قناة التطوير والتحسين المستمر
Ir al canal en Telegram
801
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
◉ معمل الابتكار والإبداع متوفر في كل بيت ؛ لكن بعض الوالدين لا يفعلونه🌿🤍
تقول دراسة من جامعة بريطانية إن شعور الطفل بالملل ليس أمراً سيئاً يجب أن نخاف منه أو نسرع لحله. في الحقيقة، الملل هو "منبه" داخل عقل الطفل يخبره بأن الوقت قد حان ليعتمد على نفسه ويشغل خياله.
وعندما نسارع بإعطاء الطفل "الجوال" أو "الآيباد" بمجرد أن يقول "أنا أشعر بالملل"، فنحن هنا نؤذي عقله من حيث لا ندري؛ لأننا نمنعه من القيام بعملية ذهنية مهمة جداً وهي (التفكير المبدع). هذا التفكير هو الذي يجعل الطفل يخترع ألعاباً من أدوات بسيطة حوله، ويجعل عقله يتدرب على حل المشكلات بنفسه بدلاً من انتظار التسلية الجاهزة.
ماذا يعني هذا؟
- عقل طفلك يحتاج "للسكون" ليعمل: عندما يمل الطفل، يبدأ عقله في البحث عن فكرة جديدة. إذا أعطيته "شاشة"، فأنت تطفئ محرك الإبداع لديه وتجعله متلقياً كسلاناً.
- الملل هو "مطبخ" الذكاء: في لحظات الفراغ هذه، يتدرب الطفل على اكتشاف مواهبه. قد يبدأ في الرسم، أو بناء شيء من المكعبات، أو حتى تأمل ما حوله؛ وكل هذا يبني شخصيته.
- الجوال هو "مسكن" وليس "علاجاً": الشاشات تسكت الطفل مؤقتاً، لكنها تحرمه من أهم مهارة يحتاجها في مستقبله، وهي القدرة على إشغال نفسه والاستمتاع بوقته دون مساعدة خارجية.
- الصبر تربية: ترك الطفل يواجه ملله لبعض الوقت يعلمه "الصبر" والاعتماد على النفس، وهي صفات لا تُشترى بالمال ولا توفرها الأجهزة.
فاحمد اللــــه يا من وفقك ربـــــــي لصلاة الفجر يوم الجمعة وغيرها ؛ ومن الشكر العملي حثُّ وتذكيرُ اقاربك ومحبيك بفضلها وفضل الصلوات الخمس كلها في المساجد .
القِ بذرة الخير والمعروف بإخلاص ؛ واللــــه سبحانه كفيلٌ بإنباتها وسقيها ورعايتها . تأمل قصة هذا الجامع الجميل في مدينة النبي ﷺ مكتمل الخدمات بناه رجلٌ وامرأة وهم لا يعلمان !
قصة عجيبة
🚨 في 7 دقائق … سيرةُ سيدةِ نساءِ هذه الأمة تستحق الاستماع والنشر ؛ تأمل كم كان مهرها وهي سيدة نساء هذه الأمة ؛ وابنة خير البشرية ﷺ
ركز في هذا الفديو متأملاً قوله ﷺ [ فو اللَّهِ لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِكَ رجُلًاً خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم] متفقٌ عليهِ.
اقترح لصيام الست من شوال لمن لم يصم بعدُ يُكتب لك نيات صيام الست من شوال + صيام الأيام البيض + صيام الإثنين والخميس ؛ يفتي الشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهما اللــــه ورحم والدينا وموتى المسلمين رحمةً واسعة
حين يختارك الله لصلاة الفجر في وقتها، فأعلم أنك في موضع عناية خاصة عند ربـــــــي ، وهذه من أعظم النعم عليك ؛ فصلاة تشهدها ملائكة السماء. فطمئن قلبك، فمن ساقك إلى هذا الفضل العظيم سبحانه لن يعجزه أن يسوق إليك خيري الدنيا و الآخرة.
كيف تساهم في اختيار الزوجة الصالحة لابنك أو لأحد بناء أقاربك ؛ بمثل هذه القصاصة التوعوية
إذا درسنا سُنةُ النبي ﷺ نجد أنَّ خطابه ﷺ للصحابة وللأمة في الأزمات ينطلق من : حُسْنِ الظن بالله وبثِّ الفأل والسكينة في الناس؛ والحثِ على العبادة وكثرة الاستغفار ؛ ثقةً بحسن صنع الله تعالى لهذه الأمة المرحومة.
يظهرُ ﷺ في الأزمات -بوجه متهلل مستبشر { هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا }
ففي الرخاء جميعُ الناس مستبشرون متفائلون محسنون للظن بالله تعالى غالباً.
وإنما الشأن حين تضيقُ الأسباب، وتضطربُ القلوب، هنا يظهرُ الحكيم الذي يقرأ الأحداث بوعد اللــــه ومن خلال الوحيين ، وهناك من يقرؤها بوعد الشيطان وتخويفه وإرجافه.
