Translearner
Ir al canal en Telegram
في عصر شاعت فيه الترجمة العربية بلسان الإنجليزية؛ أسعى إلى إعادة لسان العربية إلى الترجمات المتداولة. مؤلف المنشورات https://www.linkedin.com/in/ammqe/ أرشيف المترجمين - مصادر مساعدة للمترجم http://translearner.weebly.com/
Mostrar más9 237
Suscriptores
-724 horas
-227 días
-2230 días
Archivo de publicaciones
9 237
النبرة والتنغيم واللهجة والملامح وهوية المتحدثين ومحيطهم فيها نصف المعنى وأحيانا كله.
هذا سبب خصوصية الترجمة المسموعة المرئية عن سائر الترجمات. ترجماتنا سياقها ليس لفظيا فقط وعليه فقد تخالف بل وتناقض الترجمة المعنى الحرفي لنص المصدر في الترجمة المرئية خصوصا وفي الترجمة العامة عموما. دليل آخر على خطأ تعميم ربط المعنى الحرفي بالأمانة الترجمية.
9 237
النبرة والتنغيم واللهجة والملامح وهوية المتحدثين ومحيطهم فيها نصف المعنى وأحيانا كله.
هذا سبب خصوصية الترجمة المسموعة المرئية عن سائر الترجمات. ترجماتنا سياقها ليس لفظيا فقط وعليه فقد تخالف بل وتناقض الترجمة المعنى الحرفي لنص المصدر في الترجمة المرئية خصوصا وفي الترجمة العامة عموما. دليل آخر على خطأ تعميم ربط المعنى الحرفي بالأمانة الترجمية.
9 237
النبرة والتنغيم واللهجة والملامح وهوية المتحدثين ومحيطهم فيها نصف المعنى وأحيانا كله.
هذا سبب خصوصية الترجمة المسموعة المرئية عن سائر الترجمات. ترجماتنا سياقها ليس لفظيا فقط وعليه فقد تخالف بل وتناقض الترجمة المعنى الحرفي لنص المصدر في الترجمة المرئية خصوصا وفي الترجمة العامة عموما. دليل آخر على خطأ تعميم ربط المعنى الحرفي بالأمانة الترجمية.
9 237
من الركاكة الترجمية الشائعة استخدام تعبير "بالنسبة إليّ\إليه\إليك\إليها\إليهما\إليهم\إليهن" كترجمة For\To وغيرهما.
النسب والانتساب هو صلة القرابة أو الانتماء أو المقدار. فلا يُستخدم بمعنى، في نظري أو في رأيي أو لي.
مثال: You are very important for me.
أنت مهمة جدا بالنسبة إليّ\لي. ❌
أنت مهمة جدًا إليّ. ✅
ما الإضافة التي حققتها كلمة بالنسبة هنا؟🤔 لا شيء. 😁
وإنما هو أسلوب ركيك وليد ترجمة حرفية وتداوله الناس.
مثال: To me it's better to have loved and lost than never to have loved at all.
بالنسبة إليّ أن تحب وتفقد من أحببته أفضل من ألّا تحب أبدًا. ❌
أن يحب المرء ويفقد حبيبه أهون من ألّا يحب أبدًا. ✅
أرى أن الفشل في الحب أفضل من عدم تجربته مطلقًا. ✅
إن أردت معرفة ما إذا كانت ترجمتك ركيكة أم لا، تأمّلها بحثًا عن الجزء الذي لا يضيف للمعنى شيئًا فيها.
حين تجده فهذا هو الركاكة بعينها. والتوكيد من الركاكة إذا لم يكن له وظيفة سياقية مُلحة فلا نستخدمه أبدًا.
وأتحدث عن الترجمة المرئية هنا، نحن قلما نستخدم أسلوب التوكيد لتوفير الأحرف وتسهيل القراءة في مدة ظهور الترجمة على الشاشة. الاختصار عقيدتنا. تحياتي.
9 237
ملحوظة سريعة لتجنب الركاكة الأسلوبية في الترجمة.
