es
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

Ir al canal en Telegram

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram حِكَايةُ خَريطَة ..!

El canal حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 14 555 suscriptores, ocupando la posición 6 024 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 8 404 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 14 555 suscriptores.

Según los últimos datos del 18 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -368, y en las últimas 24 horas de -12, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.30%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener N/A% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 0 visualizaciones. En el primer día suele acumular 0 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 19 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

14 555
Suscriptores
-1224 horas
-787 días
-36830 días
Archivo de publicaciones
وإنَّا لنعلمُ أن هذه الهجرة لن تحدث- في الواقع- بين عشية وضحاها؛ فليس أشد بُطْأً من التحولات الجذرية في المجتمعات، وليس أشد عنفاً من ارتداداتها؛ فلا يهولنك عنفُها إن ارتدت عليكَ؛ فإنَّ عنفَهَا حين الارتداد دليلُ ضعفٍ لا دليل قوة، ولا يُلَبِّسَنَّ عليك إبليسُ فتتنازل- أمام عنفها- عن بعضِ ما لا يُتنازل عنه؛ فإنَّ إعادةَ الناس إلى التيه بعد أن أنقذهم الله منه؛ جريمةٌ لا تسقط بالتقادم ولا تُعللُ بالغفلة!! واعلم أنكَ لن تجدَ واقعاً أشدَّ فساداً من الواقع الذي نُبِّئ فيه الأنبياءُ وأُرسِلَ فيه الرُّسُل؛ ولولا شِدَّةُ فسادِه ما أُرسِلُوا، ولستَ أكرمَ على الله من رُسُلِه ليُصلِحَ لك- دون سَعيٍ منك- واقعاً لم يُصلِحْهُ لهم، وقد أكرمكَ اللهُ بإيجادك في واقعٍ شبيهٍ بواقعهم لتصلحهُ كما أصلحوه؛ فإن لم تكن منهم فَسِرْ على آثارهم تكن معهم. ولا تنتظر في حياتك ثمرةَ سيرك؛ فموسى مات في التيه، وعيسى رُفع في الفتنة، ومحمدٌ- عليه وعلى أنبياء الله ورسله الصلاة والسلام- ارتدَّ أعرابُ جزيرته بعد موته، ولو وضعَ أبو بكر رضي الله عنه يَده على خَدِّهِ ويئس- حين انتقض عليه أعرابُ الجزيرة- ما وصلكَ مما وصلكَ من الدين شيء. حسبك أن تؤذِّنَ كما أذَّنَ إبراهيم، ومَا عَسى يبلغُ صوتُ إبراهيم !! إنما عليكَ الأذانُ وعلى الله البلاغ، ولكلِ ثغرٍ أذانُه، وكُلُّ الثغورِ شاغرة؛ فإن وجدتَ ثغركَ فالزمه- وذلكَ عبادتُك- وإن لم تجده فابحث عنه- وذلك أيضاً عبادتُك- . حَسْبُكَ ألا يراكَ اللهُ إلا على ثَغرٍ ؛ أو باحثاً عن ثغر!!

بين الهزيمة والنصر تأملات وتقلبات .. الجزء الثاني أنت تنظر إلى الأشياء بعد اكتمالها وتنسى مسيرة آلامها نحو الاكتمال، تريد أن
+1
بين الهزيمة والنصر تأملات وتقلبات .. الجزء الثاني أنت تنظر إلى الأشياء بعد اكتمالها وتنسى مسيرة آلامها نحو الاكتمال، تريد أن تستيقظ صباحاً لتعايش لحظةَ هارونِ الرشيد وهو يقول للسحابة: "أمطري حيث شئت فسيأتيني خراجك"، وتنسى مسيرة المعاناة التي خاضها أجدادُه على مدار سبعين سنة ليوصلوه إلى تلك اللحظة. المراحل لا تنتهي إلا بهجرة- جسديةٍ كانت أو عقلية- وقد انتهت المرحلة المكية بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة إلى المدينة، ولن تنتهي مرحلتنا إلا بهجرة عقولنا ونفوسنا وأرواحنا من أوشاب العلمانية والقومية والوطنية إلى صفاء الإسلام ونقائه..

