es
Feedback
ھِ

ھِ

Ir al canal en Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Mostrar más
1 004
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
ھِ
1 004
0.19 KB

ھِ
1 004
0.16 KB

ھِ
1 004
ومليحةٌ فوقَ الحَياءِ تَجمَّلتْ ‏وتَكمَّلتْ بالحسنِ لما تَبسمَّتْ.

ھِ
1 004
إِنّي شهدتُ بأنها البدرُ الَّذِي أجلى نجومَ الكونِ والأفلاكِ إِني رأيتُ.. وَمَا رأيتُ كمِثلها فعيونها تَدْعُو إلَى الإدراكِ.

ھِ
1 004
بَدْرُ السّمَاءِ لَهُ اكْتَمَالٌ وَاحِدٌ فِي كُلِ شَهْرٍ، وبَعْدَهُ نُقْصَانُ وَهِلَالُ وَجْهكِ كَامِلٌ مُتَكَامِلٌ فِي كُلِ يَوْمٍ مَا لَهُ نُقْصَانُ.

ھِ
1 004
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ ثم قالت: متى يكونُ التَّلاقي؟! إنَّ يومَ الفِراقِ أَفظعُ يومٍ ليتَني مِتُّ قبلَ يومِ الفراقِ

ھِ
1 004
الحُبُّ أعَفُّ ذَويهِ أنا غيرِي بالباطِلِ يُفْسِدهُ.

ھِ
1 004
في قمة الأشغال ذكرك حاضرٌ في القلب أنت.. فهل تُراك تغيبُ؟ ما أنت إلا قطعة من خافقي تتباعد الدنيا و أنت قريبُ!

ھِ
1 004
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر عَينًا لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ.

ھِ
1 004
إني كأني أرى مَن لا حَياءَ لهُ ولا أمانةَ وَسْطَ الناسِ عُريانا.

ھِ
1 004
إني أحبكِ قاصدًا متعمدًا سلّمت قلبًا هام في عينيكِ عمري فداكِ خذيه.. لا تتردّدي أنتِ الحياة وحلوها بيديكَِ.

ھِ
1 004
‏يا فَاتِنَ الحُسْنِ إن الحُسنَ يَأسِرُنِي كالبدرِ وجْهِكَ والعَينينِ تُسحِرُنِي.

ھِ
1 004
واللَيل أقْبَلَ بِالأُسَى صَوتُ البُكَاءِ عَلانِيَه! أبكِي الذِينَ هجرتُهُم طَوعاً وَ لَيسَ كَرَاهِيَه.

ھِ
1 004
0.26 KB

ھِ
1 004
إنّ الأفاعي وإنْ لانت ملامِسُها عندَ التّقلّبِ في أنيابِها العَطَبُ.

ھِ
1 004
يقولونَ مسحورٌ يُجَنُّ بذكرها ‏وأقسمُ ما بي من جنونٍ ولا سِحرِ ‏وأقسمُ لا أنساكِ ما ذَرّ شارقٌ ‏وما هبّ آلٌ في مُلَمّعَةٍ قفرِ ‏وما لاحَ نجمٌ في السماءِ معلّقٌ ‏وما أورقَ الأغصانُ من فَنَنِ السِدرِ ‏لقد شُغِفَتْ نفسي بُثَينَ بذكركم ‏كما شُغِفَ المخمورُ يا بَثنَ بالخَمرِ.

ھِ
1 004
الصبحُ طلعتها والنور بسمتها والحسنُ وجنتها والسِحرُ عيناها.

ھِ
1 004
شممتُ تُربك لا زُلقى ولا ملقا وسرتُ قصدكِ لا خبٌا ولا مذِقا وما وجدتُ الا لقياكِ منعطفا الٌا اليكِ ولا ألفيتُ مفترقا.

ھِ
1 004
لا يَتكلم كَثيرًا للحد الذي يُتيح للعناكِب أن تنسج بيوتِها على شفتيه.

ھِ
1 004
وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَومًا تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا