قناة التطوير والتحسين المستمر
Ir al canal en Telegram
825
Suscriptores
-224 horas
-47 días
-630 días
Archivo de publicaciones
وقفة مع من أطلق لسانه بالبهتان والنقنقة ونشر الشائعات.
ومثله من دعمه ولو بالسكوت والاستمرار بمجالسته وعدم الإنكار عليه
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
وقفة مع من أطلق لسانه بالبهتان والنقنقة ونشر الشائعات.
ومثله من دعمه ولو بالسكوت والاستمرار بمجالسته وعدم الإنكار عليه
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
حفظ ربـــــــي على وطننا قيادته وأمنه وحدوده وعقيدته وقيمه وشعبه الوفي.
وقفة مع من أطلق لسانه بالبهتان والنقنقة ونشر الشائعات.
ومثله من دعمه ولو بالسكوت والاستمرار بمجالسته وعدم الإنكار عليه
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
معيار جميل لقياس جودة حياتك ؛ جرِّب وأنت الحكم فهو مجاني ؛ ولن يأخذ من وقتك سوى 90 ثانية فقط .
أمير الدلم الحقباني وأعيان الدلم ومواقفهم البطولية ووفائهم وولائهم للأسرة المالكة في الفترة التي بين السعودية الثانية وبين السعودية العظمى المُعاصرة :
مبادرات م.سعد المجتمعية النوعية في #محافظة_الدلم تُذكر فتُشكر . ولا شك فدعُمك في هذه الحساب المميز أخي أبي محمد لهذه المبادرة والمبادرات السابقة المنبثقة من مستهدفات رؤية وطننا الطموحة 2030 ؛ لتُعدُ مشاركةً منك للمبادرين في الأجر ؛ [دون أن ينقص من أجورهم شيئاً ] فقد صحّ عنه ﷺ عند الإمام مسلم [الدال على الخير كفاعله] رواه مسلم. فأنت شريك (شراكة أُخروية ومجتمعية) بهذا الدعم الإعلامي والتوعية والنشر أحسن اللـــــــه إليك وزادك من واسع فضله.
أما بالنسبة لرجل المبادرات المجتمعية النوعية م.سعد فهذا ليس بجديد عليه ، بل هو استمرارٌ لمبادرات والده (العم عبدالرحمن جمع ربي له بين الأجر والعافية) ؛ فلهما سجلٌ حافلٌ بالمبادرات؛
ثم هذا أيضاً ليس بجديدٍ على أسرة الحقباني ككل ؛ فالشراكات المجتمعية الوطنية تُعتبر الوجه الأخر لهذه الأسرة المباركة كأسرة اليمني وغيرهما من أسر الدلم منذ صمود الدلم في وجه عدوان ابن رشيد في الفترة بين الدولة السعودية الثانيه وقبل معركة الدلم في ١٥-٨-١٣٢٠هـ بقيادة الملك عبدالعزيز -رحمه اللــــــه- فقبل هذه المعركة الفاصلة بسبع سنوات.
فقد غزا ابن رشيد بلدة الدلم وهدم أسوارها وأخذ السلاح والأموال والحلال من الأهالي وترك قلب الدلم خربة ؛ وعاد بالمال والحلال والسلاح شمالاً في اتجاه عاصمته .
بينما كان انتصار أهالي الدلم بإصرارهم ومحافظتهم على بيعة في أعناقهم لـ (آل سعود ) وحبهم لهم ووفائهم وولائهم لـ (آل سعود )
فما كان من أهالي #الدلم إلا أن تكاتفوا من جديد تحت قيادة أميرهم ( ابن ناصر الحقباني رحمه ورحمهم اللــــــه ) المعيّن من قبل الإمام فيصل بن تركي - رحمه اللــــــه - في الدولة السعودية الثانية .
فالتفوا تحت قيادة أميرهم ومستشاريه أعيان أهل الدلم ؛ كلُّ هذا وفاءاً منهم للإمام فيصل بن تركي بن عبدالله - رحمه اللــــــه - الذي سبق أن اتخذ الدلم قاعدة له في إحدى فترات حكمه لمعرفته بمعادن هؤلاء الأبطال فيما مضى.
وبعد قفول ابن رشيد شمالاً ؛ اشترى أهل الدلم ١٥٠ بندقية من تاجر السلاح آنذاك ابن مهنا الذي كان يزود أهالي بلدات نجد بالسلاح ليقوموا بحماية أنفسهم ( رحمه ورحمهم اللــــــه ) فرتب أهل #الدلم صفوفهم .
وهذه الأخبار تصل للإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي وابنه (الملك ) عبدالعزيز (في الكويت ) ما جعل الملك عبدالعزيز يتجعل استرداد دولة آبائه وأجداده ؛ خصوصاً أنه تيقن لهم صدق حبُّ ووفاء وولاء هذه البلدات لآل سعود وأنهم يرفعون راية آل سعود في مواجه ابن رشيد ؛ فانطلق الإمام عبدالعزيز - رحمه الله - من الكويت للرياض ؛ واضعاً في خطته (الدلم تحديداً بعد الرياض )
فعندما غزا ابن رشيد الدلم مرة أخرى ؛ ونصب خيامه على مقربة من الدلم ؛ وأرسل مبعوثه (اتحفظ باسمه للخصوصية ) يقول لأهل الدلم ( استسلموا لطاعتي واردُ لكم أموالكم وحلالكم وسلاحكم؛ وإلا دخلتُ الدلم عنوة ؛ فحاميكم مهدوم؛ وليس لديكم سلاح تقاومون به ؛ ولا مال )
فرد أبطال الدلم بيقين وثقة تامة ( أما الحامي فبنيناه ؛ والسلاح واشترينها ؛ والمال سياتي به اللــــــه ؛ وسنُقاوم عن أنفوسنا وعن أهلينا حتى النصر أو الموت )
فقاوم أهالي الدلم ببسالة وشجاعة ابن رشيد من جديد لمدة 15 يوماً والحربُ سجال ؛ ولم يُمكنه اللــــــه منهم لاتحادهم مع أميرهم.
وتوكلهم على اللــــــه ويقينهم باللــــــه والحمد لله، حتى وصل الملك عبدالعزيز في ١٥ شعبان ١٣٢٠هـ ومعه جيشٌ من أهل الحوطة وأهل الحريق وأهالي البلدات المجاورة، من حاضرة وبادية ، وأهالي البلدات المُجاورة للدلم من بدوٍ وحضر ، فانتصر - رحمه الله - مع أهالي الدلم الأوفياء في المعركة المعروفة والمشهورة وبدأ مسيرة توحيد السعودية الثالثة #السعودية_العظمى )
لقد ميّز اللــــــه ؛ المهندس سعد ذا القلب النقي والصدر السليم -وفقه اللــــــه وزاده من واسع فضله- تميز عن غيره بسمتين :
١- أنه رجلٌ فقيه فيتصرف في ماله بما ينفعه آخرة قبل الدنيا ؛ قال ﷺ [نِعمَ المالُ الصَّالحُ للرَّجلِ الصَّالحِ] وقال ﷺ [أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟
قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه،
قال: فإنّ مالَه ما قَدم، ومالَ وارثه ما أخَّر] رواه البخاري.
٢- السمة والميزة الأخرى وفقه اللــــــه بأخوة (رجال شرواك وشرواه ) أوفياء تربية وتوجيه (والدهم ) ؛ يُعينون م.سعد على الخير ؛ ويدعمون مبادراته ؛وفقهم اللــــه ؛ وحفظ على وطننا قيادته وأمنه وحدوده وعقيدته وقيمه وشعبه
أمير الدلم ابن ناصر الحقباني ومواقفه البطولية هو وأعيان الدلم ووفائهم وولائهم للأسرة المالكة في الفترة بين السعودية الثانية وبين الدولة السعودية العظمى المُعاصرة :
مبادرات م.سعد المجتمعية النوعية في #محافظة_الدلم تُذكر فتُشكر . ولا شك فدعُمك في هذه الحساب المميز أخي أبي محمد لهذه المبادرة والمبادرات السابقة المنبثقة من مستهدفات رؤية وطننا الطموحة 2030 ؛ لتُعدُ مشاركةً منك للمبادرين في الأجر ؛ [دون أن ينقص من أجورهم شيئاً ] فقد صحّ عنه ﷺ عند الإمام مسلم [الدال على الخير كفاعله] رواه مسلم. فأنت شريك (شراكة أُخروية ومجتمعية) بهذا الدعم الإعلامي والتوعية والنشر أحسن اللـــــــه إليك وزادك من واسع فضله.
أما بالنسبة لرجل المبادرات المجتمعية النوعية م.سعد فهذا ليس بجديد عليه ، بل هو استمرارٌ لمبادرات والده (العم عبدالرحمن جمع ربي له بين الأجر والعافية) ؛ فلهما سجلٌ حافلٌ بالمبادرات؛
ثم هذا أيضاً ليس بجديدٍ على أسرة الحقباني ككل ؛ فالشراكات المجتمعية الوطنية تُعتبر الوجه الأخر لهذه الأسرة المباركة كأسرة اليمني وغيرهما من أسر الدلم منذ صمود الدلم في وجه عدوان ابن رشيد في الفترة بين الدولة السعودية الثانيه وقبل معركة الدلم في ١٥-٨-١٣٢٠هـ بقيادة الملك عبدالعزيز -رحمه اللــــــه- فقبل هذه المعركة الفاصلة بسبع سنوات.
