™حقائق سودآء || Ali Ruls
Ir al canal en Telegram
للحقيقه وجهان .. هنا سوف تجد وجهها المظلم 🖤 this will be my legacy after death.. 2017/9/22 10 PM .. "يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أبالي " - اكتب لمن يبحث عما خلف الحقائق 🖤 • اللهم عَجل لـ وليك الفرج 🙏🏻
Mostrar más4 720
Suscriptores
-924 horas
-437 días
-14330 días
Archivo de publicaciones
﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾..
دعواتك الخفيّة، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، كلها هينة عليه سبحانه، هو قادر على أن يسوقها إليك، من حيث لا تدري بكل يسر وسهولة، ولا يقف دونها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه.
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
تيقَّظ في ساعات الأسحار .. عند نزول الجبَّار
وأحضر بقلبك قول العزيز الغفَّار:
"هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من داعي
فأستجيبَ له؟ هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له؟"
يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا. فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك. لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير وتتساءل: (أين كان عقلي؟) لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك🌟.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
ستدرك أن نصف حزنك وتعبك لم يكن إلا بفعل تحليلك العميق وتأملك الدقيق في كل شيء بينما الأمر لم يكن يتطلب إلا أن تتخطى العقبة دون عمق تفكير، وأن تتفاءل بالله دائماً وأبداً
- أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه، بل ويسيء فهمه باستمرار.
- بالأمس كنا نفتقد للحرية، اليوم نفتقد للمحبة، أنا خائف من غدًا لأننا سنفتقد للإنسانية.
في يوم ميلادي التاسع والعشرين، لا أحتفل بعدد السنوات التي عبرت، بل بما تركته في داخلي من أثر. فقد علّمتني الأيام أن الحياة ليست طريقًا مستقيمًا، بل دروسٌ تتخفّى في هيئة انتصاراتٍ تارة، وانكساراتٍ تارة أخرى.
في التاسعة والعشرين، أدركت أن القوة ليست في ألا تسقط، بل في أن تنهض كلما ظننت أن النهوض لم يعد ممكنًا. وأن الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما بقي فيه من صدقٍ بعد الخيبات، ومن رحمةٍ بعد القسوة، ومن أملٍ بعد طول الانتظار.
تعلمت أن بعض الأبواب التي أغلقتها الحياة في وجهي كانت رحمةً لم أفهمها إلا متأخرًا، وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق كانت نجاةً تنكرت في ثوب الحرمان. وأن الزمن لا يسلب الإنسان شيئًا دون أن يمنحه في المقابل حكمةً إن أحسن التأمل.
اليوم، وأنا أستقبل عامًا جديدًا من عمري، لا أطلب من الحياة أن تكون سهلة، بل أن أكون أقوى، ولا أطلب طريقًا بلا عثرات، بل قلبًا يعرف كيف يعبرها دون أن يفقد إنسانيته.
إلى نفسي: شكرًا لأنك صبرت حين لم يكن للصبر شاهد، وقاومت حين لم يكن للنصر وعد، وآمنت بأن بعد كل ليلٍ فجرًا، ولو تأخر.
اللهم اجعل ما مضى مغفرة، وما هو آتٍ خيرًا وبركة، واكتب لي في عامي الجديد من الطمأنينة ما يملأ القلب، ومن الصحة ما يقوّي الجسد، ومن الرضا ما يجعلني أحمدك في كل حال.
وهكذا أبدأ عامي التاسع والعشرين… أكثر هدوءًا، وأعمق فهمًا، وأشد يقينًا بأن أجمل ما في الرحلة ليس الوصول، بل الإنسان الذي نصبحه ونحن نسير
