قناة التطوير والتحسين المستمر
Ir al canal en Telegram
820
Suscriptores
+124 horas
-17 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
تطبيق المصحف الشامل
التطبيق متاح على متجر تطبيقات أبل وعلى متجر جوجل ومن أهم مميزاته:
◉ أنه يمكن استخدام التطبيق كنافذه عائمة على التطبيقات الأخرى، فيمكنك القراءة والرجوع إلى بعض الآيات أو التفاسير دون الخروج من التطبيق الآخر الذي تعمل عليه، فيمكنك نسخ آيه مثلا وإرسالها كمنشور على الواتساب أو الفيسبوك أو مختلف منصات التواصل الاجتماعية في لحظة.
◉ واجهة التطبيق عصرية جدا ومليئة بالمميزات، بخلاف المصحف، ستجد الأذكار الشرعية الصحيحة وأسماء الله الحسنى، والرقية الشرعية من الكتاب والسنة، والتسبيح، والكتب، والإذاعة، وغير ذلك الكثير من المميزات المهمة.
◉ يتوفر مصحف المدينة النبوية ومصحف التجويد ومصحف الخط الباكستاني.
◉ بالرجوع إلى المصحف، يمكنك النقر على الصفحة لتظهر لك قائمة بسيطة بالمميزات الأخرى المهمة مثل الفهرس، والبحث والوقفات، والفواصل، واضافة الملاحظات، كذلك يمكنك الاستماع إلى تلاوة النص الذي تقرأه بصوت كبار القراء، وفي آخر القائمة يوجد التفسير الميسر والبغوي وكذلك التفسير باللغة الانجليزية.
◉ التطبيق يحتوي على ثلاث إذاعات للقرآن الكريم منها قناة القرآن الكريم بمكة المكرمة، وقناة السنة النبوية بالمدينة المنورة، وكذلك إذاعة دبي للقرآن الكريم.
◉ من خلال قسم الحفظ، يمكنك اختيار السورة والآيات وعدد التكرار والحفظ على شيخ أن تختاره والمصحف الذي تحبه سواء الرسم العثماني أو مصحف المدينة.
◉ وإذا كنت تختم، فقد وفر لك التطبيق طريقة ختمة رائعة، فقد وفر لك وقت للتنبيه إذا غفلت عن مواصلة القراءة، ويمكنك تحديد عدد الصفحات أو الأجزاء أو الأحزاب التي تريد قراءتها وسيحدد لك التطبيق عدد الأيام المقدرة وعدد الصفحات التي يفترض قاءتها في اليوم. فمثلا لو اخترت جزء واحد سيحدد لك عدد الصفحات المتوقع في اليوم بـ 20 صفحة.
◉ من خلال الاعدادات يمكنك تخصيص التنبيهات بأوقات الصلاة أو الذكر والاستغفار، كذلك يمكنك اختيار قاريء بشكل افتراضي.
⁃ متجر تطبيقات أبل
https://apps.apple.com/sa/app/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84/id1522699551?l=ar
⁃ متجر جوجل
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.eqra.android.shamel&hl=ar&gl=SA
بُشرى للمزارعين ؛ التجفيد : فكرة جديدة ومميزة ستعزز وترتقي بمنتجات التمور وتسويقها.
كمية كبيرة من الأمل والتفاؤل واليقين والرضى عن الله وعن اقدار الله المؤلمة .
السعادة وراحة البال في 87 ثانية فقط للشيخ د.ســــــــعــــــــود حفظه اللــــه
أيهما تُفضل الوقت أم الذهب لابن باز رحمه الله تعالى ورحم والدينا رحمةً واسعة
يتنافس الصالحون في كثرة الصلاة على النبي ﷺ بشكل عام وفي ليلة ويوم الجمعة بشكل خاص .
كيف تُخرج نفسك بالتحسين المستمر إلى دائرة العطاء؟
العطاء ليس كله مالاً ؛ فالسلام عطاء والابتسامة عطاء ؛ والكلمة الطيبة عطاء ؛ التهنئة عطاء ؛ والدعاء من أعظم العطاء ؛ والدعم اللفظي عطاء؛ وتعزيز مواهب وملكات وقدرات الآخرين؛ والتحفيز ؛ والتقدير والشكر عطاء .
كلنا يسعدُ عندما يقوم بعمل طيب كالعطاء ويشعر بالرضى عن نفسه وربما يستمتع بثناء غيره عليه. والرضى والثناء يستقبلهما العقل كنوع من المكافأة.
ويأتي الشح والبخل بتلك القيم والسمات في مقابل العطاء ؛ والبخلُ والشح بهذه القيم ( السلام والابتسامة ؛ والدعاء والتهنئة بتجدد النعم والكلمة الطيبة ؛ والدعم اللفظي وتعزيز مواهب وملكات وقدرات الآخرين؛ والتحفيز ؛ والتقدير والشكر ) أشدُّ من اليخل بالمال ..
فالمؤكد سبب الشح هو: الخوف من نأن فاذ المورد أو خشية تفوق المستقبل على المعطى بسبب إنتقال العطية، وهذا شعور ينتاب البخلاء ؛ المحجمين عن العطاء. إذاً فما الحل؟
يتمحور الحل حول فكرة المكافأة
والثواب .
فعندما يثبت فى يقينك (تتيقن) بثواب اللــــه لك على ما تقدمه من تلك القيم أعلاه… وتتيقن بزيادة اللــــه لك .
فهذا حافز لا يمكن إيقافه. فتوقن بقوله سبحانه {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } فمنح تلك القيم من أعظم الشكر ؛ فهو شكر اللــــه العملي .
كلنا حريصين على المكافآت ولهذا وجدنا فى كلام الله ما يحفزنا على العطاء فلا بد من أن تتيقن بتحقق قوله {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ }
إذاً من أعظم شكر اللــــه: العطاء مما أنعم اللــــه به عليك ؛ فتُعلِّم الناس ما تعلمته وتساعد بقوتك الضعفاء أو تنفق من مالك على المحتاج ؛ وتدعُ اللــــه لهم ؛ وهناك صوراً كثيرة من العطاء. وكلما وجدت الشح بدأ يتسرب لنفسك تذكر {لئن شكرتم لأزيدنكم} الرائع فى هذه المكافأة أنها تتم فى الدنيا يعنى ما ستنفقُ منه سيزيد سواء علم أو قوة أو مال أو معروف أو كلمة طيبة ثم فى الآخرة ستجد ثواباً عظيماً لهذا العطاء.
سترى مكافأة اللــــه ذو الفضل العظيم لا يعادلها شئ فتبقى دائماً حريص على العطاء ولن يؤخرك عنه شئ.
إذا يمكننا أن نعطى من تلك القيم بلا حدود ؟
بما أننا نرجو مكافأة رب السموات والأرض الذى لا تنفذ خزائنه. لنفوز بمكافأة صاحب الفضل العظيم الذى إن أعطيت عباده بقدرتك فإنه يكافؤك بقدرته سبحانه وبكرمه وبرحمته وبواسع فضله فما أعظم المكافأة.
سنة ثابتة عن الحبيب ﷺ المتوفى في حاجة لها ؛ تكاد أن تُهجر لانشغال البعض بالتعزية عنها
