ھِ
Ir al canal en Telegram
1 004
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
1 004
وأغيبُ لكني أمدُّ حبالي
شوقًا إليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين، فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي.
1 004
لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُ
غَداً فَغَدًا وَالدَهرُ غادٍ وَرائِحُ
إِذا المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيًّا فَنَفعُهُ
قَليلٌ إِذا رُصَّت عَلَيهِ الصَفائِحُ.
1 004
أسفي على نفسي التي أهملتها
و تركتها تلهو بغير حدود
أشقيتها بين الذنوب و غيّها
و نسيتُ أني في رؤى المعبود.
1 004
إِنّي لأَكتُمُ في الحَشا حُبّاً لَها
لَو كانَ أَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
وَيَبيتُ بَينَ جَوانِحي وَجدٌ بِها
لَو باتَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها.
1 004
أتضيقُ يا روحي وها أنا ذَا معك ؟
بيدَّي أَمسحُ يَا قمري أدمُعك
هذا الجمالُ على البُكاءِ مُحرمٌ!
فَاضحَك تَبسّم هكذا مَا أروعُك.
1 004
لَقَدْ قُمنا بِالفِعْلِ بِتَقاسم
جَميعِ الأيَّامِ وَ الأحْلامِ
أتَذْكُرُ؟
حِينَ أهدَيْنَا لِبَعْضِنا الأغَانِي؟
وَ كَمْ تَمَنَّيْنَا سَوِيًّا أدفَأَ الأمانِي؟
أَكَانَ هَذَا حُبًّا، شَغَفًا، وَاقِعًا؟
أَمْ عِشْنَا فِي دِيَارٍ مِنَ الأوْهَامِ؟
أخْبِرْنِي وَلَا تَكْذِبْ
لَعَلَّ صَوْتَ الرُّوحِ يَخْفُت
لَعَلِّي حِينَها أَنْسَى أيَّامًا
رَسَمْنَاهَا بِخَطِّ أَيْدِينَا
المُتْعَبَاتِ
وَ طُرُقًا سَلَكْنَاهَا مُسْرِعَاتٍ
أَوْصَلَنَا إِلَى هُنَا
حَتَّى نَقِفَ فِي تِلْكَ المَحَطَّةِ؟
1 004
أواهُ ليتَ الصُبحَ يجمعُ بَيننا
فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلًا
وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ.
1 004
ويمرُ صوتك في الحنايا مؤنسًا
وكأنه مطرٌ على قلبي هطل
إني أحبكَ كم حكتها نبرتي
وردَدْتُها حينًا أحبكَ لم أزلِ.
1 004
أتضيقُ يا روحي وها أنا ذَا معك ؟
بيدَّي أَمسحُ يَا قمري أدمُعك
هذا الجمالُ على البُكاءِ مُحرمٌ!
فَاضحَك تَبسّم هكذا مَا أروعُك
