es
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

Ir al canal en Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

Mostrar más
2 144
Suscriptores
+224 horas
-37 días
+130 días
Archivo de publicaciones
وما ظنُّ نفسِ العبدِ فيهِ سوى الرّدى! وفي اللهِ -جلّ اللهُ- كــلُّ يـــدِ النّـدى! ولســـتُ _لعــمرُ اللهِ_ أرجــو حياتيا سوى حُســن ميتةٍ، ويرحــمني غـــدا! وإنّي ليحـــــدوني إلى دارِ فضـــــــلِهِ عظـــيمُ عطـــاءٍ منهُ لا يعرفُ المــدى ويحـــملني حـــبّي إليــــــهِ مـــعارجًا لأخشعَ تــحتَ قائمِ العـرشِ ساجـــدا وبـــردُ فـــؤادي مِن قــرارِ رجـــــــائهِ لينعـمَ في أرضِ الجــــنانِ مُــــخلّـدا! وإنّ ضلــوعي من لهيــبِ مـَـــخافـهِ لأضـراسُ مَحمومٍ؛ وفي القُــرِّ جُـــرّدا! فـمُــنَّ إلهــــي بالــذي أنــتَ أهــــلهُ! وإنّـكَ أهـلُ الجـودِ، والعــفوِ، والهُـــدى! لأبي سفيان

● جِمَاع الأدب => ترك الغضب! ════ ● ✿ ● ════ ● لأبي سفيان عمرو بن سادات ═════════ يوتيوب: https://youtu.be/h-DXeqIUtvE ● رابط
● جِمَاع الأدب => ترك الغضب! ════ ● ✿ ● ════ ● لأبي سفيان عمرو بن سادات ═════════ يوتيوب: https://youtu.be/h-DXeqIUtvE ● رابط الاستماع المباشر: https://archive.org/details/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat

الخَطابةُ لغةً واصطلاحًا : للخطابة معناها في لغة العرب، وفي اصطلاح العلماء، ويحسن الوقوف عليهما؛ لا سيما المتصدر لذلك(١). وفي اللغة يــقال: خُطــبة -بضمِ الخـاءِ- وخَطابة _بفتحها_ وخَطَـبَ فلان علي المنبر، أو غـــيره، ألقى كــلاما للتأثير فيهم، وعليهم. وخطـب فلانة طلبـها من أهلها للزواج، وخطب ودهم توسل إليه، والخَطـب الأمر والشــأن، قال _تعالى_ : {فما خطبكم أيها المرسلون}. فهي _أي الخطبة_ : كلامٌ يقالُ أمام جملةٍ من الناس، في أمر يتعلق بمصالحهم في الجملة لاستمالتهم، والتأثير عليهم. وأعلق على المعنى اللغوي، بثلاث كلمات: 1- الخطبة = خـطب جلل، ولذلك كان _صلى الله عليه وسلم_ إذا خطب علا صوته، واحمر وجهه، كأنه منذر جيش!، كما عند مسلم، وغيره. 2- الخطــبة= مخــاطبة، لابــد مــن مخاطبـة المستـمع، لا تكن أنــــت في واد، وهــو في واد آخــر، وكـلما كانت _أي الخطبة_ من واقع الحياة، كانت أمسَ لفؤاده! ،وألصق، وأوقع في التأثير عليه، وأليق. 3- الخُطــبة= خِطــبة وُدّ لشيئين: لعقل المستمع، ولوجدانه. فللأول: لابد فيها من الدلائــل مع المسـائل، واقــتران المعقول بالمنقول، فهذا للعقل. وأما الثاني؛ وهــو الوجــدان؛ فلابد من الترغــيب والترهيـــب، والبشارة والنذارة. فالأول يحـرك بحـــار عـــقـله فتلقي بالدرر، والثانــي يحــرك سحب قلبه؛ فيهطل المطر!. ««««»»»» وأما اصطلاحًا : فهي: فنُّ الكــلامِ في مخاطـــبةِ الجماهـــير؛ يراد به التأثــيرُ عليهم بكلامٍ فصيحٍ بليغٍ، والإمالةُ إلى رأي ما، بالأدلة والبراهين. هذا في الجـملة تعريفهم للخـطبة، أو الخــطابة اصــطلاحا؛ وتعليقي على المعنى الاصطلاحي: أنه يحتاج تقييدا، فإنه ما من خـطاب عامة، إلا ويراد التأثير به على المستمع. ولكن تختلف الخطبة في أمرين: 1- الطريقة، فهي طريقة مخصوصة. 2- والجَـمعية، أو الجـماهيرية، فإنها خــطب لأفراد كثــيرين، لا لفرد، أو فردين. وهي أنواع، أشهرها، الدينية، والسياسية. ومن الممكن تعريفها، بأنها: (طريقة في القول مخصوصة؛ يراد بها التأثير على الجمهور). *فإن كانت خطبة دينية، فهي: ((التعبـــد لله بطريقة في القول مخصوصة، يراد بها التأثير على المستمع)). فلابد من نية صالحة تعبدا لله _تعالى_ بهذا العمل الشريف، والشأن المنيف. مع التـزام ما يختــص به من خصائص _سيأتي ذكرها بإذن الله تعالى_. والعمل على التأثير عقلا ووجدانا. هذا، والله أعلم. «««««««»»»»»»» (١)_ الإخوة الكرام: ليس من الصـواب القـفز في سبـل التعلم، بل هو محض الخطأ. ولابد من تلقي العلم شيئا، فشيئا، ككل بناء يبنى بلبنات صغار، يوشك أن يكن بناء شامخا!. وعلينا ألا نستهين بالتنظير في العلوم، ونركن للتطبيق وحده، بل لابد منهما معا كجناحي الطائر، فكذلك الطالـــب لابد له من تنظير= علم نظري، ومن تطبيق= واقع عمليّ. والتنظير لابد أن يسبق التطبيق، وإلا وقع الخلل، ولابد!، نعم هناك حالات نادرة، ولكن القاعدة أن النادر لا يقاس عليه. لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