فقد غزا ابن رشيد بلدة الدلم وهدم أسوارها وأخذ السلاح والأموال والحلال من الأهالي وترك قلب الدلم خربة ؛ وعاد بالمال والحلال والسلاح شمالاً في اتجاه عاصمته .
بينما كان انتصار أهالي الدلم بإصرارهم ومحافظتهم على بيعة في أعناقهم لـ (آل سعود ) وحبهم لهم ووفائهم وولائهم لـ (آل سعود )
فما كان من أهالي #الدلم إلا أن تكاتفوا من جديد تحت قيادة أميرهم ( ابن ناصر الحقباني رحمه ورحمهم اللــــــه ) المعيّن من قبل الإمام فيصل بن تركي - رحمه اللــــــه - في الدولة السعودية الثانية .
فالتفوا تحت قيادة أميرهم ومستشاريه أعيان أهل الدلم ؛ كلُّ هذا وفاءاً منهم للإمام فيصل بن تركي بن عبدالله - رحمه اللــــــه - الذي سبق أن اتخذ الدلم قاعدة له في إحدى فترات حكمه لمعرفته بمعادن هؤلاء الأبطال فيما مضى.
وبعد قفول ابن رشيد شمالاً ؛ اشترى أهل الدلم ١٥٠ بندقية من تاجر السلاح آنذاك ابن مهنا الذي كان يزود أهالي بلدات نجد بالسلاح ليقوموا بحماية أنفسهم ( رحمه ورحمهم اللــــــه ) فرتب أهل #الدلم صفوفهم .
وهذه الأخبار تصل للإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي وابنه (الملك ) عبدالعزيز (في الكويت ) ما جعل الملك عبدالعزيز يتجعل استرداد دولة آبائه وأجداده ؛ خصوصاً أنه تيقن لهم صدق حبُّ ووفاء وولاء هذه البلدات لآل سعود وأنهم يرفعون راية آل سعود في مواجه ابن رشيد ؛ فانطلق الإمام عبدالعزيز - رحمه الله - من الكويت للرياض ؛ واضعاً في خطته (الدلم تحديداً بعد الرياض )
فعندما غزا ابن رشيد الدلم مرة أخرى ؛ ونصب خيامه على مقربة من الدلم ؛ وأرسل مبعوثه (اتحفظ باسمه للخصوصية ) يقول لأهل الدلم ( استسلموا لطاعتي واردُ لكم أموالكم وحلالكم وسلاحكم؛ وإلا دخلتُ الدلم عنوة ؛ فحاميكم مهدوم؛ وليس لديكم سلاح تقاومون به ؛ ولا مال )
فرد أبطال الدلم بيقين وثقة تامة ( أما الحامي فبنيناه ؛ والسلاح واشترينها ؛ والمال سياتي به اللــــــه ؛ وسنُقاوم عن أنفوسنا وعن أهلينا حتى النصر أو الموت )
فقاوم أهالي الدلم ببسالة وشجاعة ابن رشيد من جديد لمدة 15 يوماً والحربُ سجال ؛ ولم يُمكنه اللــــــه منهم لاتحادهم مع أميرهم.
وتوكلهم على اللــــــه ويقينهم باللــــــه والحمد لله، حتى وصل الملك عبدالعزيز في ١٥ شعبان ١٣٢٠هـ ومعه جيشٌ من أهل الحوطة وأهل الحريق وأهالي البلدات المجاورة، من حاضرة وبادية ، وأهالي البلدات المُجاورة للدلم من بدوٍ وحضر ، فانتصر - رحمه الله - مع أهالي الدلم الأوفياء في المعركة المعروفة والمشهورة وبدأ مسيرة توحيد السعودية الثالثة #السعودية_العظمى )
لقد ميّز اللــــــه ؛ المهندس سعد ذا القلب النقي والصدر السليم -وفقه اللــــــه وزاده من واسع فضله- تميز عن غيره بسمتين :
١- أنه رجلٌ فقيه فيتصرف في ماله بما ينفعه آخرة قبل الدنيا ؛ قال ﷺ [نِعمَ المالُ الصَّالحُ للرَّجلِ الصَّالحِ] وقال ﷺ [أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟
قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه،
قال: فإنّ مالَه ما قَدم، ومالَ وارثه ما أخَّر] رواه البخاري.
٢- السمة والميزة الأخرى وفقه اللــــــه بأخوة (رجال شرواك وشرواه ) أوفياء تربية وتوجيه (والدهم العم عبدالرحمن ) ؛ يُعينون المهندس سعد على الخير ؛ ويدعمون مبادراته المجتمعية ؛ جعلهم ربــــــي وأولادهم مباركين حيثما كانوا .
