es
Feedback
Advices | نصائح

Advices | نصائح

Ir al canal en Telegram

نصائح | Advices للتواصل t.me/advices?direct

Mostrar más
Arabia Saudí16 223La categoría no está especificada
3 824
Suscriptores
-124 horas
-87 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
📌أنصح كل شاب أن يختار فرعاً دقيقاً من فروع العلم، فيتخصص فيه حتى يبلغ مرتبة الإتقان، ويغدو مرجعاً وحجة فيه. إنه بذلك يملأ وقته بضياء المعرفة، ويتخلص من ضغط الفراغ، وينمي قدرته على الإفادة والعطاء، ويسهم في البناء الثقافي والإنجاز الحضاري، حيث تصنع التخصصات الصغيرة التحولات الكبرى. هذه الأمر يحتاج فقط إلى التركيز على ما يتخصص فيه المرء بالقراءة والتفكير كل يوم ثلاث ساعات مدة ثلاث سنوات. النتائج مدهشة للغاية. د. عبد الكريم بكار

ليس الخطر الحقيقي في عدد الساعات التي يقضيها الطفل على الهاتف، بل في ما يحدث داخله أثناء تلك الساعات. الهاتف يملأ الوقت، لكنه لا يملأ الحاجة للحوار، ولا يعلّم الطفل كيف يتعامل مع مشاعره. الطفل الذي يهدأ بالهاتف لا يتعلّم تهدئة نفسه، وحين يُسحب الهاتف يظهر القلق والغضب لأنه لم يتدرّب على البديل.

🛑 هل تشعر أن تركيزك صار “يتبخر” بسرعة؟ أو أنك تفتح الكتاب/الملف… ثم تجد نفسك فجأة داخل إنستغرام أو تيك توك؟ 😅 🔻 قد تظن أن المشكلة “كسل” أو “ضعف إرادة”… بينما الحقيقة أبسط وأوضح: 🔺 الهاتف يدرّب عقلك على الانتباه القصير فقط. بالضبط كما يتدرّب الرياضي على نوع حركة معينة… 🔴 أنت تتدرّب يوميًا على التشتت. 🔻 لماذا يقل التركيز مع الهاتف؟ 1. تعدد الإشعارات يقطع “سياق التفكير” كل إشعار = إعادة تشغيل للدماغ من جديد. ومع الوقت يصبح العقل غير قادر على الغوص في التفاصيل. 2. التمرير السريع يقلل قدرة الدماغ على الصبر عقلك يعتاد الاستجابة السريعة… فلا يستطيع تحمل المهام الطويلة مثل الدراسة أو قراءة كتاب. 3. المحتوى القصير يجعل الدماغ يطلب “التحفيز الفوري” فأي مهمة لا تعطي شعورًا سريعًا بالمكافأة… تصبح مملة. ✅ ما الحل عمليًا؟ 🔙 وقت المذاكرة أو العمل: ضع الهاتف خارج الغرفة وليس بجانبك. 🔙 استخدم مؤقت 25 دقيقة تركيز + 5 دقائق راحة (تقنية بومودورو). 🔙 اجعل أول 15 دقيقة من يومك بدون هاتف. فقط تنظيم، صلاة، شرب ماء.

لماذا يتعبك الهاتف؟ لأن الدماغ يكره التبديل السريع بين المهام، لكن الهاتف يجبره باستمرار: إشعار، رسالة، صورة، فيديو، تعليق، تحديث، خبر عاجل.

⚠️ تنبيه هام ⚠️ للأسف، تليجرام بدأ في نشر إعلانات على القنوات بشكل تلقائي، ودون تدخل من أصحاب القنوات. نود أن نحذركم بأن معظم هذه الإعلانات تتعلق بجهات تدعي الاستثمار وتطلب منكم دفع مبالغ مالية لتحقيق أرباح. ⚠️ تجاهلوا هذه الإعلانات ولا تحولوا أي مبلغ مالي لأي جهة كانت. ونؤكد لكم أن القناة لن تطلب من المشتركين دفع أي مبلغ مالي مهما كانت الظروف.

يدخل الزوج بيته مثقلاً بخلافٍ عابر مع زوجته، وما إن يفتح هاتفه ليستريح قليلاً، حتى يجد "الخوارزمية" قد أعدت له فخاً محكماً؛ مقاطع تتحدث عن "نرجسية الشريك"، وأخرى تمدح "الزوجة المثالية" البعيدة كل البعد عن واقعه، وثالثة تذمه هو شخصياً وتؤكد ألمه، فيزداد سخطاً وتتعمق الفجوة. وفي مشهد آخر، يتحدث أحدهم مع صديقه في مقهى عن رغبته في تغيير سيارته أو ضيقه من وظيفة معينة، ليفاجأ عند أول نقرة على شاشته بأن العالم الرقمي بأسره قد تحول إلى معرض للسيارات أو منصة لخبراء الاستقالة والعمل الحر. ​إن هذه المشاهد ليست من قبيل المصادفة، بل هي تجسيدٌ لدور الخوارزميات الرقمية التي تحولت إلى "المرايا العاكسة للأزمات"، حيث تعيد صياغة وعي الإنسان وانفعالاته بناءً على ترصدٍ دقيق للحظات ضعفه وهشاشته النفسية. إن الخطورة لا تكمن في التقنية بذاتها، بل في قدرتها على عزل المرء داخل "غرفة صدى" تضخم مشاعره الآنية وتحولها إلى حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش. ​الانحباس في "فخ التأكيد" ​تبدأ الخوارزمية في التقاط "الذبذبات الرقمية" لضيق الإنسان؛ سواء عبر كلمات البحث، أو زمن التوقف أمام مقطع معين، أو حتى رصد المحادثات الجانبية عبر الميكروفونات المفتوحة تحت ستار "تحسين الخدمة". هنا تبدأ ما يسمى بـ "التغذية المرتدة"، حيث تنهال على المستخدم محتويات تغذي حالته النفسية الحالية. هذا الضخ المتواصل يعمل كـ "بنزين" يُسكب على نار هادئة؛ فيتحول الخلاف الصغير إلى أزمة وجودية، ويزداد السخط لأن الآلة تؤكد للمرء باستمرار أنه "ضحية" وأن الطرف الآخر هو "المخطئ". ​صناعة الوعي الزائف ​إن الخوارزمية لا تهتم بالحقيقة، ولا تدرك مفهوم "الإصلاح" أو "التسامح"؛ غايتها الوحيدة هي "الاستبقاء". هي تدرك أن الإنسان في حالة الغضب أو القلق يكون أكثر استهلاكاً للمحتوى الذي يغذي انفعاله، فتستمر في بناء جدار من العزلة حوله، حيث لا يرى إلا ما يوافق هواه المنكسر. هذا "التحيز التأكيدي" الذي تصنعه المنصات يسلب المرء القدرة على رؤية الجوانب الإيجابية في واقعه، ويجعله يقارن حياته البشرية الناقصة بنماذج افتراضية مُصنّعة خلف الشاشات، مما يؤدي في النهاية إلى تآكل العلاقات الإنسانية تحت ضغط "المثالية الرقمية" المتوهمة. ​سجن "الكلمة المسموعة" ​لقد تجاوزت التقنية مرحلة "ما نكتب" إلى مرحلة "ما ننطق"؛ فبمجرد حديث عابر حول موضوع ما، تجد المنصات قد امتلأت بما يدور حول المحور ذاته. هذا الاختراق للخصوصية يصنع حالة من "الحصار الفكري"؛ حيث يصبح العالم ضيقاً جداً لدرجة أن المرء يظن أن "الكون كله" يرى ما يراه ويفكر فيما يشغله. هذا الضجيج الرقمي يُفقد الإنسان هدوءه الداخلي وقدرته على التأمل، ويجعله مجرد ترس في آلة تُعيد تدوير انفعالاته لصالحه الاستهلاكي، بعيداً عن الرشد الفكري والاتزان النفسي. ​المآل الحضاري ​إن الارتهان لخوارزميات المنصات في تشكيل مواقفنا تجاه القريبين منا هو تنازل طوعي عن "العقل الرشيد". السيادة الحقيقية للإنسان المعاصر تبدأ من وعيه بأن ما تظهره الشاشة ليس "الحقيقة"، بل هو "مسار مصمم" لإبقائه منفعلاً ومشتتاً ومقيّداً داخل دائرة اهتماماته الضيقة. الاستقلال النفسي يقتضي القدرة على كسر هذه الدائرة، والعودة إلى "الواقع الملموس" لإصلاح العلاقات بعيداً عن ضجيج "المحرضين الرقميين" الذين يقتاتون على تعميق الفجوات الإنسانية. د. عبد الكريم بكار

‏"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!" في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر. والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة! أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية! التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة. جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً" قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.

