ھِ
Ir al canal en Telegram
1 001
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
1 001
مَتى يَشتفي مِنكِ الفؤاد المُعذبُ؟
وسَهمُ المنايا مِن وصالكِ أقربُ
فبعدٌ ووجدٌ واشتياقٌ ورجفةٌ
فلا أنتِ تدنيني ولا أنا اقربُ
كعصفورةٍ في كَف طفلٍ يزمُها
تذوقُ حياضَ الموتِ والطفلِ يلعبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يرقُ لما بِها
ولا الطيرُ ذو ريشٍ يطيرُ فيذهبُ
ولي الفُ وجهٍ قد عرفتُ طريقهُ
ولكِن بِلا قلبٍ إلى أينَ أذهبُ؟
1 001
لأول مرة
أشعر أنني أريد العودة،
أن أعود غريبًا
على كل الذين أراهم
مقربين لي،
أن أكفّ
عن حب الأشياء
من حولي
بكل هذا الإفراط،
أن أنجو من كل هذا.
1 001
وفي يقظتي والمَنام
يفتشُني الحُزن في كُل ليلٍ
فماذا يُفتش هذا الغُراب الغَبيُّ
بِهذا الحُطامِ؟
1 001
قد كُنت أحسبُ أن الشوق يرجعهُ
وأن دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ
لكنهُ صدّ عن قلبي فأوجعهُ
يا ليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ.
1 001
لماذا أراكِ على كل شيء
كأنَّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنَّكِ دربٌ بغير انتهاء
وأنِّي خُلقت لهذا السفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربكِ أين المفر؟
1 001
لماذا أراكِ على كل شيء
كأنَّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنَّكِ دربٌ بغير انتهاء
وأنِّي خُلقت لهذا السفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربكِ أين المفر ؟
- فاروق جويدة
1 001
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
عليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
عليه أنكرني من كان يعرفُني
حتى بقيتُ بلا أهلٍ ولا وطَنِ
1 001
هَبني السماء
مَلاكٌ أضنَاهُ النَّوى وَوأدُ الهَوى
يُعانِدُ طَيفَ لذَّةٍ فِيها الحياة
ينتظرُ وَعدًا مِن زلالٍ فيهِ النَّجاة
خذني إليك..
1 001
غرامي لا يوازيه
غرام قط يا أملي
فدمعي لو ابعثِره
جرى نهرً من المُقلِ
فحرقة بعدكِ اليومَ
أعادت سيرة الفشلِ
وسيرة نكسة كبرى
كوت قلبي من الازلِ
أعيدي فرحتي هيا
وفورًا اطردي مللي
فجاءت حُلوتي تمشي
رأت دمعي فواخجلي
مسحت الدمعَ مبتسمًا
وقلتُ لمُهجتي احتفلي
فهذي الروحُ قد عادت
وأصلح قُربها خللي.
1 001
حينَ التقيتُكَ عاد قلبي نابضًا
وجرى هواكَ بداخلي مجرى دمي
وشعرتُ حضنكَ دافئًا ورأيتني
رغم الحياء لاذوب فيهِ وارتمي
قلي ايا رجلًا لأي قبيلة
ولأي عصر أو لجنس تنتمي
ولمن تعود اصول عينيكَ التي
أضحت قناديل الضياء بعالمي.
1 001
فربما تعب الحصانُ
وتلك اخرُ صهلة
لا احملُ الزيتون
في المنفى معي
وشراء زيت المترفين
مذلة
أعطي الشتاتَ هويتينِ
وبسمةً
و ليَ الدموعُ
الحزنُ يعرفُ اهله.