فمن السنة حثُ الناس على التعبد للــــه تعالى بالفأل وحسن الظن به سبحانه وصدق اللجوءِ إليه تبارك وتعالى وتحقيق التوكل على اللــــه وكثرة الاستغفار في الأزمات.
فالخطاب الدعوي هو الذي يجمع بين أمرين:
خطاب يرى الخطر كما هو
في الوقت ذاته يتفاءل فيرى صُنعَ اللــــه ووعده ؛ وأنه أكبرُ من الخطر، ومن جميع الأمم لو اجتمعت.
حفظ ربـــــــي على وطننا قيادته وأمنه وحدوده وأجواءه وعقيدته وقيمه.
خطابُ النبي ﷺ للصحابة وللأمة في الأزمات ينطلق من : حُسْنِ الظن بالله وبثِّ الفأل والسكينة في الناس؛ والحثِ على العبادة وكثرة الاستغفار ؛ ثقةً بحسن صنع الله تعالى لهذه الأمة المرحومة.
كان ﷺ يظهر في الأزمات -بوجه متهلل مستبشر { هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا }
ففي الرخاء الجميع مستبشرون متفائلون محسنون للظن بالله غالباً.
وإنما الشأن حين تضيق الأسباب، وتضطرب القلوب، هنا يظهرُ الحكيم الذي يقرأ الأحداث بوعد اللــــه، وهناك من يقرؤها بوعد الشيطان وتخويفه.
فمن السنة حثُ الناس على التعبد للــــه تعالى بالفأل وحسن الظن به سبحانه وصدق اللجوءِ إليه تبارك وتعالى وتحقيق التوكل على اللــــه وكثرة الاستغفار في الأزمات،
فالخطاب الدعوي - المتزن في الأزمات- هو الذي يجمع بين أمرين:
خطاب يرى الخطر كما هو،
في الوقت ذاته يتفاءل فيرى صُنعَ اللــــه ووعده ؛ وأنه أكبرُ من الخطر، ومن جميع الأمم لو اجتمعت .
فالناس في الأزمات يحتاجون إلى من يستظهر لهم مؤشرات المآلات الحسنة، ومواطن الفأل والسكينة، واتباع سنته ﷺ في مثل هذه الأحوال .
رحم ربـــــــي أمـــي وأمـــك رحمةً واسعة…. فالأم… هي الأمان النفسي الأول لأطفالك منذ اللحظات الأولى
حيثُ يتكون المفهوم النفسي للطفل بحضنٍ دافئ يشعره بالأمان، وبصوتٍ يطمئنه، وبحضورٍ دائم لا يتخلى عنه.
وهنا يبدأ دورُ الأم في بناء الصحة النفسية لطفلها؛ والشخصية القوية له في المستقبل.
فمبادراتك أخي الزوج لاستثمار فُرص الإنجاز بشكر صاحبة الإنجاز والفضل بعد اللــــه (زوجتك ) على ما قدمته لك ولأهلك ولضيوفك في رمضان؛ وفي أيام العيد.
هذا الإجراء البسيط منك ؛ يعود بالأثر الإيجابي على نفسيتها ؛ فيحفزها لتتفانى في المسقبل فتكون أنت المستفيد دنيا وآخرة؛ فيكون أجرك مُضاعفاً عند ربـــــــي لدعهما ؛ ولحُسن التعامل؛ فقد صح عنه ﷺ [ خيركم خيركم لأهله؛ وأنا خيركم لأهلي ] رواه الترميذي وصححه الألباني رحمهما اللــــه
كما تُؤجر على ما يعود من الأثر الإيجابي بحُسنِ تربيتها للأولاد.
حيثُ تصنع الأم من خلال هذا الأثر الإيجابي العائد لها من حُسنِ تعاملك معها وتقديرك لجهودها ؛ فيؤثر إيجاباً بـ :
- الارتباط العاطفي المبكر لهم.
- حُسنِ الاستجابة.
- الاحتواء ثم الدعم في المراحل اللاحقة.
بينما تعيش الزوجة التي تفتقر للتقدير الذاتي ؛ وتشعر بإهمال المشاعر والعواطف والدعم بحالة إحباط وتوتر وقلق؛ ما يؤثر سلباً على حياتها الزوجية ؛ وعلى حياة الأولاد.
وفقني اللــــه وإياك للعلم النافع والعمل الصالح الخالص لوجهه الكريم؛ وللعمل بما يُرضيه سبحانه.
وحفظ ربـــــــي على وطننا قيادته وأمنه وحدوده وأجواءه وعقيدته وقيمه وصلى اللــــه على نبينا وعلى آله وصحبه وسلم
أخوك المحب
عبدالعزيز بن علي بن عبدالله العســڪر
الصيام والذكر والتلاوة والصدقة والجود قد حثّ عليها ربـــــــي في غير رمضان أيضاً
