Murtaza Harb مرتضى حرب
Ir al canal en Telegram
ياربــح العمر يحســـين غيرك كلشـي ماعنــدي اي وعلي يا مصطفى حرب
Mostrar más4 274
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
أكان صعباً أنْ تختارَ لكَ بلدًا آخر يضمنُ لكَ راحةَ البالِ؟
ألم يكن لكَ أنْ يحتفي بكَ المُحِبُّون وأنت حاضرٌ بينهم لتعلو الهتافاتُ والصلواتُ حالما تخرج وتمشي بينهم ملكاً مثلما يفعلُها بعض الذين لايملكون من قدرِكَ شيئًا؟
كيف رضيتَ بنصفِ رغيف خبزِ عراقي وعلى بابكَ يرجو الحاكمون قبولًا منك للقائِكَ وأنتَ تأبى وترفضُ النظرَ في وجوههم المُشوَّهةِ بدماءِ المُستَضعَفِين.
دُمتَ لنا ونحنُ نعيشُ حضورَكَ ونبضَ قلبِكَ ونلوذُ بكَ كلّما ضللنا واشتدَّ بنا عاصِفُ الرزء.
شكرًا سيدي بحجم العراقِ الذي تُحبُّهُ ويُحبُّك.
د.أحمد العلياوي
كـل الـبـل ظــهــر طــايحـلـك امـبـريــك
فـتـره وينـتـهـن وطـيـب بـي الـجــروح
بس الـيـنـجـرح بحـچــايـه مــن الـنـاس
يـضـل بــيـه الـوجـع مـنـا الـنـزع الـروح
#بهاءالزهيري
أستچن بـيه
الك ويـ كل شبر مني خضار وماي
أستچن بيه لچن بـهداي
رائد التيموري
