مُصعب ابو سدرة
Ir al canal en Telegram
صلّو عَلى من تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
Mostrar más658
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
فجأة ..!!
أصبحت أعظم أمانينا
أن نعود إلى حياتنا الطبيعية فقط .
- حقيقة واقعية ونفسية : لن تعرف قدر النعمة إلا حين تفقدها .
لم أكّن أرى الكون أبيضاً ، كان رمادياً اللون ، كنت أصنع ألواناً جديدةً للنجوم ، وأرسم أشجاراً خريفية ، كنت أكتب قصصًا عن الإوز الحزين الذي لا أثّر له ، كنت أفكّر ، كيف يمكن أنّ يكون الإنسان موجوداً و غير مرئي ، كنّت أظن أنّ الحلوى تنمو على الأشجار ، وأنّ البذرة تحمل في قلّبها شجرة ضخمة ، لم أكن أعرف الذبول ، و لم أكن أعرف كيف يكون المرء لا يشبه باطنه ، كنت أظن أنّ الصداقة شيء حتمي ، وأنّ الرفاق لا يرحلون ، كنت أظن أنّ الحب سيعرف طريقّه إليَّ لا مُحالة ، ولكن يبدو أنّني أنا من ظللت طريقي ، وسُرت على درب اليأس لا سبيل للوصول إلى منفى ، كنت أظن أنّ الديار لا تُترك ، و أنّ الوطن يبقى وطنًا ، و أنّ أوطاننا هي التي تنطوي تحت السماء التي خُلقنا تحتها ، ولكن الآن أنا في ما اسميه وطنًا ، والغربة كلها تنطوي داخلي ، كنت أظن أنّ من يعرف روحي سيرافقها حتى النهاية ، و لن يقضم جزءً منها ويرحل و ها أنا ذا ، شجرة ذابلة في طريقٍ حزين ، لا وطن لها ولا رفيق ، كانت هنالك شجرة ترافقّني ، ولكن إقتلعتها الرياح..
ٰ
حداني ححنينَ ﺎلشوق ومخايلككَ
بب ﺎلعيننَ مممع ﺎلليل تسّريبي
طواريككَ دوننَ شععٌعور .
من ترف الحبّ أنك تعتاد عليه،، لكن من اصطفاء الله أن يخصّك بمحبّة تتجاوز الكثير لتكون دائماً
" لك " #Z
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
