إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا
Ir al canal en Telegram
أغسلوا أربعاً بأربع : -إغسلوا وجوهكم بدموع الندم - واغسلوا ألسنتكم بذكر خالقكم -واغسلوا ذنوبكم بالتوبة - واغسلوا قلوبكم بخشية الله
Mostrar más955
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-130 días
Archivo de publicaciones
أغلبنا يقرأ نهاية كل أسبوع سورة الكهف
هل لاحظتم *كلمات النهي التسع ( لا*)
ستجعلك تتدبر اكثر
*اللاء الأولى*:
﴿ *فَلَا* تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا﴾. (الآية ٢٢)
في نقاشك مع الناس لا تدعي امتلاك الحقيقة، ولا تجادل جدالاً عقيماً.
. *اللاء الثانية*:
﴿ *وَلَا* تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴾. (الآية ٢٢)
فيما يُشكل عليك من أمور لا تطلب الفتوى من شخص غابت عنه حقيقة ذاك الشيء أو يرفض الحق.
*اللاء الثالثة*:
﴿ *وَلَا* تَقُولَنَّ لِشَىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ﴾الآيتان ٢٣ /و ٢٤
وأنت تخطط لا توعِدْ نفسك أو غيرك بعمل شيء في المستقبل دون أن تعلق الأمر على مشيئة الله.
*اللاء الرابعة*:
﴿ *وَلَا* تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ﴾ الآية ٢٨. وأنت تسير مع الصالحين لا تصرف نظرك عنهم لغيرهم طمعاً بالدنيا.
*اللاء الخامسة*:
﴿ *وَلَا* تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾. (الآية ٢٨).
لا تصاحب او تصادق من كان قلبه غافلاً عن ذكر الله ومن يتبع هواه ورغباته عن طاعة الله فهو مفرط وخفف وابتعد عن كل شيء لا يقربك إلى الله؛ لأنه يشغلك ولا تُطِعْ من كان غافلا عن ذكر الله وآثَرَ هواه على طاعة مولاه، وصار أمره في أعماله ضياعًا وهلاكًا.
*اللاء السادسة*:
﴿فلَا تَسْـَٔألنى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ (الآية ٧٠).في ممارستك لفضولك المعرفي
لا تستعجل بالسؤال قبل أن تُستكمل لك تفاصيله
*اللاء السابعة*:
﴿ *لا* تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ ﴾. (الآية ٧٣) تذكر أنهم بشر فلا تحاسبهم على نسيانهم أو ما استُكرهوا عليه
*اللاء الثامنة*:
﴿ *وَلَا* تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِى عُسْرًا﴾. (الآية ٧٣).
لكل شخص قدرة وطاقة استيعابية فلا تطلب منه مالا يستطع تحمّله وعمله
*اللاء التاسعة*:
﴿ *فَلا* تُصاحِبني قَد بَلَغتَ مِن لَدُنّي عُذرًا﴾.(الآية ٧٦).
لا تصاحب من استنفذت معه كل الوسائل..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقيت( *لاءٌ* ) أخيرة تُضاف إلى تلك اللاءات التسعة
ألا وهي اللاء العاشرة
وهي خاتمة هذه اللاءات
ومِسْكُها في آخر آية من آيات سورة الكهف
( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا *وَلَا* يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (110) }
فإن كانت اللاءات التسعة تعتني بتربية المؤمن وتوجيهاته الإيمانية مع من حوله من الناس
فإن اللاء العاشرة جاءت وخُصت علاقة *عمل المؤمن بمدى إخلاصه لربه* ؛
لتشترط قبول العمل الصالح بألا يراد به إلا وجه الله وحده لا شريك له . …
تقبل الله أعمالنا ورزقنا وإياكم حسن التدبر في آيات القرآن والعمل به..
ماجبرني جابر مثل الله، ولا بقي معي باقٍ سوى الله، ولم يشدد عضدي أحد غير الله، كان الله في عوني ولا زال
"الإنسان مأجور على أحزان قلبه"
وعلى وِحدته وعلى تحمّله للأذى
مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا..
مأجور حتى على حُزنه عند فعل المعاصي، مأجور على دموع سالت في خلوته
ويجهل معيّة الله التي تُلازمه في كل حالاته!
يا ربي ويا خالقي ويا رزاقي، يا من وجدني ضالًا فهداني، وعاريًا فكساني، اللهم إنّ داخلي مبعثرٌ فرتبّه، مضطربٌ فسكنّه، وحائرٌ فأهده رشده ، اللهمّ إني شريدٌ فهب لي من لدنك سكنًا، ووحيدٌ فآنس وحدتي، ربِّ اشرح صدري ويسّر لي أمري
"اللهُمَّ لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، بك أستعين وبك أستجير وبك أكتفي"...