photo content

photo content

لعنة الثمانين: نبوءة الزوال تحاصر قادة إسرائيل! تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل أسبابها داخلية، حيث تنشب الصراعات بين قبائل إسرائيل، وفي النهاية فإن الله سيفعل كما فعل سابقاً: «مزّق مملكة سليمان تمزيقاً». هذه النبوءات تأخذ حيّزاً من الخطاب الإسرائيلي وتؤمن بها غالبية القيادات الإسرائيلية اليوم مع دخول الكيان عقده الثامن، وتترجم سياسياً بهاجس القلق من تفجّر الانقسامات الداخلية. «على مرّ التاريخ اليهودي لم تُعمّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين: فترة الملك داود وفترة الحشمونائيم، وكلتا الفترتين كانتا بداية تفكّكها في العقد الثامن، يتوجب استخلاص العبر من التشرذم والانقسام اللذين عصفا بممالك اليهود السابقة والتي بدأت بالاندثار على أعتاب العقد الثامن». هذه القراءة ليست صادرة عن حاخام يهودي، أو حتى عن شخص متديّن، فمن قالها هو رئيس الحكومة الأسبق، والجندي صاحب أكثر الأوسمة في تاريخ إسرائيل، إيهود باراك في مقال في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يتخوّف باراك الصهيوني اليساري، من حالة الانقسام الداخلي الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي، والكراهية الموجودة بين اليمين واليسار، والمتديّن والعلماني، والمتديّن الصهيوني والمتديّن اليهودي. وهذا الشعور يعتمل قلوب أغلب الساسة الإسرائيليين، اليمينيين واليساريين، وقد عبّر عنه رئيس الكيان الأسبق رؤوفين ريفلين، في مؤتمر هرتسيليا عام 2017، عندما قال إن الانقسام الموجود في المجتمع الإسرائيلي والقائم على مستوى الهوية والتوجهات، قسّم المجتمع الإسرائيلي إلى «قبائل أربع»: 38% يهود علمانيون، 15% يهود صهاينة، 25% عرب و25% يهود أصوليون «حريديم» غير صهاينة. لعنة العقد الثامن، التي أدت إلى انقسام مملكة داود وسليمان وانهيار دولة الحشمونائيم بحسب الرواية اليهودية، تلاحق كل قادة العدو، إذ سبق باراك وريفلين رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، الذي قال في تصريح نقلته صحيفة «هآرتس» عام 2017: إنه يتوجب على إسرائيل أن تستعد من الآن لخطر وجودي لكي تتمكن من الاحتفال بالذكرى المئوية لإقامتها. منذ تأسيس الكيان المحتل، ثمّة صراع بين الفكرين اليهودي والصهيوني، واستطاع الثاني استغلال الأوّل لبناء روايته لتأسيس دولة إسرائيل، وهو ما خلص إليه باراك في كتابه «دولتي، حياتي»: «إن قيام دولة يهودية على أرضنا القديمة بمثابة هدية معجزة من الله، ولكن إزاء حقيقة أن معظم اليهود الذين كانوا في طليعة من قاموا بذلك كانوا غير متديّنين، اختار الحاخام كوك (حاخام اليهود الرئيسي في فلسطين خلال الانتداب البريطاني)، أن يحتضنهم بدلاً من استبعادهم أو محاولة نزع الشرعية عنهم، لم يتغاضَ عن فشلهم في الحفاظ على الشريعة اليهودية، لكنه خلص إلى أنه إذا كان الله قد اختار اليهود غير الملتزمين كجزء من عودتنا إلى أرضنا، فلا يوجد كائن بشري حتى الحاخام الرئيسي يستطيع منع ذلك». الصراع بين اليهودية والصهيونية انطلق منذ ذلك الحين، والخلافات بين "قبائل إسرائيل" وصلت إلى نقطة اللاعودة، تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين، وهم مختلفون غاية الاختلاف، وصدق فيهم قول الله تعالى: { لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }.

لعنة العقد الثامن التي تحدث عنها أبو عبيدة في خطابه اليوم .

photo content
+8

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

الأمور تنقلب وتتقلب، والبُعد القدري سببٌ من الأسباب.. بذور السقوط تُبذر في أوج الصعود، وبذور الصعود تبذر في قاع السقوط .. في اللحظة الذي أكتب لك فيها الآن؛ هناك موسى ينشأ في قصرٍ لفرعون، وهناك فرعون يبذر بذور هلاكه !! في سنة 656 ه أسقط التتارُ الدولةَ العباسية ودخلوا بغداد وقتلوا آخر خلفائها المستعصم بالله.. وفي ذات السنة وُلد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية!! في سنة 532ه هربت أسرةٌ في ظلام الليل من قلعة تكريت خوفاً من أعدائها، وفي الأسرة رضيعٌ علا صياحُه حتى هَمَّ أبوه بقتله خوفاً من أن يدركهم أعداؤهم؛ فنهاه أحدُ أتباعه؛ ليحفظ اللهُ الطفلَ المسمى (صلاح الدين الأيوبي) لحطين والقدس!! في أوج عظمة الدولة العثمانية سنة 1535م؛ غَرَسَ أعظمُ سلاطينها سليمان القانوني بذرة (الامتيازات الأجنبية) كأولِ غَرْسِ خرابٍ نبتَ واستفحل على مَرِّ العصور؛ حتى كان من أقوى أسباب سقوط الدولة بعد ثلاثة قرون!! لا تستهن بنسج الأقدار ولا تسخر منه؛ فإن الله لا يتركُ خَلقَه لِخلقِهِ وإن ظَنَّ المتعجلون غير ذلك.