تعبير I think لا يُترجم إلى "أعتقد" أبدًا.
في الغالبية العظمى من السياقات يكون معناه "أرى" من الرأي، وفي البقية يكون بمعنى "أظن" أي الترجيح والشك بمعلوماتك.
"أعتقد" هي لليقين وقلما تُستخدم في الترجمة أصلًا لشبه غياب اليقين عن لغة عالمنا المعاصر لأسباب لا يسعنا ذكرها.
ونعتمد "الاعتقاد" بمعنى اليقين لتمييزها عن "الظن"، ورغم استخدام كلا "الاعتقاد" و"الظن" بمعنى اليقين أحيانًا في القرآن فإنه يغلُب على الظن الاستخدام بمعنى الشك ولذلك فهو الأصوب.
تحياتي
#أخطاء_الترجمة_المرئية
9 237
في منشوري هذا طرحت معضلة شائعة في الترجمة المعاصرة لكني لم أُلحِقها بحل. كيف نترجم نفي الفعل إلى العربية إذًا؟
باختصار شديد؛ إن الحل السحري لأغلب المعضلات الترجمية هو "ترجم المعنى لا الكلمات".
أو بمعنى آخر؛ الصياغة هي الحل. 😉
خلاصة طرحي كان أنه لا يصح أن تنفي رغبتك في شيء مُحال أن ترغبه (إلا في سياقات شاذة).
I don't want my mother to die. I don't want to die.
كأن تقول لا أرغب في أن تموت أمي. أو لا أريد أن أموت.
لأن الأصح والأولى للتعبير هو أن تعبر عن رغبتك في استمرار حياة أمك وحياتك.
فتقول أريد أن تحيا أمي. وأرغب في أن أظل حيًا.
وسياقيًا؛ أخشى أن تموت أمي. وأخشى أن أموت. أو أرفض أن أدعها\أدع نفسي تموت.
ولا تبرر الترجمة الحرفية بالأمانة الترجمية، فالأمانة تقع في نقل المعنى لا الكلمات، وإلا لكانت كل ترجماتنا الاصطلاحية انتهاكًا للأمانة الترجمية.
مثال آخر ومعضلة ترجمية شائعة، نفي إرادة الفعل عن الغير، (امرأة مطلقة تحدّث طليقها):
I don't want you to to take my children.
لا أريدك أن تأخذ أطفالي. ❌ أريدك ألّا تأخذ أطفالي. ✅ أرفض أن تأخذ أطفالي. ✅ لن أدعك تأخذ أطفالي. ✅
ملحوظة جانبية: في هذا السياق تحديدًا، المنطق اللغوي هو أن تقول أطفالنا لأنهم أطفال طليقها أيضًا، لكن إذا ترجمتها كذلك يكون انتهاكًا للأمانة الترجمية، لأنها تعمدت بكلماتها نزع نسب الأطفال إلى طليقها من فرط كرهها له ومن فرط حبها لهم، فلا بد أن تترجمها كما قالتها. هذه هي الأمانة الترجمية الفعلية. نقل المعنى وما ينطويه من دقائق.
رد عليها طليقها قائلًا:
And what if I did not want to leave them to you?
وماذا إن لم أرد أن أتركهم لك. ❌ وماذا إن أبيت إلا أن آخذهم؟ ✅ وماذا إن أخذتهم؟ ✅ وماذا ستفعلين إن أخذتهم؟ ✅ وماذا عساك تفعلي إن أخذتهم؟ ✅
هذا رأيي وخاطرتي وأستخدم كل ما أنشره في هذه القناة من أساليب في ترجمتي المهنية وفي عملي اليومي. نفي الفعل لا يُنقل حرفيًا في أغلب السياقات، ليس خطأً لكنه ليس الأصوب.
تحياتي.
9 237
نصيحة سريعة لمن يرغب في أن يصبح أكثر من مجرد مترجم مقبول المستوى.