الزواج الراشد ليس مجرد "عقد"، بل هو (بناءٌ مستمر) يقوم على أركانٍ أربعة: ​1. رجلٌ يسابقُ طموحه: مخلصٌ في سعيه، يرى في بيته مشروعاً نهضوياً يستحق الكدّ والوفاء. 2. امرأةٌ تفيضُ حكمة: عاقلةٌ تبصر مآلات الأمور، صبورةٌ تمنح البيت دفئه المتزن في أعاصير الحياة. 3. حوارٌ يترفعُ عن "الأنا": يتجاوز ضيق العتاب وصغائر العثرات، لينفذَ إلى جوهر المودة والرحمة. 4. سياجٌ من الخصوصية: يُدار بالتغافل الذي يحفظُ الودّ، وبالحزم الحكيم الذي يمنعُ تسللَ "الآخرين" إلى أسرار المحراب الزوجي. ​تذكروا: قوة المجتمع تبدأ من أسرٍ تكتفي ببعضها، وتجد غناها في (الستر)، وتدركُ أنَّ أثمن لحظات العمر هي التي لا تدركها عدسات الاستعراض. ​د. عبد الكريم بكار

قواعد النجاة من النرجسيين في هذه السلسلة من وضع القواعد و أهمها قواعد النجاة: ​١. قاعدة "الوقود الصفر": "النرجسي يتنفس رد فعلك (غضبك، بكاءك، تبريرك)؛ فإذا أردت قتله نفسياً، اقطع عنه 'الوقود' وكن بارداً كالحجر." ​٢. قاعدة "الحدود الفولاذية": "لا تشرح أسبابك.. 'لا' هي جملة كاملة بحد ذاتها. من يغضب من وجود حدود لك، هو أكثر شخص يحتاج لهذه الحدود." ​٣. قاعدة "المقعد الخلفي": "اجعل النرجسي في حياتك (إذا كنت مضطراً للتعايش) مثل عابر سبيل؛ لا تسمح له بالجلوس في مقعد القيادة أو التحكم في بوصلة يومك." ​٤. قاعدة "الحقيقة الفردية": "سيسعى لتشكيكك في ذاكرتك (Gaslighting)؛ لذا دوّن الحقائق، ثق بحواسك، ولا تسمح له بإعادة كتابة التاريخ على مقاس أوهامه." ​٥. قاعدة "الانسحاب الصامت": "لا تودعه، لا تعاتبه، ولا تنتظر منه اعترافاً بالخطأ. انسحب بصمت، فالنرجسي لا يفهم لغة الوداع، بل يفهم فقط لغة الفقد." ​٦. قاعدة "الاستثمار في الذات": "كل دقيقة تقضيها في تحليل أفعال النرجسي هي دقيقة مسروقة من عمرك. استثمر هذا الوقت في ترميم أجنحتك التي أحرقها." ​٧. قاعدة "النجاة هي الانتقام": "أكبر انتقام من النرجسي ليس في كرهه، بل في أن تصبح شخصاً ناجحاً وسعيداً لدرجة أنك لا تذكره إلا كدرسٍ عابر." #دماجدةأحمد #قواعد_النجاة_من_النرجسيين

رسالتي لك أيها الشاب: لا تبحث عن "أشهر" مهارة، بل ابحث عن التقاطع بين (ما يحبه العالم ويحتاجه) وبين (ما تبرعُ أنت فيه وتصبر عليه). ‏سواء كانت برمجة، تسويقاً، تحليلاً، أو حتى مهارة "التواصل الحازم"؛ المهم أن تتقنها حدَّ (الاستغناء عن غيرك). ‏فالعالم لا يمنح مكافآته للأكثر "ذكاءً"، بل للأكثر "إتقاناً" وصبراً على التعلم. ‏﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾ ​د. عبد الكريم بكار

