es
Feedback
ھِ

ھِ

Ir al canal en Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Mostrar más
1 001
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
ھِ
1 001
شَغلتَ جَوَارِحي عَن كُلِّ شُغلٍ فَكُلِّي فِيكَ مَشغُولٌ بِكُلِّي.

ھِ
1 001
0.15 KB

ھِ
1 001
لَسْنا لِبعض! ب مَن سَيقنعنا بِها فالنّفسُ لا تَحيا بِلا أحبابِها إنّ القُلوبُ تَعلّقت وتَعَانقَت وفِراقُها سَيكُونَ بِدءَ عذابِها هَذه طَرِيقُ لِلمحبةِ مُغلقٌ مَهما قَطعنا الدربَ فِي إسهَابِها لَستُ الأنانيّ الذي لَم يَلتفِت لِسَواهُ حِينَ أتتهُ فِي إعجابِها فأنَا احبُّك والذي أهداكِ لِي وحبيبَتي أنتِ التي أرقَى بِها الآن نَختِمُها لأجلكِ أنتِ يَامَن عِشتُ مَفتونًا على أهدَابِها فَتقبَّلي مَن قَد أتاكِ لِخطبةٍ ولتَبدأي فَضلاً بِكتب كِتابها وأنا سأرجو الله يَجبر خَاطري ويعينَ روحًا أرهقت بِمصَابِها.

ھِ
1 001
تضحك

ھِ
1 001
‏وَقُلتُ لَها: ترَكتُ النَّومَ ليلاً ‏وعِشقِي قد غَزانِي فِي مَنامِي ‏فَقالت لي: لأنَّك نِمتَ عصرًا ‏فَدع عنكَ التَّلاعُبَ بالكَلامِ.

ھِ
1 001
لَقَد تَغيّر كثيرًا لَم أعُد أعرف رغباته أو حتّى إن كَان يُريدُ البَقَاء أم الرّحيل.

ھِ
1 001
لو لَم تُلمْلِمْ وجهها بخمَارِها لتطايرَتْ مِن خدِّها أقمَارُ.

ھِ
1 001
للأسف نعم

ھِ
1 001
أيمكن للمرءِ أن يَتفوه بالوداعِ وقلبهُ قاصِد البقاءُ؟

ھِ
1 001
0.19 KB

ھِ
1 001
كَيفَ السّبيلُ إلى "نِسيانك" دُلّني.

ھِ
1 001
كنا نجلِسُ أنا وأنتَ والليل معًا والآن أنا والليل معًا فأين أنتَ؟

ھِ
1 001
‏ قرينٌ، أنيسٌ، نجِيٌّ، صَفِي ‏جليسُ فُؤادي وخِلّي الوفي.

ھِ
1 001
0.17 KB

ھِ
1 001
0.33 KB

ھِ
1 001
حاشَى لِمثلِكِ أن تكونَ حزينةً ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا.

ھِ
1 001
‌‎حاشَى لِمثلِكِ أن تكونَ حزينةً ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا.

ھِ
1 001
ولَا أُبالي ولو ضَاقَت بِمَا رَحُبَت وَلِي برَحبِكَ مِحرَابٌ، ومُعتَكَفُ.

ھِ
1 001
وَنَارُ حُبِّكَ فِي رُوحِي مُقَدَّسَةٌ مَا أكثَرَ الدَمع لَكِن ليسَ يَطفِيهَا خُذنِي إليَكَ، شَكِلِني وَكُن صِفَتِي أحقُ أنتَ بِروحِي أنْ تُسمِيهَا.

ھِ
1 001
وإنْ تَعشَقِينِي فهَل تَعرِفينَ أنَا مَنْ أكونْ؟ أنَا الليلُ حِينَ طَوَاهُ السكُونْ فَلا أنَا طِفلٌ وَلا أنَا شَيخٌ وَلا أنَا أضحَكُ مِثلَ الشبَابْ تَقَاطيعُ وَجهِي خَرائطُ حُزنٍ، بِحارُ دُموعٍ، تِلالُ اكتِئابْ فَلا تَعشَقينِي لأنِي العَذَابْ إذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ فَلا تَسمَعينِي فَحُبِّي كَلامْ وَحُبِي إليكِ بَقايَا انتِقَامْ لأنِّي جَريحٌ سأشتاقُ يَومًا لِكي أستَريحْ.