صبر ولا طاقة كافية للنقاش مدري هو بسبب انه خلاص كبرت بالسن ولا انا نفسية
7 514
أقف أمامكم الآن، وأنا أعي تماماً ثقل كل كلمة أنطق بها، لأشهد بوعيٍ كامل لا يشوبه جنون أن ما عشته لم يكن أضغاث أحلام، بل كان انسلاخاً حقيقياً عن خط الزمن، حيث استيقظتُ في تلك اللحظة الفاصلة لأجد العالم قد تخلى عن سكانه فجأة، تاركاً إياي وحيداً وسط صمتٍ ماديٍّ كثيف يكاد يُلمس باليد، صمتٍ ابتلع ضجيج الحضارة وهدير المحركات، فخرجتُ أتمشى في منتصف الطرقات السريعة التي تحولت إلى أنهارٍ جامدة من الأسفلت، أتفحص العربات التي توقفت عجلاتها للأبد وأتلمس برودة المعادن، وأدخل المحال التجارية لأرى البضائع مكدسة والغبار يرقص في أشعة الشمس التي بدت أكثر سطوعاً وقسوة بغياب الظلال البشرية، وكنت أتنفس هواءً نقياً بشكل جارح، مستشعراً لذة السيادة المطلقة على كوكبٍ بأسره، لكن هذا اليقين الراسخ بوجودي هناك بدأ يتعرض لخيانة من نسيج الواقع ذاته، إذ بدأت أطراف الرؤية حولي تتآكل وكأن "بكسلات" الوجود تحترق، فالأبنية الشاهقة بدأت تفقد أبعادها وتتحول إلى رسومات مسطحة باهتة، والأصوات تلاشت وكأن الفراغ يشفطها، وحين حاولت الصراخ لإيقاف هذا الانهيار، خرج صوتي مشوهاً وبطيئاً، وبدأت الأرضية الصلبة تحت قدمي تميد وتصبح رخوة كالرمال المتحركة، وكلما قاومتُ التلاشي زادت سرعة ذوبان العالم من حولي ليتحول إلى بياضٍ سديمي مرعب، وفجأة، وبقوة فيزيائية قاهرة تشبه الارتطام بجدار خرساني، قُذفتُ من تلك الجنة الخاوية لأهوي في ثانية واحدة من عليائء العزلة إلى قاع سريري، لأشهق الهواء بصعوبة وكأنني كنت غريقاً، وتقتحمني أصوات الحياة المبتذلة وضوضاء البشر المتكالبين، لأدرك بمرارة وحسرة تأكل قلبي أنني اصطدمت بالواقع مرة أخرى، وليتني تماهيت مع ذلك العدم ولم أعد أبداً.
7 514
الضحك هنا ليس تعبيراً عن فرح، بل هو تعبير فيزيائي عن انكسار مقياس القياس. عندما تتجاوز المأساة حداً معيناً، تتحول إلى شكل من أشكال السخافة المُطلقة. تصبح مثل معادلة رياضية معقدة جداً لدرجة أن حلها الوحيد هو خط مستقيم بسيط وسخيف
