1 568
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
1 568
Repost from Can we start over?
كانت فكرة الحُبّ،
ترتبط بصورة البحر؛
أكثر عناصر الطبيعةِ إضطرابًا
1 568
Repost from مطلق الجبعاء
مذ عرفت هذا البرنامج "التليجرام" وأنا أحمل عنه فكرة النخبة
ما يكتب هُنا نخبوي
وما ينقل هُنا رائع ومنتقى بعناية
الجمهور هُنا فاخر جداً
ودائماً تدور في بالي فكرة العودة
وعدت أخيراً
1 568
يا كلكم
يا غيبة الحاضرين
يا أنتم المارون كل لحظة ببيتي المنكفيء
الأضواء
والحاملون ليلي الثقيل في صمتكم المرائي
أنا ?هنا ?.أموت من سنين
أزحف من سنين
خيطا من الدماء بين الجرح والسكين
نم أيها المجنون ?نريد ان ننام
نم أيها اللعين ..نريد ان ننام
نريد أن يعتقنا الظلام
1 568
Repost from مجلّة عزيزيات
أرى أنه من المناسب أن يموت الإنسان هذه الأيام، إذ يكفي..
ليس حزناً أو كمداً أو كرها للحياة أو حتى حبا للحياة
إنما من المناسب
تعريف المناسب هنا: هو ألا تُمحى الذاكرة، ويتوقف مفعولها عند هذا الحد
محفوظة
ونظيفة ربما
لا يوسخها الانتظار -انتظار الأشياء المجهولة-
شُعبة التوعية والتوجيه للمحافظة على الذاكرة البشرية في مجلس عزيزيات
1 568
“في كلّ امرأة شيء من المستحيل، وفي كلّ رجل شيء من العجز والغباوة في كشف هذا المستحيل. المرأة عندما تتسطّح تصير أسوأ من الرجل.”
— طوق الياسمين by واسيني الأعرج
https://a.co/0uIXLY8
1 568
“-المشكلة ليست فيها حبيبي، ولكن فيك. من حقّها أن تُصاب بك كما حدث لي قبل سنوات. أفهمها جيّدًا. لكنّك في النهاية أعرَف الناس بأنّها لن تكونَ امرأة عابرة في حياتك. أنا مثل أيّة امرأة عاديّة تعرف بحكم التجربة، وحاسّة شمّها الحادّة، من يريد سرقة مساحتها الخاصّة. أخاف عليك فقط من لوليتا. تفادَها حبيبي. أنت لا تعرف هذا النوع من النساء. يمكن أن تكون امرأة الأقدار القاتلة The fatal women. قالتها إيڤا للمرّة الأخيرة، من دون أن تبعد جسدها الملتصق بالحائط البارد. «-Yes my angel, the fatal women ». لم يقل يونس مارينا شيئًا، لكنّه كان أكثر الناس إدراكًا أنّ كلامها لم يكن عبثًا.”
— اصابع لوليتا by واسيني الأعرج
https://a.co/aavBJas
1 568
أنصفتني؟
-كنتُ عادلًا
-ما العدل؟
-أن يستوي الميزان، أن أكون مُنصفًا
-ما الإنصاف؟
-الاستقامة
-ما الاستقامة؟
-الوفاء بالعهد
-ما العهد؟
-المعرفة
أن نلتقي كما عهدتيني
-ما اللقاء؟
-أن أرى عينيكِ
-ما الفراق؟
-أن يُوَدع كفكِ راحةَ يدي
-ما الفراق؟
-أن ينقطع العهد بيننا
-ما الفراق؟
-أن أمت واقفًا
-ما الانفصال؟
-أن ينفك المسمار من خشبته
-ما التفكك؟
-أن يتبعثر الكل إلى أجزاء
يتناثر الصلب فيصير أهون من نفخ الريح
تسقط الورقة من الشجرة الورافة
-ما التساقط؟
-أن تَهلَك، مُستنزفًا حيلتك
-ما الحيلة؟
-مراوغة العجز
-ما العجز؟
-الخوف
-ما الخوف؟
-الاستباحة
-ما الاستباحة؟
-الهوان
-ما الهوان؟
-ألا نصير معًا
-أنصفتني؟
-توحشتك
-ما الوحشة؟
-ألايحدث كل هذا
-انتهينا؟
-لاأعلم
-انتهينا؟
-توحشتك
-انتهينا؟
-لا أعلم
-انتهينا؟
-ما قد حدث
-انتهينا؟
-توحشتك