المصدر: The locker room\dressing room\changing room
الترجمة: غرفة خلع الملابس.
إنها ترجمة شائعة وركيكة في نظر الأغلبية لكنها مقبولة،
وهي في نظري خطأ. فما السبب؟
لم "خلع"؟ هل يخرج الناس منها عراة؟ 🤔
بل قل غرفة تبديل الملابس، وإن شئت، تغيير الملابس، أو حجيرة تجربة الملابس في المتاجر. وبذلك تشمل ترجمتك كلا شقي المعنى وهو الخلع ثم اللبس. وليس الخلع فقط. 😁
حتى إن أبناء الإنجليزية يطلقون عليها dressing room وليس un-dressing room فلا أدري من أين جاء صائغها بكلمة خلع. 😅
عزيزي المترجم الساعي إلى التميز في مجالك:
1- الترجمة الشائعة تعني ترجمة مقبولة عند الأغلبية، لكنها لا تعني أنها الترجمة الصحيحة أو الأصح. المترجم البارع يبحث حتى يجد أفضل ترجمة وأدق ترجمة.
2- تأمل ترجماتك قبل تسليمها. المترجم البارع يتأمل دقائق معاني ترجماته ويقارنها بدقائق معاني المصدر بهدف الوصول إلى أدق ترجمة حتى ولو أُرغم على عدم استخدامها بسبب تعليمات العميل، فالهدف هو تطوير النفس إلى جانب كسب المال وليس الكسب وحده.
الاجتهاد عسير ومكلّف. وأنا أعلم الناس بذلك فلقد كلفني من صحتي فوق أشياء أخرى.
لكن صدّقني؛ التميّز في مجالك يستحق العناء.
أنت من سيدفع الثمن وأنت من سيحصد النتائج.
بالتوفيق يا صديق ☺️
تحياتي
#أخطاء_الترجمة_المرئية
9 237
يعلم بعضكم الجدل الثائر حول الفرق بين نفي الفعل وإثبات مضاده، فمثلا، الفرق المعلوم بين لا أحب وأكره. وهو حقًا مما يتعذر فيه الجزم بالمعنى.
أنا شخصيًا أراه ضبابيًا، وما يزيده ضبابيةً هو موضوع المنشور السابق نفسه؛ تمييع الخطاب في الثقافات المعاصرة لتخفيف وقع الكلمات على المستمعين.
مثال:
I don't like it when you pull me from my arm like this.
Or
I don't appreciate it when you pull me from my arm like this.
فلأنك طالب وتتأدب في مخاطبة أستاذك في المدرسة تقول له، "لا أحب أن تجذبني من ذراعي هكذا." ولكن ما تعنيه حقًا هو أنك تكره هذا الفعل لأنه يؤلمك.
فهل نترجمه لا أحب، أم أكره؟ وهنا يقع الجدل.
فمن مترجمي المرئيات من يختار التورية والتخفيف ومنهم من يترجم بالمعنى المقصود مباشرة وأميل إلى هذا لأنه في أغلب الحالات يكون الخيار الأصوب.
ولكن يظل رأيي الشخصي أن الأمر يخضع لعوامل ثلاثة في السياق؛ من القائل، وكيف قالها، ولمن قالها.
وبناءً على هذه العوامل إما تترجم بنفي الفعل أو بإثبات مضاده.
وليكن في علمك أن الثقافة الإنجليزية عادةً لا تميز كثيرًا بين الاثنين لفرط الميوعة البلاغية فيها، حيث إن استخدام إثبات المضاد نادر جدًا وإن وُجد فيكون في مواقف غضب بيّن.
كلماتي لمترجمي المرئيات، انتبه إلى السياق بعوامله الثلاث واختر بحكمتك هل الموقف يتطلب نفي الفعل أم إثبات مضاده.
