ꨄ لـ تبـو
Ir al canal en Telegram
لـ فتـــاة ذات أثنـان و ؏ـشـرون عــام ♡ 2017 / 7 / 1
Mostrar más774
Suscriptores
-124 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
774
ما عادَ يُجدي في الحياةِ عِتابُ
فالقلبُ مُضنىٰ وَ الشعورُ مُصابُ
وَ سِنينُ عُمريَ قَد ترنّحُ خُطوُها
تمضي وَ في طرفِ الطريقِ سرابُ
مِنْ أين تأتي راحتي فمشاعري
ظمأىٰ وَ حولي سُدَّتِ الأَبوابُ
إنّي بذلتُ الحبَّ نبضاً طاهراً
أُسَفي عَلىٰ مَن خيّبوهُ وَ خابَوا
774
لا أعود إلى بابٍ أُغلِق بوعي، ولا أُعيدُ وصلَ
حبلٍ قُطع عمداً، ولا أُداوي كسراً صنعته يدٌ
لم تندم، فهناك لحظةٌ يفقد فيها الإنسان
مكانتَه إلى الأبد، حين يصبح إيذاؤك قراراً
لا صدفة، واعتياداً لا استثناء.
774
أُجيدُ أن أصنعَ من أبسطِ الأشياء عالَماً كاملاً،
لذلك لم أعد أحتاجُ الناس كثيراً، يكفيني طائرٌ
يعبرُ السماء، ومروجٌ لا تعرفُ الأقنعة.
774
في لحظةٍ ما…
تتوقف عن الركض خلف كل شيء
لا لأنك حصلت عليه
بل لأنك فقدت الرغبة
يصبح كل شيء عاديًا
اللقاء
الغياب
الاعتذار
وحتى الوداع
وكأن شيئًا بداخلك
انطفأ بهدوء
دون ضجيج
دون دموع
فقط…
لم يعد هناك ما يستحق أن تُرهق روحك من أجله.
774
كُنت سأنجو بضرر أقل ، لكنها قباحة عادتي منذ الطفوله ، ألحّ بالمحاوله رغم إتضاح الخساره .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
