violet ..
Ir al canal en Telegram
أنتِ وردٌ وَعقاقيرُ سُكّر .. للتواصل: @violet31bot سايت: @violet318bot
Mostrar más189
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-930 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26jul '26
julio '260
en 6 canales
junio '260
en 7 canales
Get PRO
mayo '260
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+3
en 1 canales
Get PRO
marzo '260
en 2 canales
Get PRO
febrero '260
en 1 canales
Get PRO
enero '260
en 2 canales
Get PRO
diciembre '250
en 2 canales
Get PRO
noviembre '250
en 1 canales
Get PRO
octubre '250
en 0 canales
Get PRO
septiembre '250
en 0 canales
Get PRO
agosto '250
en 1 canales
Get PRO
julio '250
en 1 canales
Get PRO
junio '250
en 1 canales
Get PRO
mayo '250
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+3
en 2 canales
Get PRO
marzo '25
+3
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+5
en 7 canales
Get PRO
enero '25
+5
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+4
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+6
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+23
en 22 canales
Get PRO
septiembre '24
+30
en 13 canales
Get PRO
agosto '240
en 19 canales
Get PRO
julio '240
en 15 canales
Get PRO
junio '240
en 5 canales
Get PRO
mayo '240
en 4 canales
Get PRO
abril '240
en 0 canales
Get PRO
marzo '240
en 1 canales
Get PRO
febrero '240
en 11 canales
Get PRO
enero '240
en 4 canales
Get PRO
diciembre '230
en 0 canales
Get PRO
noviembre '230
en 1 canales
Get PRO
octubre '230
en 0 canales
Get PRO
septiembre '230
en 0 canales
Get PRO
agosto '230
en 0 canales
Get PRO
julio '230
en 0 canales
Get PRO
junio '230
en 0 canales
Get PRO
mayo '230
en 0 canales
Get PRO
abril '230
en 0 canales
Get PRO
marzo '230
en 0 canales
Get PRO
febrero '230
en 0 canales
Get PRO
enero '230
en 0 canales
Get PRO
diciembre '220
en 0 canales
Get PRO
noviembre '220
en 0 canales
Get PRO
octubre '220
en 0 canales
Get PRO
septiembre '220
en 0 canales
Get PRO
agosto '220
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+6
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+2
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+3
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+19
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+3
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+202
en 0 canales
Publicaciones del Canal
| 2 | Sin texto... | 11 |
| 3 | اللهمَّ ارزقنا نعيم الجنّة يا رحمن ويا كريم 🤍 | 14 |
| 4 | ألا إنَّ سِلعةَ الله غَالية، ألا إنَّ سِلعةَ الله الجَنَّة! | 14 |
| 5 | اللّهمَّ صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير | 23 |
| 6 | كثرة الاختلاط بالناس تورثك الهمَّ وَالغمّ، وَتُشتِّت عَزم قلبك، فَخُذ منه على قدر حاجتك ! | 28 |
| 7 | حسبنا الله ونعم الوكيل 💔 | 35 |
| 8 | "كلّما دعتْكَ نفسُكَ إلى معصيةٍ...
تذكَّر أنَّ أمَّتَك جرِيحةٌ تنتظرُ مَن يحملْ همَّها؛ ويتلمسْ طريقَ عزَّتها؛ ومعصيتكَ وغفلتكَ تجعلُكَ عبئاً جديداً على أُمَّتك...
اتق اللهَ فإنَّ الحِملَ كادَ يكسِرُ ظهرَها!"
د. إياد قنيبي وفَّقه الله | 36 |
| 9 | ادعُ لغزّة...
كأنّ تحتَ الركامِ جزءًا من روحِك،
وكأنّ كلَّ شهيدٍ هوَ أخُوك،
وكلَّ أمٍّ ثكلىٰ هي أمُّك...
الْجَأْ إلى الله وقل:
يا ربّ، ما باليدِ حيلة،
ولكنّي دعوتُ لهُم في كلّ ليلة،
وما وصلهُم صوتي،
لكنّي أوقِن أنّك تسمعُني،
أقِف حائِرةً، يهزمُني عجزِي...
ماذا أفعلُ لأجلهم؟
أحببتهُم من بعيد،
دعوتُ، وتألمتُ، ووهبتُ وجعِي لهُم،
دعائِي بلغَك يا ربّي،
وأعوذُ بحنانِك يا حنُون أن نهُون.
— فتّو . | 32 |
| 10 | تخيل أن يُطلب منك إخلاء مستشفى خلال نصف ساعة فقط
وأنت في قلب غرفة العمليات، تحاول أن تنتشل طفلاً من حافة الموت.
تخيل أن تنظر إلى مريضٍ ما زال جسده معلقًا بين غيبوبة البنج ومباضع الجراحين،
فتسمع من يناديك: "أخلِ.. فورًا!"
تخيل جهاز إنعاش ينبض فوق صدر رجل يحتضر، ويُقال لك: "افصله.. وارحل!"
تخيل امرأة تستغيث بين آلام الولادة، والمخاض على وشك أن يعلن وصول الحياة..
لكنك مأمور بتركها، فالحياة هنا أصبحت هدفًا للصواريخ.
