es
Feedback
ھِ

ھِ

Ir al canal en Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Mostrar más
1 001
Suscriptores
-224 horas
-87 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
ھِ
1 001
لا فَرَّقَ اللهُ بَعدَ القُربِ جَمعتَنا  لا قَرَّبَ اللهُ يَومًا فِيهِ ترتَحِلُ.

ھِ
1 001
‏تبدى في ثياب من بياض ‏بأجفان وألحاظ مراضِ ‏فقلتُ له: عبرت ولم تسلم ‏وإني منك بالتسليم راضِ ‏فقال: نعم كساني الله حسنًا ‏ويخلق ما يشاء بلا اعتراضِ ‏فثوبي مثل ثغري مثل نحري ‏ بياضٌ في بياضٍ في بياضِ

ھِ
1 001
‏ما العيدُ إلا أن أكونَ بقربها ‏ نتبادلُ الأحضانَ والقبُلاتِ

ھِ
1 001
العيدُ أمي في جمالِ خضابها وأبي إذا زانَ البخورُ رِداهُ وأحبةٌ يحلو الصباح بقربهم وهديةٌ في كفِّ من أهواهُ

ھِ
1 001
تَرنُو إليّ بِلهفة وتقُول لِي عيدٌ سَعيد يا عيد قلبي ما سِوى لُقياكَ للمُشتاقِ عِيد.

ھِ
1 001
‏وَمَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤْنسُهُ ‏وَغَيْرَ اللهِ، مَنْ لِلنَّفْسِ يَشْفِيهَا؟

ھِ
1 001
عجبتُ لمحبوبِ أتاني مهنئًا بعيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُبُ؟ لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ؟

ھِ
1 001
‏حتى هدوئي مُكلِف.

ھِ
1 001
كَيْفَ الهِلالُ يُرىٰ ما دُمْتِ طالِعَةً؟ لَا يَبْدَأُ اللهُ عِيدَ الفِطْرِ بالبَدْرِ.

ھِ
1 001
ربما سَتقول بأنكَ غير مُهتم به لكنكَ ستَكتبُ عنهُ قَصائد.

ھِ
1 001
وَأمّرُ ما لقيتُ مِن ألمِ الهَوى قُربُ الحبِيبِ ومَا إليهِ وصولُ

ھِ
1 001
للقبرِ أكبر وحشةٍ لكِنما أنا وَحشَتي بينَ الخلائقِ أكبرُ أحتاجُ أن أبكي بحضنكِ ساعةً واظلُ عَن عُمري المَضى أستغفرُ خوفي يَقوقع في حنانِكِ نفسهُ طفلاً وفي رحمِ الرَجا يَتكورُ أحتاج أن أرمي سنِيني كُلِها خَلفي وأحلم أنني لا أكبرُ الليل للعشاقِ مثلكِ فأسهرِي وأنا دَعيني في عيونكِ أسهرُ.

ھِ
1 001
فَلَيتَ هَوى الأَحِبَّةِ كانَ عَدلاً فَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا.

ھِ
1 001
لَم يَبقَ لي ها هُنا مِن بَعدِكُمْ ،إلّا طَيفٌ جَميلٌ، بِهِ عَينايَ تَكْتَحِلُ.

ھِ
1 001
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى وَأَشكو مِن عَذابي في هَواكُم وَأَجزيكُم عَنِ التَعذيبِ حُبّا.

ھِ
1 001
لأول مرة أشعر أنني أريد العودة، أن أعود غريبًا على كل الذين أراهم مقربين لي، أن أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أن أنجو من كل هذا.

ھِ
1 001
خَاسِرُ الوِدِ وإن عادَ نادمًا لا وِدَ لهْ..

ھِ
1 001
‏من أحزن القلبَ الرهيفَ وأوجعك؟ ‏من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك؟

ھِ
1 001
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما.

ھِ
1 001
0.29 KB