es
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

Ir al canal en Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

Mostrar más
2 148
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
((تسليط السراج على حادثة الإسراء والمعراج)) لأبي سفيان عمرو ابن سادات وفقه الله وسدده 1- المناسبة بين سورة الإسراء وبين ما قب
((تسليط السراج على حادثة الإسراء والمعراج)) لأبي سفيان عمرو ابن سادات وفقه الله وسدده 1- المناسبة بين سورة الإسراء وبين ما قبلها ومابعدها. ====== https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AlssirajAlaaHadisaElmiraaj1.mp3 2- الآية الكبرى ،والدروس والفوائد منها. ===== https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AlssirajAlaaHadisaElmiraaj2.mp3 3- الشبهات حول الإسراء والمعراج، والرد عليها. ====== https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AlssirajAlaaHadisaElmiraaj3.mp3 •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

الوسيط على الآجرومية 1.mp349.68 MB

حاشية الواسطية ٣.mp355.04 MB

موعدنا بإذن الله تعالى بعد قليل تمام الساعة الثامنة والنصف مع المعتقد الصحيح ومنهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

حاشية الواسطية ٢.mp346.32 MB

حاشية النهج الأسنى ٣.mp371.57 MB

عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ ، فَقَالَ : نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ . #البخاري

إذا أحببتَ أن تبقى مصونَ الجاهِ، والقدرِ وأن تأمنَ ما في الناسِ من مكرٍ، ومن غدرِ فلا تحرصْ على مالٍ، ولا تطمحْ إلى صدرِ وأكث
إذا أحببتَ أن تبقى مصونَ الجاهِ، والقدرِ وأن تأمنَ ما في الناسِ من مكرٍ، ومن غدرِ فلا تحرصْ على مالٍ، ولا تطمحْ إلى صدرِ وأكثرْ قولَ لا أدري، وإن كنتَ أمرأً تدري!

حاشية النهج الأسنى ٢.mp333.72 MB

بَابٌ : إِفْشَاءُ السَّلَامِ مِنَ الْإِسْلَامِ، وَقَالَ عَمَّارٌ : ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ. صحيح البخاري

بَابُ رَفْعِ الْعِلْمِ وَظُهُورِ الْجَهْلِ، وَقَالَ رَبِيعَةُ : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يُضَيِّعَ نَفْسَهُ. ومراد ربيعة أن من كان فيه فهم وقابلية للعلم لا ينبغي له أن يهمل نفسه فيترك الاشتغال، لئلا يؤدي ذلك إلى رفع العلم، أو مراده الحث على نشر العلم في أهله لئلا يموت العالم قبل ذلك فيؤدي إلى رفع العلم، أو مراده أن يشهر العالم نفسه ويتصدى للأخذ عنه لئلا يضيع علمه، وقيل: مراده تعظيم العلم وتوقيره، فلا يهين نفسه بأن يجعله عرضا للدنيا. وهذا معنى حسن؛ لكن اللائق بتبويب المصنف ما تقدم..."؛ فتح الباري.