تخيل مرضى الغسيل الكلوي مربوطين بأجهزتهم،
تخيل طفلاً يتنفس من خلال خرطوم أكسجين،
تخيل غرفة عمليات فيها أربعة جراحين، ومريض مشدود بين الضوء والأمل،
وتأتي الأوامر: "أخلِ.. المستشفى ستُقصف"
أي قاعٍ من الجحيم هذا؟
وأي عصرٍ هذا الذي أصبح فيه الطبيب مطلوبًا كما المطلوبين؟
أي دين وأي قانون يبرر قصف مستشفى يُنزف فيه الإنسان على طاولة الشفاء لا على ميدان القتال؟
الفظاعة تتسع
– الشفاء قُصف
– كمال عدوان مُسِح عن الوجود
– مستشفى رفح بات ركامًا
– العودة.. ضاعت
– مستشفى الأطفال؟ أيها العالم، هل هذا اسمٌ يُقصف؟
هل يعني هذا أن نُغلق أبواب الرحمة، ونترك الجرحى للنزف والموت،
وأن نصمت ونحن نُقتَل.. أو ونحن نُنقذ من يُقتل؟
هل هذا ما أراده العالم حين سكت، فسمح للصواريخ والمدَافع أن تسبق الضماد؟
قال رسول الله ﷺ:
"ولينزعنّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنّ في قلوبكم الوهن."
قيل: وما الوهن يا رسول الله؟
قال: حب الدنيا، وكراهية الموت.
ونحن؟
نقسم بربّ هذا الكون
أن الموت في سبيل الله، أحب إلينا من دنيا يتشدق بها الجبناء ويتواطأ لأجلها المنهزمون.
إلى الله نشتكي..
وإليه نرفع أرواحنا، وضمائر هذا العالم الخَرِب. | 32 |
| 11 | "تليقُ بهم الضّحكة يا الله
فأعدها إليهم" | 22 |
| 12 | وإذا شكى أحبابُ قلبي علّةً
أحسّستُها كالسّهمِ في أضلاعي
إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم
لكنّني جَلدٌ علىٰ أوجاعي | 29 |
| 13 | Sin texto... | 33 |
| 14 | أيا فلسطِين... من يهديك زنبقةً؟
ومن يعيد لك البيتَ الَّذي خرِبا؟
شردت فوق رصِيف الدِّمع باحثةً
عن الحنَان، ولكِن ما وجدتِ أبا
- نزار قبّاني | 33 |
| 15 | الأشجار تمدّ أغصانها للضّوء لا تنتظر أن يصل إليها
ركّز | 29 |
| 16 | غزة.. الأرض التي نزفت قهرًا، وصرخت بدمها، وما وُجد من سمع.
هناك حيث يختلط الدعاء بالأنين، والركام بالقرآن، والطفولة بالشهادة، من يظنّ أن هذا الظلم سيمرّ دون عقاب، فهو لم يعرف عدل الله بعد، ولم يقرأ سننه في الطغاة.
ويلٌ للفاعل، من شارك في سفك الدم، أو باركه بيدٍ أو كلمة أو سكوت.
ويلٌ للمتواطئ، من لبس ثوب الحياد وهو يعلم أنه بفعله يصبّ الزيت علىٰ نار الجريمة.
ويلٌ للمتخاذل، من رأى الحقيقة عارية، ثم أدار لها ظهره.
ويلٌ للشامت، من استحلّ جراح المظلومين نكتةً في مجلس أو منشورًا تافهًا علىٰ شاشة.
ويلٌ للراضي، من باع إنسانيته ليشتري رضا الأقوياء.
ويلٌ للساكت، من سكت عن الحق، وكأنّ الموت لا يعنيه إن لم يطرق بابه.
غزة ليست فقط جرحًا نازفًا.. بل هي ميزانٌ ربانيّ، توزن به القلوب والمواقف، وتُفرز فيه البشرية بين شرفاء وخونة، بين عباد الله، وعباد الدولار.
وإن تأخّر العقاب، فإنه آتٍ، بصاعقة لا تُبقي ولا تذر. | 35 |
| 17 | Sin texto... | 31 |
| 18 | Sin texto... | 31 |
| 19 | Sin texto... | 31 |
| 20 | "يعطونك دقيقة وداعٍ واحدة تقول فيها كلمةً منكمشةً من جملةٍ أو جملتين،
يعطونك مساحةً صغيرة من الوجه إن كان صالحًا لتلمسه أصابعك،
وإن لم يكن، فسيضعون أمامك كيسًا مغلقًا وعليه اسمٌ وكلمة (أشلاء) بين قوسين…
تبدأ اللحظة التي تقسم عمرك نصفين،،
تحاول أن تُقنع نفسك أن الكيس كان إنسان روحك وقلبك،،
كان ضحكةً، وصوتًا، ودفئًا لا يُحمل بكفٍّ واحدة،
كان يملأ المكان دون أن يطلب شيئًا،
وكان إذا دخل، انتبهت الحياة لنفسها.
تحاول أن تُقنع نفسك أن من غاب لم يُمحَ،
بل تغيّر شكله فقط، وصار يسكنك بطريقةٍ لا يراها أحد،
أن اسمه لم يُكتب على كيس… بل على قلبك،
وأنك منذ ذلك اليوم،
تحمل اثنين: نفسك، وذاك الذي لم يعد.!!"
- منقول من غزّة | 26 |
