ھِ
Ir al canal en Telegram
1 081
Suscriptores
-224 horas
-67 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
1 081
أراني أذوبُ يا عُمري
ولا أدري ما يُجبرنِي
نيرانٌ فَتشعلني
ودَمع الذاتِ يَغرقُني
وأنتَ أراكَ تأسرنٓي
مني إليكَ تَسرقُني
أراني أذوبُ يا عُمري
وليسَ سِواك يَنقذُني.
1 081
أوَهكذا كالحلمِ ترحلُ فجأةً؟
أوَليسَ قبل الليلُ ينتظرُ الشفقُ؟
أينَ الذي قالوهُ فيِ كُتبِ الغرام
عن الوداعِ، عن النجومِ، عن الأرقُ؟
ويقولُ لي : قلقٌ عليك!
وليتَ يَعلمُ أن أهونُ ما لقيتُ هو القَلق
ويقولُ لي : إني عليكَ لمشفقٌ
فأذًا سأقتلُ مرتين إذا صدقُ
يا راهنًا للريحِ خرقةَ قاربي
وأنا على الرمقِ الأخيرِ من الرمقْ
إني ظننتُ بأن طوقكَ مُنقذي
فإذا السبيلُ إلى النجاةِ.. هو الغَرق.
1 081
قد صغتُ القَصائد صوغًا لعينيها
ورتلتُ العِشق لها تَرتيلا
محبوبتي للحسن أجمل آيةً
يُبجلها شريفُ القومِ تَبجيلا.
1 081
فلا أدري ما بال القلبِِ
مني إليكَ يهجُرني
وخيار روحي صارَ أنتَ
أراها روحي ترمقُني
تقولُ بكل قَسوتها
بغيركَ سوف تَقتلني.
1 081
إن شئت ارحل، لن اعود إلى سراب
واهيمُ في دُنياي احترف الغياب
أحرقتُ دمعةَ ذِكرياتي
حطمتُ سِجني والقيود.
1 081
ثُمَّ افْتَرَقْنَا ما أَمَرَّ الفراقِ
وذابت النفس جوَى
واشتياق وذُقْتُ كأسَ
البُعْدِ مر المذاق.
1 081
أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادهُ
أم أن بعدُي عن يدِيه يهونُ؟
ماصانَ قلبي حين كُنت بجوارهٍ
أتظنهُ عند الفِراقِ يصون؟
1 081
إِنِّي أَرَاهَا فِي الظَّلَامِ مَنَارتِي
شَمْسٌ وَبَدْرٌ لَا سِوَاهَا نَجْمَتِي
أَحْبَبْتُهَا حُبَّ الصِغَارِ لِأُمِّهِمْ
وَبِقُرْبِهَا أَلْقَىٰ اجْتِمَاعَ تَشَتُّتِي
أُهْجُرْ ظَلَامَ اللَّيْلِ يَا بَدْرَ الدُجَىٰ
فَبِهَا بَدَتْ تَزْهُوا بِنُورٍ ظُلْمَتِي
لَوْلَاكِ ما لَاقَىٰ فُؤادِي بَهْجَةً.
1 081
أظننت اني حين بعتُ الهوى
سأطوف حولك راجيًا اتوسلُ؟
لا والذي جعل القصائد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ يقبلُ.
1 081
وفي عينيكِ ألقيتُ الأماني
وقلتُ الآن أصفح عن زماني
قضيت العمر أبحثُ عنكِ حلمًا
رأيتكِ مِن سنينِ في كياني
تركتُ القلب عندكِ دون خوفٍ
وأخشى أن يموت إذا أتاني
فأن سألوكِ يومًا عن فؤادي
وكيفَ يعيش مذهول الأماني؟
فقولي أن حبكِ كان لحنًا
كحلمٍ لاحَ في ليل الزمانِ
عشقتكِ ذات يومًا في ضياعي
وفي عينيكِ أصفح عن زماني.