●• الصِّلاتُ ،والبُشَر في الصّلاةِ والسّلام على خير البشر صلى الله عليه وسلم•● => لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ رابط يو
●• الصِّلاتُ ،والبُشَر في الصّلاةِ والسّلام على خير البشر صلى الله عليه وسلم•● => لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ رابط يوتيوب: https://youtu.be/jPLry_pP0kk 📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا: [ https://goo.gl/7ImASW ] [ @sofyanamro ]

[[صلوا عليه وسلموا تسليما]] قال الله _تعالى_ : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب : 56]. قال ابن كثـــير _رحمه الله_ : "قال البخاري : قال أبو العالية : صـــلاة الله : ثــــناؤه عليه عند المــلائكة ، وصلاة الملائـــكة : الدعـــاء، وقال ابن عبـــاس : يصلون : يبــرّكون؛ هــكذا عـلّــقه البخــاري عنهما...وقال أبو عـيسى الترمذي : وروي عن سفيان الثوري وغير واحــد من أهل العلم قالوا : صلاة الرب : الرحمة، وصلاة الملائكة : الاستغفار...والمقصود من هذه الآية : أن الله _سبحانه_ أخبر عـباده بمـنزلة عبده ونبيه عنده في المــلأ الأعــلى، بأنه يــثني عليه عند الملائــكة المقربـــين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصــلاة والتسليم عليه، ليجتــمع الثــناء عليه من أهـل العالَمين العلوي والسفلي جميعا"؛ انتهى كلامه تغمده الله برحمته. صـلــى علـيهِ ربُّـــنا، وســـلّما ما ناحَ قُمريٌّ، وما غيثٌ همى

🌕 أذكار الصباح 🌕 📝صحيح الأذكار لإمام السنة المحدِّث الألباني رحمه الله . 🌕أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ . رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ . رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ . )) 📚(مختصر مسلم: 1894) 🌕 - (( اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ, )) 📚(الصحيحة: 262) . 🌕 - ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ, أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ)) . 📚(مختصر البخاري: 2420) 🌕 - ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ, أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ, وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ)) . 📚(صحيح الترغيب: 661) 🌕 - ((اللَّهُمّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ, فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ, رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أشهد أن لا إله إلا أنت, أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَِرَْكِهِ, وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)) . 📚(صحيح الكلم: 21) 🌕 - ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي, وَدُنْيَايَ, وَأَهْلِي, وَمَالِي, اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِن رَّوْعَاتِي, اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ, وَمِن ْ خَلْفِي, وَعَنْ يَمِينِي, وَعَنْ شِمَالِي, وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) . 📚(صحيح الكلم: 23),(صحيح ابن ماجه: 3135) 🌕- ((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . 📚(صحيح الترغيب: 656), (صحيح الترمذي: 5077) 🌕 - ((بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ؛ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) . ثلاث مرات . 📚(صحيح الترمذي: 3388) 🌕 - ((اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَـهَ إلاَّ أَنْتَ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لاَ إِلَـهَ إلاَّ أَنْتَ)) . تعيدها ثلاثًا حين تصبح, وثلاثًا حين تُمسي . 📚(صحيح أبي داود: 5090) 🌕 - ((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . عشر مرات . 📚(الصحيحة: 2563) 🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)) . مائة مرة . 📚(مختصر مسلم: 1903),(صحيح أبي داود: 5091) 🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ)) . مائة مرة . ((الحَمْدُ للهِ)) . مائة مرة . ((اللهُ أكْبَرُ)) . مائة مرة . ((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . مائة مرة . 📚(صحيح الترغيب: 658) 🌕 -( قُلْ : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ ، حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) 📚(صحيح الترمذي ). (وأبو داود )رقم/5082 🌕 - آية الكرسيّ: ((اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . . .)) . 📚(صحيح الترغيب: 658) 🌕- ((رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا, وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا, وَبِمُحَمَّدٍ نَّبِيًّا)) . 📚(الصحيحة: 2686) 🌕 - ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا -وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ-)) 📚(الصحيحة: 2989), 🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ وبحمده عَدَدَ خَلْقِهِ, وَرِضَا نَفْسِهِ, وَزِنَةَ عَرْشِهِ, وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)) . ثلاث مرات . 📚(الصحيحة: 2156) 🌕 - ((ما أصبحت غَداةً قطُّ إلا استغفرت الله فيها مائة مرة)) . 📚(الصحيحة: 1600) 🍃🍃🍃

((أبو لهب في الجنة؟!)) يقول السريّ الرفاء يرثي زمانه؛ فكيف بزماننا؟!: تَرَكْنا الدِّينَ يَحــفَظُهُ أُناسٌ === أَضاعُوا فيه صـالحةَ الأمـاني! وعُدنا من مَساجِـدِهم بدَيْرٍ === و بالناقوسِ من صَوْتِ الأذانِ! وربما كـان العـود في زماننا بجحد الخالق، ثم نرجو منه _أي الخــالق سبحانه_ رحمـتنا!!، إذن هو الجنــون!، ولكنه الجــنون العـــمد الذي لا يعذر صاحبه!. تمضي الأيام سراعا نحـو الهاوية، وكأنه الاستعداد العملي بين يدي تقبل كفريات الدجال الأكبر!. وكلما جدّت ضــلالة، واستـحدثت في الدين محدثة؛ يوشك أهـل السنة أن يترحموا على زمان كانت فيه البدع بالنسـبة لما جـاء بعدها _رغم شناعتها_ ضربا مما يعقل!. فحينما يذكـــر الإرجــاء قديما، وكــان مــداره في فــلك أهل القبــلة= المسلمين، أهلِ لا إله إلا الله محمد رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، وإن كان لازمه عــند بعـضهم يعم غيرهم، لو التزموه، حيــنما يذكر هذا مع ما يجـــري في السـاحة الدعوية الآن من ذووي العــمامات العُمـيّة، يــكاد المـرء يترضى على ما فات!؛ وحاشاه!!. فقد نجمت ناجمة _لا جزاهم الله خيرا_ منذ حـين يترحمون على الكــفار، والمشــركين، بل والملاحــدة، أي، والله، في حين أن هؤلاء أشد ما يكونون على أهل القبلة كانوا ما كانوا!! ولقد خرجـت عمامة من تلك العمامات العمية _وليـست بأول مرة فقد قالها رأس من رؤوس تلك العمــامات، وكثرت الدندنة حول ذلك في هذه الآونة_ ليقول للناس ما خلاصته: أن الله _تعالى_ قد يدخــل أبا لهب الجنة، إذ لا دخل لأحد في ذلك، وأن ذلك من جملة الوعيد الذي قد يتخلف!. وجوابا على ذلك يُقال؛ وبالله التوفيق: أولا: قـول أهل السنة أن الوعيد تحت المشيئة إنما مرادهم بذلك وعيد العصــاة، دون الكافــرين، قال _تعالى_ : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}؛ ففي الآية أن الذين تحت المشيئة في المغفرة هم أهل التوحيد، وأنه خــرج عن ذلك أهل التنديد، وهذا يعم جميع الكافرين. ثانيا: أن الوعيــد العام ليــس كالوعيد الخاص، فليس وعيد أبي لهــب، أو غــيره ممن جـاء الوحي بكونهم في النار، كوعيد مرتكب الكبيــرة على التعـميم دون التعيين، شتان بينهما، وهو واضح وضوح الشمس، دون حجاب!، ولذلك (لما يلقى إبراهيم أباه يوم القــيامة، فيـقول: يارب إنك وعدتني ألا تـخزني يــوم يبعـثون؟!، فيقول _تعالى_ : إني حرمت الجنة على الكافرين)، والحـديث رواه البــخاري (٣٣٥٠)، فــلو كـان شـيء مما يقــول هؤلاء الذين يفتــرون على الله الكــذب، لكــان لآزر أبي الخليل إبراهيم _عليه السلام_، لا ســيما بعد قــول إبراهيم الذي قاله، وهذا بخلاف أحاديث الشفاعة المتكاثرة المتواترة في إخراج عصاة أهل التوحـــيد من النار، وهذا أمر جــلي؛ أحوجنا هؤلاء إلى ذكره، والكـــلام في هذه البديهيات ضـــرب من الجـــنون!، ولكن ماذا في إيدينا، حسبنا الله ونعم الوكيل!. ثالثا: أن الوعـــيد الخـــاص من بـــاب الخـبر، ولا يحـتمل إلا الصـدق أو الكــــذب، وحاشا لله _تعالى_ {ومن أصدق من الله قيلا}، بخــلاف العام فليس كذلك؛ إذ هو إخــبار عــام بعـــذاب العصاة، وهو متحــقق في الجملة، وإن كان منهم من يعفو الله تعالى عنه ابتــداء، ثم من يدخــل من أهل التوحيد النار ؛ فإنه يخـــرج منها بشفـــاعة الشافعــين، أو برحـمة أرحم الراحمين، ويبقى فيها أهلها الذين هم أهلها، وهم الكفار بجميع أنواعهم. رابعا: أن هذا القول خلاف إجماع المسلمين، حتى المرجئة، فإنما مدار كلامــهم في نجــاة أهل القبلة، واتفـــقوا على هلكة غيرهم، كما جــهرت بذلك الآيات، والأحــاديث والآثار، والكلام في ذلك أكثر من أن يحصى، وفوق أن بستقصى!. خامسا: لصـالح من يــقال هــذا الكــلام في زمــان عـم فــيه الإلحاد، وطم، وكثرت فيه الزندقة، وصـار الناس من الدين في أمر مريج؟!!! أهي دعوة إلى التبري من الديانة؟! والتخلي عن التكاليف؟! وترك الإيمان، جملة وتفصيلا؟! فبالله فيم كانت بعثة الرسل؟! وإنزال الكتب؟! وقيام سوق الجهاد؟! وانقسام الناس فريقين مؤمن وكافر؟!! فإنا لله وإنا إليه راجعـون اللهم اؤجرنا في مصيبتنا، واختم لنا على توحيدك، والإيمان بك، وبرسلك، وبما جاؤوا به من عندك، نعوذ برضاك من سخــطك وبمعافاتك من عقـوبتك، بك منك لا نحصي ثناء عليك!. •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

يا باغيَ الحجّ أقبلْ ======== هــلّا أجــبتَ الداعـــي دونَ تردّدِ * وتُــهِلُّ توحــــيدًا بغــــيرِ تلــــدّدِ. وتذودُ نفسَكَ عن حياضِ ذنوبِها * مُـــتزوّدًا ،وتُـقـــاكَ خــيرُ تـــزودِ. فرّغْ وعاءَ القلبِ من وسخِ الدُّنا * واغسلْ بماءِ التّوبِ ،ولتتجـردِ. واملأ فؤادَكَ بالرجـاءِ مخـافةً * واصبُبْ عليهِ رحيقَ حبًّ سرمدي. يا من أطاقَ الحجَّ عجّلْ ،واقصدِ * ولتُخلصنْ كُن واحــدًا للواحـــدِ!. أدِّ المناسـكَ خاشـعًا مـتبتلًا * متمـسكًا نهــجَ النبــيّ محـمّـــدِ. … لأبي سفيان عمرو سادات عفا الله عنه

من يصلون في بيوتهم بعد فتح المساجد الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فمن يصلون في بيوتهم بعد فتح المساجد أحد ثلاثة رجال: ١)- إما معذور أصالة ممن لا يخرج، ولا يقدر على إتيان المساجد، فهذا ممن عذر الله تعالى، ويكتب له ما كان يفعل وهو صحيح مقيم، كما صح بذلك الحديث. ٢)- وإما رجل قادر على الإتيان، ولكن لا يأتي خشية الإصابة بالفيرس، فلا حرج عليه في ذلك، لأن الرخصة لا تزال مستمرة، والله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، كما صح الحديث، ونرجو له أن يكتب له ما كان يفعل قبل عذر هذه الجائحة رفعها الله تعالى. ٣)- ورجل ثالث مع بالغ الأسف وغالبهم من الشباب المتحمسين، الذين يثيرون الفتن، ويخالفون السنن، ويظنون أنهم على شيء، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا، والأمر على الضد من ذلك، وهؤلاء عندهم _ولا عند لهم_ أن الصلاة لا تصح هكذا، ويقولون وينشرون، ما يضرهم ولا ينفعهم، والله حسيبهم!. ومعلوم أن الضرورة تبيح المحظورة، وإذا كان المسلم يترك الركن كالقيام في الصلاة للعذر، فترك الواجب _على القول بوجوب ذلك_ من باب أولى، وكلام جهابذة أهل العلم كثير في صحة ذلك؛ وهم أهل الفتيا جزاهم الله خيرا، ولا ينبغي التقدم بين أيديهم. إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام وهؤلاء الإخوة هدانا الله وإياهم أخطؤوا ثلاثا: إذ تجرؤوا على الفتيا بلا بينة، وتقحموا حصون النصوص بلا دراية، ولا فقه، وإذ تقدموا بين يدي أهل الذكر المأمور بالرجوع إليهم، وتسوروا عليهم ما هو من خصوصياتهم، وإذ أثاروا الفتن بين المسلمين!. هدانا الله وإياهم!. والله أعلم وبه التوفيق. •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

من خاف على نفسه فلا بأس عليه من عدم إتيان المسجد، فالرخصة لا تزال مستمرة. ومن أتى المسجد وجب عليه الالتزام بالتدابير الوقائية حفاظا على نفسه وعلى الآخرين. وتصح الصلاة بغطاء الفم(الكمامة) وكذلك مع تباعد الصفوف، فإن الضرورة تبيح المحظورة، هذا والله أعلم؛ وبه التوفيق. •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

وجوب الالتزام بالتدابير الوقائية في المساجد، وغيرها فإن من مقاصــد الشـرع الأغــر حفــظ النفـس ؛بل هـو من ضـــــروريات الإســ
وجوب الالتزام بالتدابير الوقائية في المساجد، وغيرها فإن من مقاصــد الشـرع الأغــر حفــظ النفـس ؛بل هـو من ضـــــروريات الإســــلام، قال _تعــالى_ {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، وقال _سبحانه_ {ولا تقتلوا أنفسكم}؛ فنهى عن قـتل النفس، وهلكــتها، أو تعريضها لأسباب ذلك، وقوله : (أنفسكم)، يشـمل نفــس أخيك المســلم؛ وعـليه فيجــب على كل مـسلم المحافظة على نفسه، وعلى أخيه كذلك؛ فالمؤمن يحب لأخيه يحب لنفسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. وقال _صلى الله عليه وسلم_ : لا ضرر ولا ضرار، وغير ذلك كثير من الآيات والأحاديث والآثار. ولا يخفى الضرر الحاصل من مخالفة التدابير اللازمة في هذه الجائـحة _عجـل الله فرجـه بزوالها وحــلول عافيته وفضله_، وقد أفتى أهـل العلم بذلك؛ فمن خـالف فـهـو آثم؛ لأنه معـرض نفسه للتهلكة، ولأنه معرض إخوانه المسلمين لها كذلك!. فعلينا ألا نتـهوان في ذلك، أو نتكاسل عنه، ولنجعله من باب التعــــبد لله _تعالـى_، تـــاب الله عليـنا أجـــمعــــين، وعـــافانا والمسلمين، وبالله التوفيق.

تأمل يرحمك الله! قصتان عجيبتان |[الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ]| ️قال الشيخ عبدالرزاق البدر - حفظه الله: يحدثني أحد الأفاضل عن جارٍ له عمره أربعة وعشرون (٢٤) سنة، أدمن الخمر ادمانا شديدا، وكان لا يصلي، ويقول: لا نعرفه في حينا -ليس له احتكاك بنا- وإنما هو منقطع مع رفقة فاسدة يتعاطى معهم كل يوم الخمر. يقول: رأيته أقبل على الصلاة والعبادة وملازمة المسجد، ويجلس حتى الاشراق فتعجبت !! فجلست يوما في المسجد حتى خلى من الناس، فجلست عنده، وهنأته بالخير ودعوت له. وقال له: أنا سأروي لك قصتي، وإن كانت حياة سيئة، وأخذ يذم حاله في الخمور ...وإلخ يقول: يوم من الأيام سهرت الليل على عادتي، ولما جاء وقت الفجر من عادتي أني أسهر في هذا الوقت وأنام حتى العصر، ثم يصحو بالليل، هذه حياته. يقول: وكنت جائعا ولا أستطيع أن أشرب الخمر وأنا جائع، فكان عندي دراهم قليلة وعندي الخمر في بيتي. عندي مال قليل فأخذته لأشتري خبزا وعصيرا أملأ به بطني حتى أشرب الخمر، وليس معي من المال إلا ما يكفي الخبز والعصير. يقول: فذهبت في ليلة شاتية وأنا متدفئ بفرو ولباس. يقول: وإذا بجرو صغير -كلب صغير- ينتفض من البرد والجوع. يقول: سبحان الله ! رحِمْتُه -رحمت هذا الكلب- وقلت: سأضحي بالخمر اليوم لأجله، وأنا ما أستطيع أن أفارقها. يقول: فذهبت واشتريت حليبا وأخذت الكلب، ومن شدة رحمتي له أخذته داخل فروتي، وظممته إلى جسمي، ودفيته وسقيته الحليب، حتى دفئ وارتاح، وذهب عنه البرد، وذهب عنه الجوع. يقول: في قلبي رحمة قوية جدا عجيبة لهذا الكلب. يقول: ونمت، وقمت من نومي وأنا لا أطيق شيئا اسمه الخمر، نزعه الله من قلبي تماما، وأقبلت على عبادة الله وعلى الصلاة فانظر المعنى قال: {فشكر الله عملها فغفر لها} في قصة البغي. فشكر الله عمله فغفر له، هذا الخمر الذي ما كان يفكر أن يتركه، يقوم من نومه وهو لا يطيقه ! هذه رحمة من الله. رحم كلبا والله أرحم به، الله أرحم بعباده -سبحانه وتعالى- والراحمون يرحمهم الرحمن. ️#وأيضا_قصة_أخرى أرويها عن صاحبها مباشرة، فيها أيضا عبرة عظيمة، يحدثني صاحب القصة وهو حي يرزق كبير في السن، يحكي قصة حصلت له في شبابه، وهو عندي ثقة. يقول: كنت على بعيري، ومعي قربة ماء صغيرة فيها ماء قليل جدا، وفي يوم صائف شديد الحرارة، وأنا أحتاج إلى هذا الماء. يقول: فقِلتُ تحت ظل شجرة حتى يبرد الجو واواصل السير، وليس معي إلا ماء قليل جدا في القربة. يقول: بينما أنا على هذه الحال فإذا بكلب يلهث يكاد يأكل الثرى من شدة العطش. يقول: فرحمته، وليس معي وعاء أصب له فيه الماء، إلا ثياب من ثيابي القديمة تمسك الماء قليلا، فحفرت حفرة صغيرة في الأرض ونزّلت ثوبي في الحفرة، فأصبح ثوبي له كالوعاء، وأخذت قربتي وأصب الماء الذي معي والكلب يلعق الماء من الثوب مباشرة حتى نفذ الماء الذي معي كله. يقول: ما أخذت قليلا إلا وسحابة تُقبل حتى تكاملت فوقي، وصبت الماء، فشربت وملأت قربتي وشرب بعيري، وشربت البهائم والطيور التي من حولي. الله أرحم بعباده وأكرم -سبحانه وتعالى- وهذا جانب يا اخوة حقيقة ما ينبغي أن نهمله عندما نقرأ الحديث: (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ). نعتني بهذا الجانب لأنه جانب عظيم جدا ومهم، وآثاره على العبد في دناياه وأخراه لا تعد ولا تحصى. فهذه امرأة بغي مضت حياتها في بغي وفساد وضياع، رحمت كلبا فرحمها رب العالمين، وغفر لها وشكر لها -سبحانه وتعالى- عملها. فهذا جانب حقيقة مهم للغاية. فمن موجبات الرحمة أن نرحم، ارحم تُرحم. ومن لا يَرحم لا يُرحم. •┈┈ ••••••✦✿✦•••••• ┈┈• شرح #العقيدة_الواسطية الدرس -١٢- (35:00). منقوووول

فتــردّى القـــــومُ بـــــاتــــوا مــــــثــــلَ تـــلٍّ فـوقَ عودْ! قــــد رمـــــاهــــمُ المـــــمــــــاتُ فـــــإذا الـــــكـــــلُّ رُقـــــودْ! فــــانــــطـــــلقــتُ، والصُّمــــاتُ شــــاكـــــرَ المــــولى الحميدْ! ================== 📎 المسودَّة: 1) جمع لَحْد، وهو القبر - 2) سمد = رفع رأسه، ونصب صدره. 3) جـاه = جـاءه - 4) يعلمه 5) كـثيف مجتمع - 6) أحمـــق، قـصيـر القامة. 7) طويلة العنق 8) صعبة المرتقى - 9)- عُزل = بلا سلاح. 10) الأثافيُّ جمع أُثفيَّة وهي أحجار يوضع عليها القِدر، ويقــال: ثالثة الأثافيّ؛ أي المصائب العظيمة!.11) صوت عال، وجَلبة. 12) فلاة = الــصّحراء - 13) بــرى = خلق، وبار = هلك!- 14) مجاري الصرف الصحيّ. ================== ✒ تمَّت عصر الأربعاء 12 جمادى الآخرة لعام 1439 هجريًا. #إعادة_نشر

📮 خرافة الإلحاد.. (هزليَّة شعرية!) 💭تحكي قصَّةَ شابٍ دخلَ المقابرَ للعظةِ والاعتبارِ ورأى كيفَ كانَ الموتُ شاهدَ البعثِ، وبرهـانَ الخلقِ، فـلابدَّ لهذا الكون من ربّ خالقٍ مدبِّرٍ، له صفاتُ الكمالِ، والجلالِ! لقد رأى الموت يلد الحياة، فإذا في القبور دود حيٌّ، فكيف يُنكر البعـثُ، والنُّشـور! فـضلا عن إنكـار الخـالق القـدير جلَّ وعـلا! إنَّ كلَّ فعلٍ لابدَّ له من فاعلٍ، وكلَّ محدَثٍ لابدَّ لهُ من محدِثٍ! ثم إنّه -أي الشَّـابُ- رأى ثلاثةً من الملاحدةِ كان من وصفهم ما وصف، وكلٌّ يدَّعي أنَّ أصله ما يشابهه من الحيوانات!لا بأس فـكلُّ امرئٍ أدرى بما يصلح له، وما يماثله! على كلٍّ كان، ماكان، فهاكها: جـــئـــتُ يـــومًا فــي المـــســاءْ أبــتـغــي هــذي اللُّحــودْ (1) هـــاهـــنـــا يـــحـــيـــا الفـــنـــاءْ ثـــمَّ يـــتـــلـــوهُ الخـــلـــودْ! هـــاهـــــنـــا إمَّــا الـــشَّــــقــــاءْ أو نـــعـــيـــمٌ فـــي سُـــعـــودْ هـــاهـــــنـــا خــــطُّ الـــــرُّفـــــاتْ: أنَّـــنـــا يـــومًا نـــــعـــــودْ! إنَّ فــــي أيــــــدي المــــــمـــــاتْ مـــثـــل عـــاد، أو ثــــمـــودْ هــــل يُســـــوَّى فــــي صُـــمـــاتْ مـــن أقرّ، والــــجَــــحـــودْ! هــــاهنــــا قــــــام الدَّلــــيــــلْ صــــارخًا صــــمّ الــــوجــــودْ! أنـــــنــــا خـــلــــق الـــوكـــيــــلْ؛ انـــظــــروا، مــن أيـن دودْ؟! أبــــصــــروا بــــيــــن الـــطــــلــــولْ هــاهـــنا المـــوتُ ولـودْ! بـــيـــــنــــمــــا كــــنـــــت أســـــيـــرْ إذ ثــــلاثـــةٌ قــــعــــودْ! ذا دمــــــيـــــمٌ ،ذو شــــعــــورْ ذا عــــشــــنّقٌ ســــمــــودْ! (2) وإذا تـــــلٌّ كـــــــبــــيــــرْ! بـــــطـــــنـــــهُ جـــــاز الحــــــدودْ! قـــــالــــــوا: لـــــيــــسَ مــــن إلـــــهْ! إنّمــــا الــــربُّ الوجـودْ! قــــلــــتُ: كــــيــــفَ الوُجــــدُ جـــاه!ْ (3) إنّهُ الربُّ المــــجيدْ! كـــلُّ مــــخــلــــوقٍ يــــراهْ(4)! كــــلُّ خــلــــقـــــهِ شــــهـــيدْ! قــــــام فـــــيهـــــم ذا الدمـــــيـــــمْ فـــــاستعــــذت لا أزيــدْ! جـــلــــده لــــيـــــل بــــهــــــيــــمْ جــاحــــظ العــــينين سُودْ! رأســـــه غـــــابٌ جــــميمْ! (4) أنــــفـــــه مــــثــــل العــــمودْ! قـــــال: جـــــــدي فــــي الجـــــــدودْ كـــان من هذي القرودْ! قــــــلــــــتُ: حـــــــقًّا يــــا بلـــــيدْ أنت مـــــنهـــــم، ذا أكــيدْ! أنــــت مــــــن بـــــيــــنِ القـــــرودْ شـــــرُّ قــــــردٍ يـــا بــعيدْ! صـــــاحَ فـــــيــــهـــــم ذا العـــــشــــنّقْ: بــل أنا جــدي يَسودْ! لــــم يــــكـــن جـــــدّي الهــــبــــنّقْ! (5) بــل زرافةٌ نَجُودْ (6) إنّهُ قــــــــولٌ مُـــــحـــــقّقْ! وأنــــا خـــــــيــــــرُ الــــشّهـــــودْ! إنّ أنــــــفـــــاسـي ســــواكــــنْ! مثــــلَ أصحــــابِ اللُّحــــودْ! ضِقـــــتُ بالضِّحْكِ ،ولـــكــــنْ خِفتُ مـن حـــربٍ كــــؤودْ! (7) كـــــلّهـــــم وحـــــشٌ، وشــــاكٍ! وأنـــــا عُــــــزلٌ (8) وحـيــدْ! ثـــــم ثـــــالــــثُ الأثـــــافيْ (9) مــــثــــلُ تــــلٍّ مــن جــليدْ! بــــاردُ الفـــــعـــــلِ، يُجــــافــــي كـــــلَّ تــــحــــريكٍ ولـــيــدْ! ولـــــهُ أنــــــفٌ خـــــرافـي! مـــــثــــلُ خُرطــــومٍ مـــــديــــدْ! قــــالَ: جـــــدي كـــــان فــــيــــلًا لا الــــزّرافَ، والـــــقــــرودْ! خـــــابَ مـــــن يــــرضـــــى بديلًا عـــن سمــــينٍ في الجدودْ! فــــاســـتــــشــــاطَ الكــــلُّ قــــيلا! وإذا الحــربُ فديدْ! (10) قـــــلـــتُ: ويــــحــــي مــــا أراهْ هــــل لــــهُ حــــقًّا وجـــــودْ! أم سُكــــارى فــــي فــــلاةْ! (11) لــــيــــس للسُّكــــرِ حــدودْ! أم جـــــنـــــونًا، ارتـــــضـــــاهْ زاعـــــمــــو حــــرب الجُمــــودْ! ثــــم صِحــــتُ يــــا سُكــــارى غــــرَّهــــم حــــلــــمُ الـــودودْ! جــــاعـــــلِ الأخــــضــــــرِ نــــارًا فــــإذا مــــنـــــهُ الــــوقـودْ! قـــــد بــــرى الخـــلــــقَ، وبـــارا (12) ثــــمّ حـــتمًا، ســـيعودْ كــــــلُّ مُـــــحــــــدَثٍ لــــهُ مُـــــحــــــدِثٌ، ولا مــــحــــيـــــدْ! مــــتــــــقِنٌ كـــــمـــــالَهُ! مــــــبـــــــدئٌ لــــهُ مُـــــعـــــيـــــــدْ! ثـــــمّ إنَّ جــــبــــــلَهُ فــــــــطـــــــرةٌ مـــــــع الـــــولـــــيـــــدْ! فــــإذا الـــــقـــــومُ جـــــمـــــيــــعــــــا يـــــقفــــزون كالفهودْ! رحــــــتُ لا ألـــــوي ســـــريــــعـــا هـــــاهــــــنا الجريُ حميدْ! وإذا الكــلُّ وقوعـــــا؛ ضـــــمَّــــهـــم صرفٌ(14) جـــديـــــدْ!

*💢أفي الإلحاد تعزية?! 💢* خطبة الجمعة 28 جمادى الآخرة 1439 هجريا لأبي سفيان عمرو سادات عفا الله عنه. أفي الإلحــاد تعزية?! أفي الكـفرانِ إيمانُ?! إذن، فالكون معدوم!! وهذا العُدمُ وجـدانُ!! رابط مباشر : https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AfaaAliilhadTaezia.mp3 يوتيوب : https://youtu.be/fzpJkkPfa0s 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: [ https://goo.gl/7ImASW ] [ @sofyanamro ]

💭 قصّةُ مدينة.. بيني وبين أمَّـي! (1) لأبي سفيان عمرو بن سادات - عفا الله عنه وعن والديه- - وأتـيتُـهـا حـالَ انهمـاكٍ تـعملُ، بين الدَّواجـنِ فاستدارت تُقبِلُ ولَـدي؛ أراكَ مُشـتَّتًا لا يَـجمُـلُ، أين اعتقـادُك والثَّبـاتُ الأكـمـلُ! - أمَّـاهُ.. قـد ضاقَـت، فَـماذا أفعلُ! والنَّاسُ في أمرٍ مَريجٍ يَقتلُ! فِـتـنٌ تـجـيءُ، وأخـتُهـا تُـستقبَـلُ! فَـتبسَّمَـت وعُـيونُها تَـتهلَّلُ.. - أوَ مـا تَـراني حِـين أخـبِزُ؛ أنـخِلُ! فـهو عَـناءٌ ساعةً.. وسنأكلُ! هذا الظَّلامُ لعمر ربِّكَ يرحلُ، وتضيءُ شمسُ الحقِّ، لا تتعجَّلوا! 📎 يُتبع -بإذن الله عزَّ وجلَّ-

ما حـرم الله_جلــت قــدرته ،وتقـــدست أســـــماؤه_ وما حــرم رســـوله _ صلى الله عليه وسلم _ ،وما أجمعت عليه الأمم جميعا ،لا الأمـة= أمة الإسلام وحدها ،فهذا الاستحلال كفر بإجماع، لا نزاع فيه ،فهؤلاء يقتلون ردة إن لم يرجعوا عن ذلك ،ويتوبوا توبة نصوحا!. ثم أخذ بيده ،فأجلسه ،ثم قال له : _يا صاحبــي : ألم تسأل نفسـك كيف غزانا عدونا?! ،وكيف تمكن من رقاب أفكارنا?! وها أنا أصارحك القول ،ولا تغضب، ولا تجد عليّ في نفسك، فما أردت إلا خـيرا؛ انـظــر إلى عـامة ما تسـتـمد منــه ثقافـتك ومنـهاج حــياتك، في يومــك وليلتك؛ وكــيف نضــح ذلك على تفكيرك، وسلوكك؟! وأين موقع التوحــيد، والاتباع منا؟! وكيــف حالنا مـع كتــاب الله الذي هــو كـــلامه؟! وكيف ذكرنا لخالقنا؟!، وأخــلاقنا أيان مرســـاها على بر الدين، وهَدي النبوة؟! وأين تقع الصـلاة من قلــوبنا، هذا لـمن صــلاها؛ فكــيف بمـن تركـها جــملةً، وإذا كان الويل للمصـــلين السـاهين عنها، فكيف بالذين لا يركعونها؟! وهنا أدركه المزاح، فقال : أدري أنك تنتظر إقامة الصلاة، بعد خطبة الجمعة تلك!، أبشر يوشك أن أنـزل من على منبري هذا. فأجابه صاحبنا إلى مزاحه قائلا: أدري أن الجمــعة تصح باثنين في قولٍ للسادة الفقهاء، لكنها لا تكون بحال في غير يوم الجمعة!. *ثم ضحكا معا برهة، كانت كاستراحة من عناء سفر طويل؛ قطعاه في سبيل النجاة!. ثم تبسم الرجل كالممازح له؛ وهو يَجِدَّ: انظر إلى وجهك يا صاحِ وقد حلقت لحيتك ،فتشابه الليث، وأنثـــاه!، ألم يلــعن عــلى ذلك رســــولُك _ صــــلى الله علــيه وسلم_ ، أي على تشبه الرجال بالنساء، والعكس، أرأيت امــرأة تركت لحيتها وشاربها؟!. ألم تعلم أنك بذلك تشـبهت بالكافـرين ،ومن تـشبه بقـوم؛ فهو منهم ،كمــا قــال _صلى الله عليه وسلم_ ،أرأيت عاقـــلا يقـلد عدوه?!. زد على ذلك سروالك الضيق ،الذي يصف عظامك ،ويشفّ عما تحته ،ويجسّــده ، هذا في الذكور، وأما في الإناث فحدث، ولا حرج، بل والله هو الحرج كل الحرج!! أهكــذا كان أجــدادك من المــسلمين?! ومن العرب السالفين?! الذين لم تُعرف فيهم هذه الفاحشة قط! حتى قال قائلهم : لولا أن الله ذكر قصة قوم لوط ،ما صدقت أن ذكرا يعلو ذكرا!. أرأيت إلى الشباب في الطرقات وقد تنمصوا ،وفعلوا بوجوههم فعل المُومسات ،وقد لعــن علــى ذلك رســـول الله _صلى الله عليه وسلم _ أعني: المتنمصاتِ ،فكيف بالمتنمصين?! وقد رآهم أهلوهم؛ فكأن على رؤوسهم الطــير!؛ فلم يــحركوا ساكنا!، فزاد الطين بلة!، ولا يزال يزداد!، إلا أن نُراجع!. ألا أراك تَرى، وأرى، ويرى غيرُنا من بني المسلمين من يخرج بسروال قصــير ،يُظـهر فخـذه ،والفخـذ عــورة، كما في حديث المصطـــفى _صلى الله عليه وسـلم _ ،فضــلا عن بُــدوّ عورته المغلظة في جلــوسه ،وحـركته ،فــضلا عما يُجسّده الســروال بنعومتــه ،وضــيقه!!، هـــذا فـي الفـتـيان، وأمـا الفتـيات؛ فإني لأستحي من ذكره!. *وهنا قام عن كرسيه ،ثم قال: _ ماذا تريد?! قال: _ أريد أن أقول : إن هــؤلاء _الذيــن يُسمّــون بالمثـليين، وهـم لوطيـون_ نار تحرق ،وطوفان يغرق ،فلابد أن يؤخذ على أيديهم عاجـلا غير آجــل ،ثم أن نقــطع كل أســباب هذه الفتــنة، وغيرها؛ لا سيما من تـــرك الشـبـيـبة لغــير الأمنــاء من المـمـثــلين، والمـغـــنين والإعلامـيين ،ومن الصحفــيين ،ومن غــيرهم ممن يحـبون أن تشـــيع الفاحـــشة في الذين آمــنوا!، فيحلـــون ما حـــرم الله، ويحرمون ما أحله _سبحانه_!. فلا نترك الشباب للشبكة العنكبوتية ،ولا للأفلام ،والمسلسلات الســاقطة ،ولا للــبرامــج الهابطــة ، بل نربيــهم عـــلى القــرآن وتفسيره ،وعلى السنة ،والسـيرة التي تــغرس فيهم الفــضائل، وتطـرح عنــهم الرذائل ،نربيــهم على خِـلال السـلف الصالحين، وخصالهم ، على آداب دين الإسلام العـظيم، وفيها ما فيـها من مزاح بريء، ولعب نزيه، يجـــدد من دمــاء الحـياة، ويصلحها، ويبعث على البهــجة والأمــل!، أدركوهم ،قبل ألا يُدركوا ،ولات حين مندمِ!. *ثم قام صاحبنا ،وأمسك بالباب ففتحه ،ثم قال: إن الأمر كبير، وكبير جـدا ،وإن من موبقات هذا الزمان تسمية الأشياء بغير اســمها ،كما سموا التبرج بغير اسمه ،والخمر بغير اسمـــها ،كــما أخـــبر الصـــادق المصـــدوق _ صـــلى الله عليه وســلم_ ،إن أعـــداءنا غــالبا ما يأتوننا من هـــذه البــابة ،فكان غزوهم إيّانا بفكرهم ومكرهم ،قبل عسكرهم وجندهم!. ثم عقّب: لكن لابـد لنا من أن نفـيق ،وأن نبــصر الطــريق ،ونقـــوم من غفوتنا ،وننتبه من غفلتنا!. *ثم نظــر إليه نظرة إصرار ،فتبسما معا ،وتعانقا ،ثم انصرف راشدا!. ««««««»»»»»» لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ _وفقه الله وسدده_.