علمنا اليوم هو العم عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالله بن عسكر رحمه اللــــه من
الـأعلام الذين ساهموا في تنمية وطني المعطاء
تأتي اللفتة استمراراً لجماليات الوفاء بين ولي الأمر والقيادات الوطنية والرعية التي انطلقا ببثها متتابعة بدءاً بـ
#يوم_التاسيس_عز_وفخر ( يوم تأسيس قبل ثلاث سنوات ) حيثُ استضفتُ خلالها عدداً من رجالات #محافظة_الدلم في مقدمتهم :
1- العم عبدالله بن هلال العسكر
2- العم إبراهيم بن هلال العسكر
3-أ.د. محمد بن عبدالعزيز الحيزان
4-أ.د.عبدالعزيز بن عبدالرحمن العسكر
5- الاستاذ عبدالله بن ناصر بن حسين العسكر
6- د.هلال بن محمد العسكر
7- د.زيد بن علي الدريهم
وتابعت الحلقات في الأيام والأشهر والسنوات بعد ذلك باستضافة ما يزيد على 50 شخصية من أهل الدلم خصوصاً وإقليم الخرج عموماً - وفقهم ربــــــي جميعاً - تحدثوا عن الحب والوفاء لـ #السعوديه_العظمى ومشاعرهم الجياشة ومكانتها في قلوبهم ؛ وعن تاريخ محافظة #الدلم وذكرياتهم فيها
فقد شارك علمنا اليوم العم *عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالله بن عسكر* رحمه اللــــه -
* في معركة الحقو
* ثم شارك في معركة اليمن تحت قيادة الملك فيصل في حياة المؤسس- رحمهما اللــــه-
* ثم عين الملك فيصل ؛ العم عبدالعزيز بن ناصر العسكر أميراً للقوات السعودية المرابطة في صبيا
* ثم تم تكليفه - رحمه اللــــه- أمير لعسير من عام 1352هـ حتى 1353هـ
* ثم استمر بعد ذلك مساعدًا للأمير تركي بن أحمد السديري رحمهما اللــــه
* ثم تم تعيينه أميراً لمحافظتي بلحمر وبلسمر حتى عام 1379هـ
* ثم عُين أميراً لمركز الفطيحة التابعة لإمارة عسير حينها وبقي فيها حتى تقاعد رحمه اللــــه-
* ومازال وفاء ولاة الأمر - حفظهم اللــــه - لرجال الدولة - حرسها الله- فمازلت الإمارة في ذريته حتى عُين حفيده الاستاذ / عـــبدالله بن ناصر بن عبدالعزيز -رحمه اللــــه- محافظاً للجيبل.
ومما جبر مُصابنا ومصاب أولاد وذوي ابن العم المحبوب - رحمه الله- تشريفُ سمو أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الأمير سعود بن نايف وسمو نائبه لمنزل الفقيد في العزاء ؛ فقد كان لذلك الحضور التتمة تفضل 👇🏿
تأمل وفاء ولاة الأمر - حفظهم اللــــه- لرجل رحل منذ عقود : فهذه برقية شكر بتاريخ ١٤٤٣/١١/٢١ من سمو أمير منطقة عسير الأمير طلال بن تركي بن عبدالعزيز - حفظه اللــــه- ( الى المكرمين أبناء عبدالعزيز بن ناصر العسكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إشارةً الى ما قام به والدكم من مشاركةٍ في فتح طريق من وادي ابن هشبل الى بلسمر على حسابه الخاص بمسافة ١٥٠ كيلو متر تقريبا عام ١٣٧٦هـ لعدم وجود طريق للسيارات في ذلك الوقت وفق ما هو مثبت في صك رقم ١٤/٣٠ وتاريخ ٤/٢٩ /١٣٨٨هـ مما سهّل على المواطنين التنقل والحركة .
لذا نعبر لكم عن شكرنا وتقديرنا لما قام به من جهد يخدم الصالح العام ولكم تحياتنا.
توقيع طلال بن تركي بن عبدالعزيز ) أ-هـ
وقد سعيتُ من خلال هذه المقابلات واللقاءات
لـ #تعزيز_الانتماء_الوطني
و #ترسيخ_قيم_المواطنة
حفظ ربــــــي على وطننا قيادته وأمنه وحدوده وعقيدته وقيمه وشعبه. وردّ كيد الكائدين والحاقدين في نحورهم.
تتمة سيرة العم تحت هذه التغريدة : 👇🏿
https://x.com/askraboaseem1/status/1824866331142840651?s=48
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
