es
Feedback
مُنتَأى | 🕊

مُنتَأى | 🕊

Ir al canal en Telegram

‏ «رُفِعَ المُحِبُّ إلى المحبُوب وفازَ بالبُغيةِ والمطلُوب!»

Mostrar más
550
Suscriptores
+124 horas
+217 días
+3330 días
Archivo de publicaciones
⁣🕊️.

«والحَمدُ للّٰهِ أنواعَ التَّحامِيدِ!»

«لقد جُمِعْتَ وإيَّاهُ على قَدَرِ!»

‏ هذا سرِيُّ الدِّينِ، قد حمِدَ العفافُ صنِيعُهُ وصَنِيعِي؛ اللهُمَّ يا مُوصِلَ الآلاءِ سابِغةً إلينا، وبارِئ النَّسَمِ أزواجَا، سدِّدْنا لقَضَاء حَقِّك وأدَاءِ فَرْضِك، وشُكرِ نِعْمَتك، ولُزُومِ مَحَجَّتِك، والتِزامِ حُجَّتِك، والاستِضاءِةِ بنُورِك! والحَمدُ للّٰه، ٢٨. ذو الحِجَّة. ١٤٤٧هـ 💍🤍

•• أمّا بعد.. فإن من أجلِّ نعم الله على عباده أن يؤلِّف بين القلوب على طاعته، ويجمع بين الأرواح في سبيل مرضاته، ويجعل من الزو
•• أمّا بعد.. فإن من أجلِّ نعم الله على عباده أن يؤلِّف بين القلوب على طاعته، ويجمع بين الأرواح في سبيل مرضاته، ويجعل من الزواج سكنًا ومودةً ورحمة، وعونًا على الثبات في زمن الفتن، والسير في طريق الحق والاستقامة، ودعمًا للجهاد في سبيل الله تعالى ونُصرة دينه. ويسرّني أن أزفّ إلى الأهل والأحبة خبر عقد قراني، سائلًا الله تعالى أن يبارك هذا القِران، وأن يجعله لبنةً صالحةً في بناء الأسرة المسلمة المجاهدة، وسببًا في مزيدٍ من الطاعة والبذل والتضحية وخدمة دينه، وإعداد الجيوش الربانية التي ترفع راية الإسلام. وقد جمع الله بيننا على عهدٍ وثيق، نرجو أن يكون معينًا لنا على عبادته، وتربية جيلٍ يحب القرآن والسنة، ويحمل همَّ أمته، ويسعى في الخير والإصلاح، ويعدّ نفسه للجهاد في سبيل الله ما استطاع إلى ذلك سبيلًا. فنسأل الله أن يجعل بيتنا عامرًا بالإيمان، معمورًا بالسكينة والرضا والعزيمة، وأن يرزقنا الإخلاص والثبات وحسن العاقبة، وأن يكتب لنا ولكم الخير والبركة والنصر والتمكين في الدنيا والآخرة. وكما قال سادة الدّرب والطّريق: ‏فلْنحمِل الرَّايةَ معًا: أنا وأنت، ولْنجِد لنا موطِئَ قَدمٍ فِي دعوةِ الخالِدينَ! وما هذا القِران بإذن الله تعالى إلا في سبيل نُصرة دعوة وراية الخالدين.. أُعيذُك يا أُم أُمامة بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامّة، ومن كُل عينٍ لامة..

ادْعُ لِي.. أنْ يُتحِفَني براحَةِ سِرِّي!

🕊️.

«لَهْفِي على دُرَّةٍ مِنها مُكرَّمةٍ حَلَّى حَلَاها بها البارِي وبَاهَاها!»

«ليتَ إنسَانَ عَيْنِي كانَ مَأْوَاها!»

«رَجَعْتُ للوَحْيِ المُبِينِ لعَلَّهُ يَهْدِي فُؤَادِي للهُدَى الرَّبَّانِي!»

‏ هَبْ لِي مِنهُ ما أبلُغُ بهِ رِضاكَ، وأيقِظْ قلبِي فِي تَقْواكَ، أدرِكْنِي غَورَهُ، وأورِدْنِي مَناهِلَهُ، وآتِنِي بهِ الفَ
‏ هَبْ لِي مِنهُ ما أبلُغُ بهِ رِضاكَ، وأيقِظْ قلبِي فِي تَقْواكَ، أدرِكْنِي غَورَهُ، وأورِدْنِي مَناهِلَهُ، وآتِنِي بهِ الفَهْمَ وفَصْلَ الخِطابِ، ومنَ الكَلِمِ والمَعانِي الغِرابِ.. قوِّمْ بهِ قلبِيَ النَّافِرِ، ورُدَّ هوايَ الشَّارِدِ، أنتَ المُوَفِّقُ لجميعِ السَّدَادِ، ومُجِيري من مَوارِدِ الزَّلَلِ!

«تبارك رحمانًا رحِيمًا وموئِلا!»

«أدنَى عطِيَّاتِهِ أقصَى أمانِيكا!»

🤍.

«يا سَاعةً ما كانَ أسعَدَها!»

‏ «عِندَما تكُونُ السَّاعةُ هيَ ساعةُ انتِظارِ الشَّيء المحبُوبِ، يكُونُ قلبُ المُنتَظِر من زَحمةِ الدَّقائقِ كالذِي يشُقُّ طرِيقًا زاحَمَهُ النَّاسُ فيهِ!» • الرَّافعِيّ.

«فلَكَم دعَوتُ اللّٰهَ لِي أنْ يُقسِمَهُ!»

«هذِهِ اللَّيلةُ لِي مِيعادُ عسَى يصِحُّ لِي بها المُرَادُ!»

«هذِهِ اللَّيلةُ لِي مِيعادُ عسَى يصِحُّ لِي بها المُرَادُ!»

«وصَبرُكَ عِندَهُ أبْهَى وأبهَجُ!»