es
Feedback
زَحمه شعر 📸🌿

زَحمه شعر 📸🌿

Ir al canal en Telegram

‏"تفوتني مشاهدة العالم بطريقة عادية، لطالما بحثت عن الجوانب الشاعرية في كل الأشياء"

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram زَحمه شعر 📸🌿

El canal زَحمه شعر 📸🌿 (@zhmah) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 104 292 suscriptores, ocupando la posición 348 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 919 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 104 292 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 140, y en las últimas 24 horas de -78, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.28%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.68% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 459 visualizaciones. En el primer día suele acumular 713 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيء, يَوم, قَلبَك, كُلحَة, أَحَد.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
‏"تفوتني مشاهدة العالم بطريقة عادية، لطالما بحثت عن الجوانب الشاعرية في كل الأشياء"

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 31 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

104 292
Suscriptores
-7824 horas
-5197 días
-2 14030 días
Archivo de publicaciones
photo content

‏"أصبح يستعد للوداع قبل أن يحدث اللقاء، ما أغرب ما تفعله الخيبات بقلب الإنسان"

‏"مُؤسِفٌ أن يبقى المرءُ مع نفسِهِ أيّاماً لِيُعالِج ألم كلِمة."!

"إنَّ من الناسِ شفيفَ القلب، رقيقَ الطبع، يبذلُ وُدَّه، ويُفيضُ عطفَه، ويجعلُ من نفسه غيثًا لغيره؛ فيا سَعدَ من كان خِلُّه، وغُصنُه المُورِق، وظِلُّه الوارف كذلك، والسَّلام."

" كلّما طال البقاءُ في القطار الخاطِئ، زادتْ تكلفةُ العودة ."

"الطريقة الوحيدة لإبهاري هي أن تكون إنسانًا جيدًا. لا يهم ما تملكه ولا ماذا ترتدي، ولا أين تقيم، ولا ماذا تصنع… احترامي الحقيقي محفوظ لأصحاب القلوب النقية والنيات الصادقة. نفسيًا، القيم العميقة التي تصنع الهيئة الحقيقية. وما عدا ذلك… ضجيج."

" وإن كبُرت همومكَ لا تُبالِ فلطفُ الله في الآفاقِ أكبر ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلبًا تخطّفهُ الأسى حتى تكدّر سيأتيكَ الذي ترجوهُ يومًا فلا تعَجل عليهِ وإن تأخّر ولا تجزع وقُل يا نفسُ صبرًا فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها ويجبرُ في الحنايا ما تكسّر "

"تصمت… لأن كلامك سيخرج على هيئة غصّات، ولأن من حولك آذانهم تسمع، ولا تفهم. تصمت… لأن الصمت أجدى."

"‏ستمر أيامك الصَعبة، نعم ‏و ستنساها وكأنها لم تكن حتى ‏لكن لن تنسى من زادها صعوبةً عليك، ومن هونها عليك."

«أنا دائمًا على حافّة شيء ما، لا أعلم إن كنت سأقع أو سأطير»

‏"لماذا أراك على كل شيءٍ ‏كأنكِ في الأرضِ كل البشر ‏كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ ‏واني خُلقت لهذا السفر ‏إذا كنت أهرب منكِ ..إليكِ ‏فقولي بربكِ، أين المفر؟"

"وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين."

ويَا لهُ مِن مُرِّ الزَّمانِ ، كيفَ جعَلنا غُرباءَ بعدمَا كانتِ الليالِي تُطِيلُها أحادِيثُنا ، وأمّا اليومَ فَلا يَتجاوزُ حَديثُنا سُؤالًا مِنْكَ وسُؤالًا مِنّي ، ثمّ ينْتهِي فِي لمحِ الْبَصرِ . أهكَذا دائمًا الأشخاصُ يا تُرى ؟ أمْ أنَّ للحَياةِ شأنًا آخَر ؟ تأخذُ مِنّا مَا أحْببنَاهُ ؛ دُونَ اسْتئذَانٍ *

"‏ إنسان بسيط لدرجة أنه يستريح في نَص لأنَّه يُشبه تعبه .."

‏«يومٌ لتحب، يومٌ لتحزن، يومٌ لتبدو شغوفًا بفكرة، وأيامٌ للاشيء»

"إذا قدّمت كل شيء ولم يكن كافيًا ، قدّم غيابك ."

photo content

«التراحم الحقيقي هو أن تمنح الآخر فسحه للتعثر، مدركًا أن الثبات في وجه الإعصار ليس متاح للجميع.»

‏" أثمن ما يمنحه إنسانٌ لإنسانٍ آخر، ذكرى سعيدة صادقة لا يمسّها شيء من الزيف؛ كلما استذكرها ارتوى قلبه وابتَهج"

"يُنكر المرءُ أنه ابتلع أيامًا سيئةً حتّى تَبدو على وجهه."