تحياتي
#الإنجليزية_المائعة
#أخطاء_الترجمة_المرئية
9 237
خيرة الكتب التي ستعينك على توسيع ترسانتك اللغوية والاصطلاحية وتحسين الصياغة والبلاغة في ترجماتك العربية ☺️
#كتب_في_البلاغة_والصياغة_والمرادفات_والاصطلاحات_باللغة_العربية
9 237
لا يغيب عن العارفين منكم الثقافة الغربية المائعة التي أفرطت في مراعاة مشاعر الآخرين إلى حد السُخف البلاغي وما أفرزه ذلك من أساليب واصطلاحات جعلت أغلب ما يُقال يخالف ما قُصد لمجرد تخفيف وقعه على المستمع لتجنب المساس بمشاعره الرقيقة والتعدي على ذاته البريئة.
فمثلًا أحالوا صيغة الأمر إلى الاقتراح أو النصح أو الترجيح، وأحالوا صيغة الإثبات إلى الإمكانية والاحتمالية فعاثوا بذلك فسادًا في مقاصدهم ولغتهم.
لكن للأسف الشديد فإن مِن مترجمي المرئيات مَن لا يدركون هذا فينقلون عن غير قصد أو تكاسل هذا التلوث البلاغي وتلك الميوعة الثقافية إلى المحتوى العربي واللغة العربية.
وبعيدًا عن كون هذا خطأً ترجميًا في نقل المعنى بالأصل فإن له تداعيات أشد وأفدح على ثقافة العرب حيث يصابون بميوعة في أساليبهم واصطلاحاتهم وألفاظهم فيميعوا كما ماع الغرب وتضيع هويتهم وفصاحتهم.
أمثلة:
You want to do so and so in order to succeed
لا تقل أنت تريد\ستوّد فعل كذا وكذا لتنجح. بل قل، عليك فعل كذا لكي تنجح، وإن شئت النجاح فافعل كذا.
Driving intoxicated may lead to accidents
لا تقل القيادة تحت تأثير المسكرات\في حالة سكر قد تؤدي إلى الحوادث.
ففي أصل قواعد المنطق يكون الإثبات للقاعدة فلا نضع الاحتمال للاستثناء إلا إذا كان قصدنا توضيح وجوده وهنا قصدنا النهي عن الفعل وليس توضيح وجود الاستثناء.
فيكون في أسلوب العربية، "القيادة تحت تأثير المسكرات تؤدي إلى الحوادث." والأستثناء هو ألا تؤدي وليس القاعدة.
I need this off
لا تقل أنا أحتاج إلى أن أنزع هذا عني. بل قل أريد نزع هذا عني.
I need you to respect me
لا تقل أنا أحتاج إلى أن تحترمني. بل قل أريدك أن تحترمني. و عليك أن تحترمني.
ينبغي للمترجم الأريب ألا يقع في فخ الترجمة الحرفية لتلك الأساليب المائعة، فنحن نترجم المعنى لا الكلمات. حتى ولو كانت الترجمة الحرفية تفي بالغرض، فلا يليق بمترجم محترف أن يتدنى بلغته الأم إلى هذه الأساليب الغربية المقززة.
وللحديث بقية...
#الإنجليزية_المائعة
9 237
- من الأخطاء اللغوية قولك: "ضاعت هَوِيَّتي" بفتح الهاء، والصواب ضم الهاء "هُوِيّة"، لأنها منسوبة إلى "هُوَ"، أما "هَوِيّة" بفتح الهاء فهي البئر العميقة.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: «أَثـَّـرْتُ على فلان»، والصواب: أثرت فيه أو به، لأن الفعل "أَثَّر" لا يتعدى إلا بـ "في" أو بـ "الباء".
- من الأخطاء اللغوية قولك: "استلمتُ الراتب"، والصواب: "تسلمت الراتب"، لأن الاستلام هو اللمس، والتسلم هو الأخذ، فهل أنت تلمس راتبك أم تأخذه؟
_____________________________________________
ملحوظة: بعض الأخطاء أعلاه لا يغيب عنها تعارض آراء اللغويين بين الإجازة والرفض، لكن لك أن تعد تصحيحها الأصوب وإن جاز غيره للبعض.
