es
Feedback
ھِ

ھِ

Ir al canal en Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Mostrar más
1 001
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
ھِ
1 001
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها وأنا انتثرتُ قصائدًا واغاني وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ شبحٍ يشبهني ولن تلقاني في كلِّ ركنٍ قد تركتُ حكايةً وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ لا شيء يمكنه إعادة ما مضى أنا لن أعود وانتَ لن تنساني.

ھِ
1 001
خُذني إليك، فقد بَعثرني الشتات أزِح الهم عَني والصَمتُ والسُبات.

ھِ
1 001
أراكَ هَجرتني هَجرًا طويلا ومَا عَودتَني من قبلُ ذاك عهَدتُك لاتُطيقُ الصَبر عَنّي وتَعصي في ودادي من نَهاك فكيفَ تغيرت تِلك السَجايا ومَن هذا الذي عَني ثَناك؟

ھِ
1 001
مِن أيِّ شيءٍ تَهربينْ؟ مِن وَحشةِ الأيامِ بعدي أم مِن الذِّكرى وَأطيافِ الحنينْ؟! مِن لوعَةِ الأشْواقِ والحلمِ المسَافِر وانطِْفاء الضَّوءِ في القَلبِ الحزينْ؟! لاَشيءَ بعدِي غيرَ حزنٍ صامتٍ ينسايُ في عَينيكِ حينَ تفكِّرينْ لاَشيء بعدىِ،غير وجهٍ جامدٍ وبراءةٍ ثَكلَى كَلَيلِ العابثينْ.

ھِ
1 001
sticker.webp0.09 KB

ھِ
1 001
أوَكلما وجَّهتُ قلبي وجهةَ يأتي غرامك أوَّل الوجهاتِ؟ أوَكلما أنوي التجلُّد جئتني! في الصمتِ في الالهامِ في الغفواتِ أوَكلما أنوي الخصامَ رمقتني فتراجعتْ وتخاذلتْ نيّاتي ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي خالفتُ فيك مجامعَ العاداتُ.

ھِ
1 001
والظلمُ في شرعِ الحبيبِ عدالةٌ مهما جفا كُنت المُحِبَّ المُولَعَا.

ھِ
1 001
إن العيون لها بوحٌ ورَقرقَةٌ أسمى وأفصحُ مما قيل أو كُتِبا.

ھِ
1 001
أنا أحبُّكَ ، يا سيفًا أسالَ دمي يا قصةً لستُ أدري ما أُسميِّها أنا احبُّك. حاول أن تُساعدني فإنَّ مَن بدأَ المأساةَ يُنهِيها وإن مَن فتح الأبوابَ يُغلقُها وإن مَن أشعل النيرانَ يُطفيها يا مَن يدخَّنُ في صمتٍ ويتركني في البحر أرفع مرساتي وأُلقيها إلا تراني ببحر الحبِّ غارقةً والموجُ يمضغُ آمالي ويَرميها إنزل قليلاً عن الأهدابِ يا رَجُلاً ما زال يقتل أحلامي ويُحييها كفاكَ تلعب دور العاشقينَ معي وتنتقي كلماتٍ لستَ تعنيها كم اخترعتُ مكاتيبًا سَترسلُها واسعَدتني ورودٌ سوفَ تهديها وكم ذهبتُ لوعدٍ لا وجودَ لهُ كم حلمتُ بأثوابٍ سأشتريها.

ھِ
1 001
sticker.webp0.07 KB

ھِ
1 001
يقولُ الجامعي : ولا انا، لا شيء يعجبني درست الاركيولجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة، هل انا حقا انا؟

ھِ
1 001
تقولُ سيدةٌ : انا أيضا، انا لا شيء يعجبني دللت أبني على قَبري فأعجبهُ ونامَ ولم يودعُني.

ھِ
1 001
0.28 KB

ھِ
1 001
ربَّاهُ .. أشياؤه الصغرى تعذبُني فكيف أنجو من الأشياء ربَّاهُ؟ هُنا جريدتهُ في الرُكن مهملةٌ هنا كتابٌ معًا .. كنت قرأناهُ على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا .. بقايا من بقاياهُ ..

ھِ
1 001
فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ.

ھِ
1 001
0.07 KB

ھِ
1 001
ماذا أقولُ لهُ لو جَاء يسألُني إن كنتُ اكرههُ أو كنتُ أهواه؟ رباه .. اشياؤه الصُغرى تعذبُني فكيفَ أنجو من الاشياءِ رباه؟ ما بي احدقُ في المرآةِ اسألُها بأي ثوبٍ من الأثوابِ ألقاه؟ وكيفَ اهربُ منه أنه قَدري هل يملكُ النهرُ تغييرًا لمجراه؟ أحبهُ! لستُ ادري ما أحبُ بهِ حتى خطاياهُ ما عادت خطاياه! الحبُ في الارضِ بعض من تخيُلنا لو لم نجدهُ عليها؟ لأخترعناه ماذا اقولُ لهُ لو جاءَ يسألُني إن كنتُ اهواه؟ إنّي ألفُ أهواه.

ھِ
1 001
حين أحببتكَ أدمنتُ القلق وشكا الليلُ سُهادي والارَق.

ھِ
1 001
0.16 KB

ھِ
1 001
لَم نَفترق وكأننا لَم نَفترق إذ لم يَزل في خاطِري الماضي العبث إن لم يكُن شيئًا اقدسُ سرهُ هذا الذي أسعى إليهِ وأستبق فعلامَ قَلبي عِند ذِكرك يَنتشي وعلامَ روحي عِند لمحكَ تتألق كم ذا افترقنا ثم عُدنا واختلفنا مرةً أخرى .. كأن لم نَتفق.