غيوم || Clouds ☁
Ir al canal en Telegram
كل شيء مباح لكم، عدا نصوصي الخاصة يرجى حفظ حقوقها ولكم الشكر.. بالنهاية غيوم (كومة مشاعر) -تأسست في عام ٢٠١٧_٧_٢١ ...
Mostrar más6 834
Suscriptores
-424 horas
-387 días
-10830 días
Archivo de publicaciones
6 834
Repost from ....Live....
في رحيلها كَتبت
سقطَ ضوءٌ من الضوء
و شاعرٌ تحت المطر أختفى
الشمس تبدوا إنها تخاف من المرآة
أحتضرُ الذكريات
أُراقب النجوم و ابحثُ عنكِ
عن تلك النجمة اللامعة
أضحك و لا اضحك
باكياً كأني خاشع
ثملاً في زحمة مُصليين
6 834
Repost from N/a
نحن المطفئون بالفطرة افلاتنا سهل،
حتى لو علقنا بيد موسى البيضاء..
6 834
⌁ : الرسالة : مساء الخير
بلا زحمة ممكن توجه رسالتي او تنشرها ؟
عندي كرايب تشرح رياضيات و تفهم كلش و تشرح كل المواد خصوصي و على النت
بالشهر
٢٥ سادس ابتدائي
٥٠ ثالث متوسط
٧٥ سادس
مكانها الديوانية الضباط الثانية
وخصم لأول خمس طلاب
بس بنات 🤍🤍 .
6 834
Repost from N/a
( فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )
شنو رِسالة هالآية إليّ !
شنو إِلي إِستجابه إليّ ربنا ؟
6 834
Repost from سَچيّزْ
وإنَّ الغاية مِن الزواج هيَّ الونس..
أن تجد قلبًا حانيًا وقويًا ، أن تعلم أن بجوارك أحد يساندك!
فكرة في حد ذاتها منصفة، فكرةٌ مقدسة للذات، ومعينة في السبل، ستجد أحدًا تشاركه الطعام، وتستأنِس به في الحديث، عقلٌ جوار عقل، وقلبًا مربوطًا بقلب، يدًا تداوي وقلبٌ يحن، روحٌ تعين ونفسٌ تطمئن، شخصٌ يهون وآخر مؤمنٌ بأنه مهم، هذا هو الزواج ونسًا وأنيسًا ومأنوسًا به..
حبًا وقوة ورباطًا ويقينًا وإيمانًا بروحٍ استعانت بك.🤍
6 834
Repost from سَچيّزْ
ولكني اليوم غير الأمس تمامًا، لقد تجّردت من شغف المجازفة، وعاطفة اللوم، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر"
6 834
أحب كينونة المشاعر، هذا المخلوق الطاهر، سيفٌ ذو حدين، ولكنه يبرز الأنسانية ويترأسها كتاج من الذهب المرصع بالدفء.
6 834
حرريها للنور، تذكريها كروح مبتسمة، ولا تندبيها بحزن أبداً، انا وأنتِ نعلم بأنها طير في الجنة يا روحي، أذكريها بالخير.
6 834
Repost from ....Live....
مازلت غير مدركة لذلك، يُهيأ لي في لحظه أنها لم تمت. ثم يُهيأ لي في لحظة أخرى أنه قد مضى زمن طويل على موتها، وأني أعاني هذه الالم الرهيب منذ ذلك الحين، وجدت نفسي أضحك عندما ظننت أنني لن أستطيع الضحك مرة أخرى، وبطريقة ما أشعر أنهُ لا يجدر بي الضحك.