💻 نصيحة رقمية: افحص صلاحيات التطبيقات في هاتفك مرة كل شهر. كثير من التطبيقات تطلب الوصول للميكروفون أو الموقع أو جهات الاتصال بدون سبب حقيقي. التطبيق الذي يحتاج آلة حاسبة مثلًا… لا يحتاج أن يعرف موقعك الجغرافي كل خمس دقائق. قلّل الصلاحيات إلى الحد الأدنى، فكل إذن إضافي يعني بيانات أكثر تغادر هاتفك بهدوء. 🩺 نصيحة صحية مرتبطة بالتقنية: قاعدة 20-20-20 لراحة العين: كل 20 دقيقة من النظر للشاشة، انظر إلى شيء يبعد حوالي 20 قدمًا (6 أمتار) لمدة 20 ثانية. العين البشرية لم تُخلق لتحدّق في مستطيل مضيء لساعات، مهما حاولت شركات التقنية إقناعك بالعكس. 👀

💻 تقنية: استخدم مدير كلمات المرور بدل حفظها في رأسك أو كتابتها في الملاحظات. البشر ينسون، والمتسللون يعشقون كلمة المرور “123456”. 💻

💻 تقنية: إذا كنت تستخدم خدمات سحابية مثل التخزين أو الملاحظات، فعّل المزامنة التلقائية لكن راقب السجل أحيانًا. أحيانًا يحذف المستخدم ملفًا في جهاز واحد فيتم حذفه في كل الأجهزة… ثم يبدأ البكاء الجماعي.

💻 تكنولوجيا: لا تستخدم نفس البريد لكل شيء. بريد للعمل، بريد للحسابات المهمة، وبريد للخراب اللي يتطلب “سجّل أولًا”. التقسيم يقلل الكوارث. فعّل التنبيهات لتسجيلات الدخول غير المعتادة. هذا الإنذار البسيط أنقذ حسابات أكثر من “كلمات مرور عبقرية”. 🧠 استخدام ذكي للتقنية: أدوات الذكاء الاصطناعي ممتازة لتوليد الأفكار، لكنها سيئة جدًا في معرفة سياق حياتك. راجع الناتج قبل ما تعتمد عليه. إذا خدمة “مجانية” وتطلب وصول كامل لكل شيء… فأنت المنتج، مش المستخدم. 🩺 صحية مرتبطة بالتقنية: خفّض سطوع الشاشة ليلًا أو فعّل الوضع الليلي. الضوء الأزرق لا يدمّر النوم فورًا، لكنه يسرقه ببطء ووقاحة. الرقبة للأمام أثناء استخدام الهاتف ليست وضعية طبيعية. ارفع الهاتف بدل ما تنزل رأسك… فقراتك ليست قابلة للاستبدال.

📌. الذكاء الاصطناعي مساعد… مش أب روحي. استخدمه لتحسين شغلك وتسريع المهام، لكن لا تسلّمه دماغك بالكامل. إذا صار يفكر عنك بكل شي… أنت تتحول لمجرد “زر موافقة”. 📌البيانات أهم من الذهب. احفظ ملفاتك في أكثر من مكان: جهازك + سحابة محترمة + نسخة خارجية. الجهاز قد يموت، السحابة قد تتعطل، والنسخة الخارجية تحميك من الاثنين. 💻 . التحقق بخطوتين لم يعد رفاهية. أي حساب بدون 2FA الآن عبارة عن باب مفتوح مع لافتة “تفضلوا يا قراصنة”. 📌. لا تثق في أي رابط يصل على هيئة “شوف هذا عاجلاً”. الهندسة الاجتماعية أصبحت أخطر من الفيروسات نفسها.

🩺 صحية: خفّف السكر، مو لأنك “تخاف من السمنة”، بل لأنك تحب كبِدك وبنكرياسك ويستحقون حياة أطول منك تقريبًا.

💻 رقمية: عندما تتصفح مواقع كثيرة في وقت واحد، تذكّر أن دماغك ليس متصفح “كروم” بعد عشر تبويبات… خفّفها وإلا سيجمد النظام.

🩺 صحية: ابدأ يومك بوجبة فطور حقيقية، مش قهوة وندم. جسمك يحتاج طاقة قبل أن تبدأ حرب المهام اليومية.

💻 رقمية: حدّث برامجك بانتظام. “ذكّرتني لاحقًا” ليست خطة أمنية، بل دعوة مفتوحة للثغرات.

💪 صحية: إذا كنت تجلس فترات طويلة على المكتب، حاول كل ساعة تمشي دقيقتين على الأقل. عضلاتك مش ديكور… تحتاج حركة، مش مجرد وجود.