1 887
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
1 887
من روائع مهيار الدليمي قوله :
اسْتنجدُ الصّبر فيكم وهو مغلوبُ
وأسالُ النّوم عنكم وهو مسلوبُ
وأبتغي عندكم قلبًا سمحتُ به
وكيف يرجعُ شيءٌ وهو موهوبُ ؟
ما كنتُ أَعْلَمُ ما مقدار وصلكم
حتى هُجرْت وبعضُ الهجر تأديبُ
------------
1 887
سافر بروحك بعيد..
أتلمس النسمة الحنينة
وغمض تشوف الصدگ
سافر الدنيا مشانق تستلذ باليختنگ
دني الگلوب الرچيچة الـ بالغروب تصير طير
سافر لـ ديرة غريبة المهم عدها الماي خير
حتى تتبده آعله كيفك..
حتى باچر من تموت يموت طيفك
وغلي روحك شوف ياهو وياك يبقى!
وشوف يا شباچ باچر..
من كثر ما شايل أسمك چنه ورقة
سافر الغربة لذيذة تصير إذا عافوك ربعك
سافر الوحدك بروحك
وأحسب الركاب دمعك
غيّر وجوه التغثك
لا تغيّر وجه طبعك.
1 887
مُرِّي على الشعراءِ..
معنىً هارباً
كي يُدركوكِ قصيدةً مما بقي
في الصمتِ توجد فرصةٌ للقائنا
في الشعر ..
نخلقُ فرصتين لنلتقي
1 887
تَعْبُرُ البنتُ
يَصْفِرُ شرطي المرورِ
إلى النَحْلِ
أنْ يعبُرَ الآنَ
تَصْفِرُ فينا بيوتُ التذكُّرِ، ضيِّقةَ البابِ
تَصْفِرُ ريحُ المدافعِ
يَصْفِرُ شرطي المرور
إلى دمِنا المرِّ
أنْ يتوقَّفَ
كي يمرقَ الباصُ
محتشداً بالمدينة
أشيرُ إليهِ…
(الأصابع من مطرٍ ذابلٍ
تتساقطُ فوق الرصيف)
فيعبُرني صاخِباً
بين ساقيْ فتاةِ العصيرِ المثلّجِ
أنحني كي ألمَّ بقاياي
من صحفِ اليومِ
يدفعني العابرون ..
أشيرُ إلى البحرِ
مَنْ سيظلّلُ أحلامَنا في المنافي
وننسى
على كلِّ مرسى
مناديلَ بنلوب يَنسِجُها أهلُنا
للذين سيأتون ..
ما بيننا البحرُ
والمُخْبِرون
وهذي البلادُ على بعد آهٍ
من الياسمين اليتيمِ بقمصاننا
المنافي تَضِيقُ بنا
والفيافي تَحِيقُ بنا
تَعبُرُ البنتُ
يَعبُرُ قلبي
وأنسى
1 887
وكنتُ قُبَيلَ الموْتِ أستَعظِمُ النّوَى
فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى
هَبيني أخذتُ الثأرَ فيكِ منَ العِدَى
فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى
وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا
ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى
1 887
فَما لَكَ قَد أقمتَ بدارِ ذُلٍّ
وأرضُ اللهِ واسِعةٌ فَضاءُ
تَبَلَّغ باليَسيرِ فَكُلُّ شَيءٍ
مِنَ الدنُيا يَكونُ لَهُ اِنتهاءُ