>منقول بتصرف<
المصدر : تغريدات لغوية من مفضلة د. فواز اللعبون.
#أخطاء_الترجمة_المرئية
9 237
- من الأخطاء اللغوية الشائعة: "تخرج من الجامعة"، والأصوب: تخرج في الجامعة، لأن معنى تخرج: تدرب وتعلم، نقول: تدرب في الجامعة، وليس من الجامعة.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة: "انتظرتك برهة"، تريد وقتا قصيرا، والصواب: انتظرتك لحظة أو هنيهة، وفي لسان العرب: «البرهة الحين الطويل من الدهر».
- من الأخطاء اللغوية الشائعة: "انطلتْ عليه الحيلة" بمعنى مرت عليه، والأصوب: جازتْ عليه الحيلة أو وخُدع بها أو وقع فيها.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "واقع مُعاش، ورجل مُهاب"، والصواب: "واقع مَعِيْش، ورجل مَهِيْب"، لأن اسم المفعول منه على "فَعِيْل".
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "احتجت بعض الكتب"، والصواب: "احتجت إلى بعض الكتب"، لأن الفعل "احتاج" يجب أن يتعدى بـ "إلى".
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "انتظرتك حوالي ساعة"، والصواب: انتظرتك نحو ساعة، أو قرابة ساعة، لأن "حوالي" مكانية، قل: جلست حواليه.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "نفذ الزاد" تريد انتهى، والصواب: "نفد" بالدال، لأن "نفذ" بالذال بمعنى مَرّ واخترق، كقولك: "نفذ السهم".
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "أسأل الله القـُـبول" بضم القاف، والصواب فتحها، لأن بين اللفظين فرقا معنويا شاسعا تنبئكم عنه معاجم اللغة.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "قمت بينما جلس أخي"، والأصوب: قمت في حين جلس أخي، لأن بينما تجيء وبعدها إذ، مثل: بينما أنا قائم إذ جاء أخي.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "بقدر ما تعمل بقدر ما تكسب"، والصواب: "بقدر ما تعمل تكسب"، وقد دلت الجملة الأخيرة على المعنى، مع إيجاز لفظ.
- من الأخطاء اللغوية قولهم في جمع كُفْء: "رجال أَكِفَّاء" بكسر الكاف وتضعيف الفاء، وهي جمع كفيف (الأعمى)، والصواب: "أكْفَاء" بالكاف الساكنة.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة مؤخرا قول بعض المثقفين والإعلاميين: "وهكذا إجراء يطول"، والصواب: "وإجراء هكذا يطول".
- من الأخطاء اللغوية قولهم: "سوف لن أسافر"، وهي جملة مترهلة، ويغني عنها قولك: "لن أسافر"، وهي كما ترون أجود، وأكثر إيجازا.
- من الكلام الشائع قولك: "أقمت بين مكة وبين المدينة" والأفضل: "أقمت بين مكة والمدينة"، لأن الغالب في "بين" ألا تتكرر إلا إن دخلها ضمير، مثل: "وقف بيني وبينه".
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولهم: "هذا من اللامعقول واللامقبول"، والصواب: "هذا من غير المعقول ومن غير المقبول"، لأن "لا" لا تُعَرَّف.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولهم: "كلما تعلمتُ كلما استفدت"، والصواب: "كلما تعلمتُ استفدت"، وقد دلت الجملة الأخيرة على المعنى، مع إيجاز لفظ.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "أجب على السؤال"، والأصوب: "أجب عن السؤال"، لأن الفعل "أجاب" يقتضي استعمال "عن" لإفادة الإيضاح والإبانة.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولهم: "أنا هنا منذ فترة"، والصواب: "أنا هنا منذ مُدة"، لأن الفترة هي السكون بعد حركة، والمدة بين النـبـيـَّـين.
- من الأخطاء اللغوية: "أعتقد أن المطر سيهطل"، والصواب: أظن أن...، لأن الاعتقاد هو اليقين لا الظن، ولو قلت: أعتقد أن الموت حق، لكان قولك صوابا.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "ذهبت أنا وأخي سويّا"، والصواب: "ذهبت أنا وأخي معا"، لأن السويّ هو المعتدل، ولا دلالة لها على المصاحبة، ولكن أن تقول: سلكنا طريقا سويا.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: أنت بمثابة أخي، والصواب: أنت بمنزلة أخي، أو بمكانة أخي، لأن المثابة هي المكان الذي يجتمع الناس فيه بعد تفرق.
- من الأخطاء اللغوية قولك: "يعتبر الدواء نافعا"، والصواب: يُعَدّ الدواء نافعا، لأن الاعتبار من العبرة، يقال: يعتبر من الحادث، أي تؤخذ منه العبرة.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "أنا كمسلم لا أكذب"، والصواب: "أنا بصفتي مسلما لا أكذب"، لأن الكاف للتشبيه، فكيف تشبه نفسك بنفسك؟!
- خطأ لغوي طريف: يقول من أضاع وثيقته: "سأستخرج بدل فاقد"، والصواب: "سأستخرج بدل مفقود"، لأن الفاقد هو المتكلم، فكيف يخرج بديلا عنه؟!
- من الأخطاء اللغوية الشائعة: "قرأتُ نفس الكتاب"، والأصوب: "قرأت الكتاب نفسه"، لأن "النفس" إن تقدمت لم تدل على التأكيد.
- خطأ شائع: يُقال: أنا غير متواجد في المنزل، والصواب: أنا غير موجود...، لأن التواجد من الوجد والتوجد، وهو ما يجده المرء في قلبه من حب وكره...
9 237
مجموعة من الأخطاء اللغوية الشائعة 🚫❌🛑
- من الأخطاء الشائعة قولك مهنئا: "مبروك عليك"، والصواب: مبارَك عليك، ومبارك لك، ومبارك فيك، لأن المبروك عليه هو الذي بَرَكَ عليه جَمَلٌ ونحوه.
- من الأخطاء الشائعة قولك معتذرا: «عندي ظروف»، والظروف جمع ظرف وهو الوعاء، ومن يجيزها من المجازيين عليه أن يقبل عذر من يقول: عندي قدور وصحون!
- من الأخطاء الشائعة الناجمة عن سوء الترجمة: "ممنوعُ التدخين"، والصواب: التدخينُ ممنوع، أو ممنوعٌ التدخين، ويجوز "ممنوعُ التدخين" بتأويل رديء.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة: "قصائد وقصص وروايات فلان"، والأصوب: قصائد فلان وقصصه ورواياته، لأن الأشهر هو الفصل بين المضافات والمضاف إليه.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "أعاقني عن المذاكرة"، والصواب: عاقني عن المذاكرة أو عَوَّقني، لأن الفعل "أعاق" غير مستخدم في العربية.
- من الأخطاء الشائعة قولك: "فلان هو الوريث الوحيد، وأعطِ الوريث حقه"، الصواب: الوارث؛ إذ لم تسمع "وريث" في كلام العرب، ولم ترد في معاجم اللغة.
- من الأخطاء الشائعة قولهم: "جاء الرجل لوحده، وجئت لوحدي"، والصواب: جاء وحده، وجئت وحدي؛ إذ لا معنى لـ "الام" هنا.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "كتبت الاستمارة"، والصواب: "الاستبانة"، لأن لفظة "استمارة" لا أصل لها في عربيتنا.
- من الأخطاء الشائعة قولك: "ساهم في العمل"، والصواب: أسهم، لأن ساهم معناها اقترع، وفي القرآن: {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المُدْحَضِيْنَ}.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "تعوَّدتُ على القراءة"، والصواب: تعودتُ القراءة، لأن الفعل "تعود" يتعدى بنفسه.
- من الأخطاء الشائعة قولك: "مَعْرَض الكتاب" بفتح الراء، والصواب كسرها، لأن اسم الزمان واسم المكان من الفعل "عَرَضَ يَعرِض" يصاغان على مَفْعِل.
