es
Feedback
سُبات سّرمديّ،

سُبات سّرمديّ،

Ir al canal en Telegram
7 514
Suscriptores
-224 horas
-147 días
-7330 días
Archivo de publicaciones
والكيك يجي بنكهة كل عام وأنت أكبر ومتورط أكثر والشموع؟ نوفرها نفس العدد يخدم الحدثين حرق اقتصادي وعاطفي في نقس الوقت

يعني إذا كبرت سنة؟ أقول تزوجت من جديد إذا نسيت أجيب هدية؟ خلاص أنا الهدية

عشان كذا قررت أتعامل مع فوبيا التقدم بالعمر بأسلوب إداري صارم دمجت المناسبات تاريخ ميلادي + تاريخ زواجي = فاتورة واحدة بدل فاتورتين

الزبدة باقي شهرين على زواجي واحس ليه

بالله اذا في اشخاص كذا فكونا شركم وشغلوا عقولكم قبل تقول كلمة او ترد اسمع كويس وافهم الكلام المراد منك انك تفهمه وبعدين رد الواحد يالله متحمل نفسه

وانا والله ما عاد فيني طاقة اجلس اوضح كلامي للشخص الغبي اللي جالس اتعامل معاه

بعدين في اشخاص بحياتي ما تتعب نفسها وتفكر قبل ترد

احس ما عاد عندي صبر ولا طاقة كافية للنقاش مدري هو بسبب انه خلاص كبرت بالسن ولا انا نفسية

يشهد الله إني حاولت

sticker.webp0.79 KB

‏الله يكتب أجري تحملت أشخاص حتى أهلهم ماتحملوهم

‏إذا مافي يدك حيلة خل بيدك كوب شاهي..

اشرب على فرقى المقفين ننه.

Mensaje de voz00:15

Testing

مرحبًا

sticker.webp0.15 KB

لطفا لما تشوفون شخص مو كويس قولوا له أنت مو كويس.

أقف أمامكم الآن، وأنا أعي تماماً ثقل كل كلمة أنطق بها، لأشهد بوعيٍ كامل لا يشوبه جنون أن ما عشته لم يكن أضغاث أحلام، بل كان انسلاخاً حقيقياً عن خط الزمن، حيث استيقظتُ في تلك اللحظة الفاصلة لأجد العالم قد تخلى عن سكانه فجأة، تاركاً إياي وحيداً وسط صمتٍ ماديٍّ كثيف يكاد يُلمس باليد، صمتٍ ابتلع ضجيج الحضارة وهدير المحركات، فخرجتُ أتمشى في منتصف الطرقات السريعة التي تحولت إلى أنهارٍ جامدة من الأسفلت، أتفحص العربات التي توقفت عجلاتها للأبد وأتلمس برودة المعادن، وأدخل المحال التجارية لأرى البضائع مكدسة والغبار يرقص في أشعة الشمس التي بدت أكثر سطوعاً وقسوة بغياب الظلال البشرية، وكنت أتنفس هواءً نقياً بشكل جارح، مستشعراً لذة السيادة المطلقة على كوكبٍ بأسره، لكن هذا اليقين الراسخ بوجودي هناك بدأ يتعرض لخيانة من نسيج الواقع ذاته، إذ بدأت أطراف الرؤية حولي تتآكل وكأن "بكسلات" الوجود تحترق، فالأبنية الشاهقة بدأت تفقد أبعادها وتتحول إلى رسومات مسطحة باهتة، والأصوات تلاشت وكأن الفراغ يشفطها، وحين حاولت الصراخ لإيقاف هذا الانهيار، خرج صوتي مشوهاً وبطيئاً، وبدأت الأرضية الصلبة تحت قدمي تميد وتصبح رخوة كالرمال المتحركة، وكلما قاومتُ التلاشي زادت سرعة ذوبان العالم من حولي ليتحول إلى بياضٍ سديمي مرعب، وفجأة، وبقوة فيزيائية قاهرة تشبه الارتطام بجدار خرساني، قُذفتُ من تلك الجنة الخاوية لأهوي في ثانية واحدة من عليائء العزلة إلى قاع سريري، لأشهق الهواء بصعوبة وكأنني كنت غريقاً، وتقتحمني أصوات الحياة المبتذلة وضوضاء البشر المتكالبين، لأدرك بمرارة وحسرة تأكل قلبي أنني اصطدمت بالواقع مرة أخرى، وليتني تماهيت مع ذلك العدم ولم أعد أبداً.

الضحك هنا ليس تعبيراً عن فرح، بل هو تعبير فيزيائي عن انكسار مقياس القياس. عندما تتجاوز المأساة حداً معيناً، تتحول إلى شكل من أشكال السخافة المُطلقة. تصبح مثل معادلة رياضية معقدة جداً لدرجة أن حلها الوحيد هو خط مستقيم بسيط وسخيف