es
Feedback
ودّ القيس

ودّ القيس

Ir al canal en Telegram

‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.." هنا نضع الحرف على الجرح، لا لنؤلمه… بل لنفهمه. حللتم أهلا, وطئتم سَهلا.. www.twitter.com/___27i

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram ودّ القيس

El canal ودّ القيس (@wd_27) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 62 763 suscriptores, ocupando la posición 814 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 744 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 62 763 suscriptores.

Según los últimos datos del 07 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -61, y en las últimas 24 horas de 5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.44%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.67% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 6 553 visualizaciones. En el primer día suele acumular 2 302 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيء, عَالَم, يَوم, أَحَد, إِهدَار.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.." هنا نضع الحرف على الجرح، لا لنؤلمه… بل لنفهمه. حللتم أهلا, وطئتم سَهلا.. www.twitter.com/___27i

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 08 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

62 763
Suscriptores
+524 horas
-217 días
-6130 días
Archivo de publicaciones
photo content
+1

‏أنتِ التي أسلمت قلبي في يديك؟ ونبذت كل مخاوفي أملا ‏ومتجها إليك ‏حتى إذا عثرت خطاي رميتِني! ‏أشكوكِ ؟ ‏أم أبكي عليك!؟

‏"ستمرُّ أخطاءُ الطريقِ ‏ونطمئنُّ لما التبسْ ‏وغدًا نُرمِّمُ حزننا ‏فرحُ المرايا مُختلسْ ‏ونعيشُ يكفي أن نعيشَ ‏ولا هوامشَ تُقتبسْ ‏نحتاجُ قلبًا طازجًا حُرًّا ‏ولا يخشى الحرسْ ‏ونحبُّ ملءَ جنوننا ‏ما لم يُجرَّبْ لم يُقسْ"

Repost from السُمـو
أُشارككم رسالة دافئة، لذكرى حصلت قبل سنتين تقريبًا، (كتبت عتاب لصديقتها بناءً على طلبها) وبلغتني بعدها إنّهم رجعوا لبعض💕

أنا التي في مقامِ العزِّ منزلُها ‏صعبُ المنالِ ولو راموا لها السُّبلِ ‏لا بالحسامِ أنالُ المجدَ في ملأٍ ‏بل بالرزانةِ والأخلاقِ في النُّزلِ ‏إن كنتُ أنثى فإنَّ العزمَ يسكنُني ‏همّاتُ نفسي تفوقُ النجمَ في العُلُلِ ‏ثقلي طباعٌ وحسنُ القولِ مملكتي ‏ورجحُ عقلي يُبيدُ الغيَّ والخطلِ.. جمعتُ بينَ بهاءِ الوجهِ في ألقٍ ‏وبينَ طُهرِ رحابٍ غيرِ ذي ميلِ ‏كالشمسِ تسطعُ في الآفاقِ ليسَ لها ‏مثلٌ يقاربُها في الحسنِ والوجلِ ‏من رامَ وصلي رأى الأسوارَ شامخةً ‏دونَ الوصولِ لقدري الفائقِ الأملِ ‏فالعزُّ مجدي وعرشُ الذاتِ مملكتي ‏والصمتُ طوقٌ من الإجلالِ والحُلَلِ.

photo content

‏"أنا الفصولُ والمواسمُ كُلُّها ‏أنا الحكيمةُ تارةً والطائشةْ ‏وجهُ النساءِ جميعِهنَّ قصيدتي ‏روحُ اللعوبِ تعيشُ بي والدروشةْ ‏أرأيتَ امرأةً تضيءُ بحزنها ‏وطنًا تخثَّرَ بالليالي الموحشةْ؟ ‏أمضي، أصيرُ الشعرَ ربَّةَ عرشِهِ ‏وتصيرُ بعدي الأخرياتُ هوامشَهْ"

‏التوازن أمرٌ أتوقُ إليه؛ أن أضعَ نفسي في المنتصفِ دائمًا، فأُعطي كُلَّ شيءٍ حقه يمنةً ويُسرة، وأمضي في مناكبِ الحياةِ برويِّة، أجرب هنا وأجرب هناك، فإن فشلت هنا تذكرت أنني قد نجحت هناك مرارًا من صُلبِ فشلٍ؛ فأنا مثابرٌ يصنعُ من عثراتهِ طُرقه.

Mensaje de voz00:52

‏"وأخذتُ أسألُ كُلَّ شيءٍ حولنا، ‏ونظرتُ للصمتِ الحزينِ، ‏لعلَّني… أجدُ الجوابَ. ‏أتُرى يعودُ الطيرُ من بعدِ اغترابٍ؟"

‏يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير." ‏مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا، ‏على أرضٍ أو سماء.

شطر بمثابة تعريف شخصي:

"إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَمي دَمي حَلالٌ لَهُ في الحِلِّ وَالحَرمِ إِن كانَ سَفكُ دَمي أَقصى مُرادِكُمُ فَلا عَدَت نَظرَةٌ مِنكُم بِسَفكِ دَمي وَاللَه لَو عَلِمَت روحي بِمَن عَلِقَت قامَت عَلى رَأسِها فَضلًا عَنِ القَدَمِ."

للهِ قلبي بما عانى وورّطني ضننتُ فيه، وغالى فيّ إسرافا لا منطقيةَ تجدي في تفهّمهِ يُفنيك شحّاً، ليحيي فيك مضيافا مأوى الجميع أنا، جبّارُ أفئدةٍ رغمَ الهشاشةِ بي.. واسيتُ آلافا! - حذيفة العرجي

في نهاية كل هدف… غربة صغيرة لا يتحدث عنها أحد، وهذا أجده أصعب ما في الوصول؛ كون الطريق كان صاخبًا، أما النهاية فهادئة إلى حد يثير القلق.

photo content
+1

و إن لم تَذكُريني فقَلبي سَنى و الشوقُ طائلٌ و عَقلي أبى نِسيانَ ذِكرياتَنا و الوَرى

أذكريني كلما الفجرُ بدا وأذكري الأيام ليلَ السهر ‏أذكريني كلَّما الطيرُ شَدا ‏ وحكى للغابِ ضوءُ القمر ‏ أذكريني وأذكري عهدَ الهنا ‏ أتُرى أشدو إذا لم تَذكري؟

مفارقة دائمة : "وخالٍ يشتهي عملًا وذو عملٍ به ضجِرا"