قناة التطوير والتحسين المستمر
Ir al canal en Telegram
801
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
ابتكار صيني والنتائج حتى عام 2026 مذهلة
بمشيئة اللــــه تعالى وداعاً للأنسولين
https://x.com/alghali/status/2024569378264531090?s=20
الحمد للــــه الذي بنعمته تتم الصالحات
في هذا اليوم العظيم الـ 3 من رمضان المبارك
https://youtube.com/shorts/xwlydZ3idlc?si=VzXzDGomvNtDv87q
تنبيه مهم ؛ خطأ يقع فيه بعضُ كبارُ السن من المأمومين؛ فينبغي تنبيههم حتى لا يكرروا هذا الخطأ
تحذير صادم: التشتت الرقمي ؛ المشكلة ليست المدرسة فقط … بل ما قبلها 📱🧠
♟️جون هورفاث — معلّم سابق تحوّل إلى عالم أعصاب معرفي، ومتخصص في التعلّم، الانتباه، وتأثير الشاشات على أدمغة الأطفال.
هذا المقطع لا يهاجم المناهج، بل يكشف تغيّرًا عميقًا في الطفل نفسه.
🔴 الخلاصة:
•المدارس لم تتغيّر كثيرًا
•الأطفال هم من تغيّروا
🧠 الجيل الحالي يُظهر تراجعًا في:
•التركيز والانتباه
•الذاكرة العاملة
•القراءة، الكتابة، والحساب
📊 هذا التراجع موثّق بالبيانات منذ أواخر القرن العشرين.
📉 السبب المرجّح:
•الشاشات داخل المدرسة وخارجها
•الاعتماد المبكر والمفرط على الأدوات الرقمية
•ساعات طويلة أمام الأجهزة مقابل وقت أقل للتفكير العميق
⚠️ المؤشر الأخطر:
•كلما زاد الاستخدام اليومي للأجهزة لأغراض التعلم، انخفض الأداء الأكاديمي
•الأطفال الذين يقضون نحو 5 ساعات يوميًا على الكمبيوتر للتعلم يحققون نتائج أضعف من أقرانهم
📌 الرسالة:
التكنولوجيا أداة،
لكن عندما تقود التعلّم بدل أن تخدمه،
تُضعف العقل بدل أن تبنيه.
"قصة إسلام الطيار الصيني ( لي ) وابنه ( توا ) ؛ ورحلة خارج جدول الطيران" ✈️
قبل خمسة أشهر دخل أحد الزوار إلى جولة جامع الشافعي بجدة التاريخية..
لم يكن سائحًا عاديًا، بل كابتن طيار صيني في شركة خطوط هاينان الجوية (Hainan Airlines) يزور جدة مرورًا ضمن رحلاته.
اسمه لي (Lee).
جلس يستمع بهدوء، يراقب المكان أكثر مما يتحدث.
لفت انتباهه المسجد، فأراد أن يفهم ما الذي يجذب الناس إليه.
سأل عن الصلاة،
وعن الأذان،
وعن سبب اجتماع الناس خمس مرات،
وعن الطمأنينة التي يراها في وجوه المصلين،
كما تعرّف على أركان الإسلام والإيمان.
انتهت الجولة… لكن الأسئلة لم تنتهِ،
وبعدها أسلم، واختار لنفسه اسمًا عربيًا من بين عدة أسماء عُرضت عليه، فاختار اسم خالد.
وبعد فترة عاد مرة أخرى،
تعلّم الوضوء وتعلّم الصلاة خطوة خطوة.
لم تتوقف القصة هنا.
بعد شهرين عاد ممسكًا بيد ابنه ذي الأربعة عشر عامًا،
واسمه توا (Toa)،
أراد أن يرى ما الذي غيّر والده..
جلس الابن، استمع، سأل…
ثم أسلم، واختار اسم أحمد.
وطلب الأب أن يبقى ابنه هنا ثلاثة أشهر ليتعلم.
تم توجيهه إلى الجهات التعليمية الكترونياً ليتعلم.
التفت الأب بعدها وقال بهدوء:
"أصبح للحياة لدي معنى."
لم تكن زيارة عابرة بين رحلتين
بل بداية رحلة جديدة.
"قصة إسلام ( لي ) وابنه ( توا ) الصينيين ؛ ورحلة خارج جدول الطيران" ✈️
قبل خمسة أشهر دخل أحد الزوار إلى جولة جامع الشافعي بجدة التاريخية..
لم يكن سائحًا عاديًا، بل كابتن طيار صيني في شركة خطوط هاينان الجوية (Hainan Airlines) يزور جدة مرورًا ضمن رحلاته.
اسمه لي (Lee).
جلس يستمع بهدوء، يراقب المكان أكثر مما يتحدث.
لفت انتباهه المسجد، فأراد أن يفهم ما الذي يجذب الناس إليه.
سأل عن الصلاة،
وعن الأذان،
وعن سبب اجتماع الناس خمس مرات،
وعن الطمأنينة التي يراها في وجوه المصلين،
كما تعرّف على أركان الإسلام والإيمان.
انتهت الجولة… لكن الأسئلة لم تنتهِ،
وبعدها أسلم، واختار لنفسه اسمًا عربيًا من بين عدة أسماء عُرضت عليه، فاختار اسم خالد.
وبعد فترة عاد مرة أخرى،
تعلّم الوضوء وتعلّم الصلاة خطوة خطوة.
لم تتوقف القصة هنا.
بعد شهرين عاد ممسكًا بيد ابنه ذي الأربعة عشر عامًا،
واسمه توا (Toa)،
أراد أن يرى ما الذي غيّر والده..
جلس الابن، استمع، سأل…
ثم أسلم، واختار اسم أحمد.
وطلب الأب أن يبقى ابنه هنا ثلاثة أشهر ليتعلم.
تم توجيهه إلى الجهات التعليمية الكترونياً ليتعلم.
التفت الأب بعدها وقال بهدوء:
"أصبح للحياة لدي معنى."
لم تكن زيارة عابرة بين رحلتين
بل بداية رحلة جديدة.
"قصة إسلام ( لي ) وابنه ( توا ) الصينيين ؛ ورحلة خارج جدول الطيران" ✈️
توثيق لمبادرة أهالي العذار في الأعياد منذ عيد 1402هـ ومازلت المبادرة مستمرة بفضل اللــــه تعالى
بالإضافة توثيق لجامع العذار العريق في الـدلــم : التأسيس وإعادة الإعمار والأوقاف
احتسب وارسل المصحف أعلاه (بلغات العالم ) لقائمة جوالك فربما يكون لدى أحدهم في بيته أو عمله عاملاً أو سائقاً أو مهنياً (كهربائي أو سباك ) أو غيرهم تكون سبباً في اقتنائه لهذا المصحف ؛ والتلاوة فيه . فينالك مثلُ أجورهم كما في صحيح مسلم عنه ﷺ [ من دَلَّ على خيٍر فلهُ مثل أجرِ فاعلهِ ] رواه مسلم
الاستثمار_في_الشباب_والأدوار_المحورية_لمسرعات_الأعمال.pdf4.91 KB
