استغـفر الله ..🌿🤍
Ir al canal en Telegram
2017_أغسـطـ8ـس_29 1438_ذو الحجة_7 يوماً ما .. وحين تتركون أشياء من أجل الله وحده .. فقط إبتغاء لرضاه سبحانه .. كونوا على يقين أن الله سيمنحكم عوضاً أجمل ، أجمل بكثير☁️💛. . . الله خيراً وابقى✋💚 @t99e99
Mostrar más331
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
"يا رب كما أكرمتني بالنعم من غير حولٍ مني ولا قوة، فأكرمني بدوامها، وبركتها، وحسن شكرها والزيادة فيها."
قال الراغب رحمه الله :
( المنَّة وإن صغرت تهدم الصنيعة وإن كبرت ).
– أدب الاختلاط بالناس ص١١٧
خطبة الجمعة:
جوهر الإيمان الحقيقي لا يقتصر على المظاهر و الطقوس التي نؤديها أو التوجه لجهة معينة، بل يتجلى في التصديق القلبي بالغيبيات وترجمته إلى سلوك عملي، و يظهر ذلك في الإحسان للخلق كبذل المال وصلة الأرحام وإغاثة المحتاجين وجبر الخواطر والعفو والصفح والمسامحة ،مع الالتزام بحقوق الله من صلاة وزكاة ووفاء بالعهود وصبر عند الشدائد. فأن الذي جمع بين صدق العقيدة وإخلاص العمل فهو الصادق المتقي حقاً،فأداءك لحقوق الله وحدها لا تكفي لتكون ذلك الصادق التقي.
يقول أحدهم :
كنتُ لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ، حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة :
"اللهم انفعني بالقرآن، اللهم ارفعني بالقرآن، اللهم علّمني القرآن ".
ففتح الله عليّ فتحًا عظيمًا.
من أصدق صور التقوى:
أن تتهيأ لك المعصية، وتقدر عليها، وتدعوك نفسك إليها، ثم تتركها لله وحده؛ لا خوفًا من الناس، ولا عجزًا عنها، ولكن لأن الله يراك.
ورُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيمن يشتهي المعصية ولا يعمل بها:
«أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى».
فليست العبرة بألّا تشتهي، وإنما العبرة أن تشتهي وتقدر، ثم تنتصر على نفسك لله.
وهنا يظهر صدق التقوى.
«واعلَم أنَّ النّاس إذا أُعجِبوا بِك، فإنَّما أعجِبوا بِجميلِ سِتر اللَّه عَليك!»
• ابن القيّم.
رأيتُ الخيرَ في استغفارِ ربي
متى استوحشتُ من همي وذنبي
أفيءُ إلى المهيمنِ في خشوعٍ
فينهلُ من سناهُ العذبِ قلبـي
البيُوت محتاجَة أن تَمتَلئ دينََا وَعِلمََا وَحُبََا وَصبرََا ،
أكثَر مِن الأثَاث وَالمَظاهر الكاذِبَة.
"اللهُمَّ استعملنِي استعمَالاً رضِيًّا طيِّبًا مُبارَكَا فِيه،
وسُدّ بِي أحَبّ الثغورِ إليَّك،
واذكرني في الملأ الأعلى ذكرًا طيبًا حسَنا،
واصنعنِي على عيّنِك، واصطنِعنِي لنفسك، ومكّني في أرضك، واجعلني أمةً بأُمّة."
أشدُّ الناسِ ندمًا في الآخرةِ همُ المُهدِرونَ لأعمارِهم، حتّى وإن دخلوا الجنّة!
بينَ الدَّرجةِ والدَّرجةِ في الجنّةِ قراءةُ آية، وبينهما كذلكَ خمسمائةُ عامٍ!
يقولُ أحدُهم: رأيتُ صديقًا لا يُوقِفُ تحريكَ شفتيهِ ونحنُ جلوسٌ نتكلّم، لا يكادُ يُوقِفُهما عن التسبيحِ حتّى انفضَّ المجلس، فقمتُ وبِيَ من الحسرةِ على نفسي ما اللهُ بهِ عليم!
الأنفاسُ الذاكرةُ تُورِثُ الغُرَفَ العاطرة، ومُهمِلُ الحسناتِ يُحرَمُ عاليَ الدرجات..
الأعمارُ تُحسَبُ بالأنفاس، والجنّةُ غِراسُها ذِكرٌ لا يتعدّى طرفةَ عين!