- من الأخطاء الشائعة قولك: "اشتريت مجوهرات من معرِض مجوهرات"، والصواب: جواهر، لأن مجوهرات لم ترد في لغة العرب، ولم يُقَسْ عليها في المعاجم.
- من الأخطاء الشائعة قولك: "السؤال بسيط" تقصد أنه ليس صعبا، والصواب: سهل أو يسير، و"بسيط" معناها: ممتد ومتسع، تقول أرض بسيطة، ومكان بسيط.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "عندي حماس للعمل"، والصواب: حماسة، لأن كلمة "حماس" لم ترد في كلام العرب.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "فلان يتَصَنَّت" أي يَسْتَرِقُ السمع، والصواب: يتَنَصَّت، لأنه لا يوجد في العربية "تَصَنَّت" بهذا المعنى المراد.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة تعريف "كل وبعض وغير" بـ ال التعريف، والأصوب أنها لا تعرف بـ ال، قل: الدواء غير النافع، ولا تقل: الدواء الغير نافع.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "ينبغي عليك أن تجتهد"، والصواب: ينبغي لك أن تجتهد، وفي القرآن الكريم: {وَمَا يَنْبَغِي لَهُ}.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "أُصِبْتُ بنزيف في أنفي"، والصواب:أُصبتُ بنزف في أنفي، لأن "النزيف" هو الذي سال منه الدم، فهو نازف ونزيف ومنزوف.
- من الأخطاء اللغوية: "الشريعة السمحاء"، والصواب: الشريعة السمحة، لأن "أفعل" مؤنثها "فعلاء": أبيض وبيضاء، و"فَعْل" مؤنثها "فَعْلة": سمح وسمحة.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "من الملفت للنظر"، والصواب: من اللافت للنظر، لأن اسم الفاعل من الفعل "لفت" يجيء على "فاعل".
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "امرأة صبورة وحسودة"، والصواب: صبور وحسود، لأن "فَعُوْل" إن كانت بمعنى "فاعل" لا تؤنث بالتاء
- من الأخطاء اللغوية الشائعة: "أعاني من المرض، أقاسي من السهر، أشكو من الهم"، والصواب: حذف "من"، لأن الأفعال: "عانى، قاسى، شكا" تتعدى بنفسها.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "حاز على الشهادة"، والصواب: حاز الشهادة، لأن الفعل "حاز" يتعدى بنفسه.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "يؤكد على الأمر"، والصواب: يؤكد الأمر، لأن الفعل "أَكَّدَ" يتعدى بنفسه.
- من الأخطاء اللغوية: "فوَّضتُ أخي بالأمر"، والصواب: فوضتُ الأمر إلى أخي، لأن فوّض مثل تَرَك، فلا يقال: تركت أخي بالأمر، بل: تركت الأمر إلى أخي.
- من الأخطاء اللغوية الشائعة قولك: "رأيتُ كافة الأصحاب"، والصواب: رأيت الأصحابَ كافةً، لأن "كافة" لا تخرج عن الحالية في الأشهَر، ومثلها: قاطبة.