بين الهزيمة والنصر تأملات وتقلبات .. الجزء الأول . لا ينتصر المهزوم إلا إذا تحولت (نفسيةُ الهزيمة) فيه- بنصرٍ ما ولو كان ضئيل
بين الهزيمة والنصر تأملات وتقلبات .. الجزء الأول . لا ينتصر المهزوم إلا إذا تحولت (نفسيةُ الهزيمة) فيه- بنصرٍ ما ولو كان ضئيلاً- إلى (نفسيةٍ إمكانٍ) تصغر بها في عينه هالةُ عدوه رويداً رويداً حتى تختفي .. فلا يهولنك ما ترى وتعايش؛ فالأمر نَفْسِيٌ ابتداءً؛ فإن زالت نفسيةُ الهزيمة فيك بنفسية الإمكان؛ هانَ- باستصحاب العقيدة- اتخاذُ الأسباب، والتحركُ في الواقع حسب تقلبات الواقع !! وليس أدلَّ على ما يمثله تغير نفسية الهزيمة بنفسية الإمكان من قول المثنى بن حارثة رضي الله عنه لجنوده بعدما سحقوا الفُرسَ في معركة البويب: " قاتلتُ العربَ والعجمَ في الجاهلية والإسلام، واللهِ لمائةٌ من العجم في الجاهلية كانوا أشد عليَّ من ألفٍ من العرب، ولمائةٌ اليوم من العرب أشد عليَّ من ألفٍ من العجم؛ إن الله أذهبَ مصدوقتَهم ووهَّنَ كيدهم؛ فلا يروعنكم زهاءٌ ترونه ولا سوادٌ ولا قِسِيٌّ فُجٌّ ولا نبالٌ طوال؛ فإنهم إذا أُعجِلوا عنها أو فقدوها؛ كالبهائم أينما وجهتموها اتجهت." !!

يَا غزَّةَ الشَّامِ قَد جُنَّتْ بَوَاڪِينَا نَبڪِي إدلَبَ أم نَبڪِي فِلَسطِينَا !
يَا غزَّةَ الشَّامِ قَد جُنَّتْ بَوَاڪِينَا نَبڪِي إدلَبَ أم نَبڪِي فِلَسطِينَا !

ما يعيشه المسلمون الآن لن يدوم، وهو- مع ذلك- طبيعي جداً؛ حدثَ لغيرنا كما يحدثُ لنا، وسينتهي عندنا كما انتهى عندهم.. فلا يُيْئ
ما يعيشه المسلمون الآن لن يدوم، وهو- مع ذلك- طبيعي جداً؛ حدثَ لغيرنا كما يحدثُ لنا، وسينتهي عندنا كما انتهى عندهم.. فلا يُيْئِسَنَّكَ إرجافُ المُرجِفين وتثبيطُ المُثَبِّطِين؛ فليسَ أكثرَ من النائحاتِ في المآتم!!

وكن على يقينٍ من أنَّ ما سَتُصلِحُه أنتَ اليوم سَيفسدُه غيرُك غداً، وما سيفسدُه غيرُكَ غداً سيصلِحُه غيرُه بعد غد؛ في حركةٍ د
وكن على يقينٍ من أنَّ ما سَتُصلِحُه أنتَ اليوم سَيفسدُه غيرُك غداً، وما سيفسدُه غيرُكَ غداً سيصلِحُه غيرُه بعد غد؛ في حركةٍ دائبةٍ من الصراع والتدافع؛ فلا الإصلاح سيدوم ولا الإفساد سيدوم؛ وإنما هو العمل الذي تَعَبَّدَكَ الله به دون أن يكون لك من الأمر شيء !!

طوارقُ اليأس عوارضُ بشرية لا يكاد يسلم منها بشر؛ والعارضُ لا يُقاسُ عليه؛ فإن أحبطكَ فسادُ واقِعكَ فتذكَّر حكمةَ إيجادِ الله
طوارقُ اليأس عوارضُ بشرية لا يكاد يسلم منها بشر؛ والعارضُ لا يُقاسُ عليه؛ فإن أحبطكَ فسادُ واقِعكَ فتذكَّر حكمةَ إيجادِ الله لكَ فيه؛ فما أوجدكَ فيه إلا لإصلاحه، وقد جئتَ في وقتك تماماً- لا قبله ولا بعده- كما جاء المصلحون والمفسدون معاً؛ فانظر أين ستضعُ نفسك ؟!

photo content

photo content