ذَاكِـرَةُ شَـمْـسٍ
Ir al canal en Telegram
مدونة شخصية ..سجلاً لبعض السطور ..وغيضٌ لبعض الذكريات .. أنسان مليئ بالعثرات .. لمُراسلتي من غير عنوان ⬇️ https://tellonym.me/j.n.y69
Mostrar más517
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+430 días
Archivo de publicaciones
العالم مَليءٌ بالخَوف
غير أنّ مجرى حَديثنا «الدَّافِئ» مع مَن نحبّ؛ يُبقينا بمَعزل آمنٍ = وبعيدٍ جدًا عَن هذا الخوف.
ذكرياتي سواء أكانت جميلة أم مؤلمة، هي مصدر إلهامي الإبداعي
العناصر الفنية المتكررة وأشكال النساء والبيوت والشجر، أرغب في منح شعبي الحلم والأمل في مستقبل أفضل.
إبراهيم هزيمة
إنّ فقدان الذات وإحلال ذات زائفة محلها يترك الفرد في حالة شديدة من فقدان الأمن فيستحوذ عليه الشك مادام قد فَقَد هويّته بقدر ما، بما أنه في ماهيته انعكاس لتوقّع الآخرين منه وللتغلّب على الهلع الناجم عن هذا الفقدان للهوية، يضطر إلى التماثل، إلى البحث عن هويّته باستحسان الآخرين واعترافهم به بصورة مستمرة ومادام لا يعرف من هو، فعلى الأقل سوف يعرف الآخرون - إذا تصرّف وفقًا لتوقّعهم؛ وإذا كانوا يعرفون، فسيعرف أيضًا، إذا لم يفعل غير تصديق كلمتهم.
فقدان الهويّة | إريك فروم
أنمشي نحن في الزمنِ
أم أنه الماشي و نحن فيه وقوف!
أين أولهُ
و أين آخرهُ؟
هل مرّ أطولهُ
أم مرّ أقصرهُ الممتد في الشجنِ!
السيّاب
"هناك عتبٌ يأتي دون كلام ، يأتي صامتاً بعمق وجعه ،يأتي على هيئة نظرة طويلة ،أو على هيئة انشغال دائم يشبه التجاهل ، عتب ٌ به كل شئ ٍ إلا .. الكلام "
" في نهاية اليوم،
جميعنا نحاول الانتماء.
لمكان، أو شخص
أو حتى لأنفسنا؛
نحاول فقط أن نجد منزلاً. "
Repost from ذَاكِـرَةُ شَـمْـسٍ
"إنني نادم
دائماً
كل يوم
كلما تذكرتُ البارحة."
||لقمان ديركي .
Repost from ذَاكِـرَةُ شَـمْـسٍ
أنت فوقي، أنتَ حولي،أنتَ فيّا
حين خاف الناسُ مني أنتَ من خاف عليّا
حين راح الناسُ عني أنتَ من عاد إليّا
كلما الأنوارُ خانت أشرقت شمسك فيّا
كل حبٍ غير حب اللهِ لا يبقى وفيّا.
" ولكن لأننا لا نملك إلا أن نحلم لإغاظتك أيها العالم، فسنحلم. حتى لو كان الحلم دورانًا أبديًا، سندور إذًا وندور، حتى تجيء لحظة التجلّي، وسنحلم."♥️
"معك لستُ كما أنا مع الناس. معك لستُ في صِراع، ولا لدي رغبة أن أكونَ سِوى ذاتي.. فضاء يتّسع بوجودك."
ورغم ذلك... كنت أقول لذاتِ نفسي: «اصبر، يا ولد، أنتَ ما زالت على أعتاب عمرك، وغدًا، وبعد غد، سوف تشرقُ شمسٌ جديدة، ألستَ تناضلُ الآن من أجلِ ذلك المستقبل؟ سوف تفخرُ بأنَّكَ أنتَ الذي صنعته بأظافرك، منذ أسِّه الأول، إلى الآخر.»
موت سرير رقم ١٢ | غسان كنفاني
كلنا من نتعلم شي جديد علينا يكون بداخلنا قلق او خوف لانه شي مجهول ورغبة في تحقيق الذات، السر هو بالشخص اللي راح يعلمك او ينقلك المعلومات، اذا كان شخص تنافسي غالباً راح ينقل المعلومة بشكل سطحي ومغلف وكإنه يمنّ بيها واذا كان شخص سوي راح يعرف يسحب قلقك ويشرحلك كلشي ك مبتدىء او طفل بالمجال وهنا راح ينكشفلك شخصية المقابل، لان ابد مو صدفة الشخص ما يعرف يشرح وهو يدري بيك مبتدئ 🌚🤡
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