9 237
في تقريبا ما بين 2000 إلى 3000 كتاب فيهم كل حاجة حرفيًا في كل المجالات عن اللغتين العربي والإنجليزي وقواعدهم كتابة ونطق وعلم الترجمة ولوازمهم وفروعهم وأي زيادة هي تكرار لا أكثر، تخيل كدة لو جه واحد لا عمره دخل كلية ترجمة ولا لغات ولا ألسن أو حتى مدخلش كلية أساسًا وقدر بمعجزة ما يقرأهم ويستوعبهم كلهم (حسبوها 1000 كتاب ياخدوا سنة ونص قراءة منتظمة يومية 6-8 ساعات)؟ هل هيتخطى في مستواه مستوى مترجم خبرة مثلا 5 أو 10 سنين؟... أه ومترجم 20 و30 سنة خبرة كمان، ده طبعا مع تطبيق الى بيقرأه ولو منقطعش فجأة يعني...طب ليه؟
... لأن مفيش حاجة سهلة في الحياة، لازم عشان تحقق أي حاجة معينة تضحي بوقت ومتع وأحيانا تضحي بشخصيات في حياتك عشانها، الشخصيات الى كل الى بتعمله هو إنها تضيع وقتك بأي طريقة. (الشخص في المتوسط بيضيع من 1400 - 1600 ساعة سنويا على التليفزيون والسوشيال ميديا)
أيوة التقدم والنجاح مش بالسهولة الى أنت بتشوفها، لو شايف مترجم ناجح أو شخصية ناجحة في أي مجال "محترم" فأنت بتشوف المنتج النهائي بس، مبتشوفش إيه الى عمله وإيه الى حصله وإيه الى خسره عشان يوصل للمرحلة دي، أنت بس بتشوف الحلقة الأخيرة في المسلسل الى فيها بيكون هو خلاص وصل لهدفه وبيستمتع بإنجازه وده بيخليك تُحبط وتكتئب لآن المسافة بينك وبينه زي بين الأرض والسما وأنت ببساطة في المرحلة دي بتحس إن مجهوداتك عديمة الفائدة كأنك بتغرف من البحر بشوكة.
بس الحقيقة إن المترجم الناجح الى أنت شايفه قدامك ده لما بدأ مكنش يفرق عنك حاجة خالص، الى عمله على مدار سنينك أنت الجاية، هو الى وصله من عندك لعنده...المشكلة الحقيقية إن المترجم المبتدئ ناو مكسل يقرأ بتاع 20 - 50 كتاب مش هياخدوا منه شهرين بالتزام وانضباط وهيوصلوه لمستوى مترجم متوسط ده طبعا بجانب تطبيق الى بيقرأه مش يقرأ وخلاص.
أه وبالنسبة لموضوع الكارير شيفت، فيه غلطتين في الموضوع ده، الاحتيال على الناس بغير الحقيقة حاجة وكونك تبقى مش عايز حد ينافسك في مجالك حاجة تانية، 1 محدش بياخد رزق حد، 2 الى يجتهد أكتر منك في إنه يبقى متميز في مجالك فهو أحق منك بأنه يكون فيه (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، مش بنظام الى جه الأول يحجز المكان ويبقى بتاعه😀)،
وده ينطبق على أي مجال في الدنيا، لكل مجتهد نصيب و"السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة" يا ابني، أما بالنسبة للاحتيال فده كل واحد وضميره بس الترجمة مش هتمطر عليك ذهب ولا فضة غير لو اتفحت فيها وسخرت حياتك ليها يعني الى يقولك أنك هتدخل "المكنة" تطلع من الناحية التانية مترجم بيكسب بالدولار يبقى محتااااااااااال 😁،
ده أنت هتاخدلك بتاع من 3 ل5 سنين حسب حظك مبتشوفش غير عملاء مصريين وعرب وهنود صِرف وحتى دول أغلبهم هيقرفوك في الريت من ناحية وفي الدفع من ناحية تانية، وبالصبر والوقت ومع الاجتهاد قد تصل لمرحلة الريت المحترم بالدولار يعني أنت وحظك بس الموضوع مش أكيد خالص، والى يقولك إنه مضمون وأكيد كدة كداب والله.
وأنا شخصيا بنصح أي مترجم فريلانس متوسط أعرفه إنه يلاقي وظيفة بجانب الترجمة وده طبعا لأسباب كتير جدا بعضها بديهي زي العرض والطلب وبعضها الناس بترفض تصدقه زي وحش الترجمة الآلية وعقلية السوق الى بقت بتفضل الكمية والسرعة على الجودة.
فالغريب أنك هتلاقي ناس بتعمل كارير شيفت للترجمة وناس بتعمل كارير شيفت من الترجمة والاتنين سعيًا لحياة أفضل وفلوس أكتر ...وعجبي