أسماء، ومسميات! ===> *ســأل عنه ،فـقـيل في مكتــبتــه ،فطــرق بابــها ثــلاثـــا!. سمع صوتا يَدلفُ إليه : ادخل!. فولج متجهما!. *رنا إليه ،ثم إلى ما يحيط به من كتب ،وأوراق ،وما كان هنالك مما يمــتُّ لذلك بصِلةٍ ،فعلا أزيــزُ صــدره ،وآض لزفيـره صدًى!. *ولكن الرجل لم يحرك ساكنا ،ولم ينبس ببنت شفة! ،لا زال بين كتبه على مكتبه ،كأنه في عالم غير العالم!. *فدنا منه قائلا: _ ألا تشعر بي?! *فارتاع منه ،ثم تأمّله ،فتبيّنه ،فأغمــض عينــيه، واستـنشق الهواء بقوة، ثم طــرده غير مأسوف عليه _أعني الهـواء_، فلما ذهــب عنه الروع ،قال: _ متى دخلت?! وكيف دخلت?! *قال : _دخلت عندما قلت لي : ادخل ،وأما كيف دخلت ،فبقدمي اليمنى ،ولا يخفاك أن دخولي من الباب ،لا من الـ… فقاطعه: _ دعنا من هذا! ولم يزد على قوله : _مالك?! قال: _ ألم ترَ ما فعل المثليونَ?! فرد في تؤدة : _ وماذا صنع المثليون?! ،ما أراهم إلا قوما استغنوا عن عقول البشر ،واستــعاضوا عنها عــقولا خاصة بهم ،تنفــعهم حــيث لا يـجديهم تعامـل البشـر شـــيئا!!، وماذا تجـــديهم عــقول البشر هذه؟! ،وهبهم… فقاطعه: _ ويحك ،من تقصد بالمثليين?! قال : _ ألست تقصد الأطفال المنغوليين؟!، أو هكذا يسمّون! *فتبسم تبسم المغيظ ،ثم أردف!: _لا ،يا هذا إنما أقصد الشواذّ!. فضحك حتى قهقه! ،ثم قال: _حقا لقد أبــعدت النُّجــعة! ،صدقت ،صدقت ،ما أكــثر الشواذ في حياتنا!! ثم قهقه أخرى! مردفا : _إنهم أكثر من الحشرات في الصيف! ثم نظر إليه متأملا ،وأكمل معقبا ،وقد أسند ظهره على كرسيه يتكـــلم كأنـه في إذاعــة من هــذه الإذاعــات التي تـحلو فيـها الثرثرة، ويكثر الثرثارون : _ إن غالـــب الناس مثليـــون في شـــذوذهم ، قد شــــذوا في فكرهم ،وفي سلوكهم ،وفي… *وهنا لم يتحمل صاحبنا ،وضرب المكـتب بكلتا يديه ،صائحا!: _ ماذا دهاك ?! ،وما الذي اعتراك?! لم أر شاذا كاليــوم قـــطُّ! ،ثم أشــاح بيديه، ووجــهه ،وأراد أن ينصرف!. *فأدركه عند الباب ،ثم أمسك بمنكبيه ،قائلا: _إنني أعي ما تقول ،وأفطن إلى مرادك ،ولكنني أحببت صرفك عما اصطـــلحـــوا هــم علـــيه ،وارتــــضـــوه ،ثــم أشـــاعــــوه بينكم ،فارتضيــــتموه ،واعتضتم به عما في كتاب ربكم ،وسنة نبيكم _صلوات الله وتسليماته عليه_ ،فسميتـــموهم بما سمّوا هم به أنفسـهم= المثليين ،والشواذ ،ولم تسمّــوهم بما سمّــاهم الله _ تعالى_ ،ورسـوله _ صلى الله عليه وسلم_ به ،من اســم الفاحشة ،واللـــواط ،وهو اســـم يحمل شناعة الجريمة ،وشدة العقــوبة ، والزجـر عن مقارفتـها، والنفـور من مرتكبُيها، فيكون في نفــس ذكــره _أي اســـمـها_ زجــرا عنها لا يحـــمله اســـم غيره ،مما تواضعوا هم عليه، مما يحـمل على التهوين منها، بل في طياته التبرير لها، والتعاطف مع أهلها، فـضلا عن الرضا بما اصطلحوا هم عــليه ،فعلام نستـــبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير?!. فأخذ يهز صاحبنا رأسـه أمارة على استـيعابه، وموافقته، فأتم الرجل كلامه قائلا: إن هـــذه الجــريـمة النكــراء التي يـترفـــع عنها الحـــيوان البهيم! _وناهيك بـشيء تــترفع عنه البهائم!_ ،هل رأيت بهيما ينزو على بهيم مثله?!، أو تتسافد أنثاه مع مثلها؟! فأجابه: قطعا، لا!. *فقال له : إن هؤلاء قلـبوا الفطـرة ،فكان جزاؤهم أن قُلب بهم ،فمسخت أفـــئدتهم ،فلا عــلاج لهـم _إلا أن يتوبوا_ ســوى ما فعــل الله _جـل وعز_ بقــوم لــوط _ عليه الصلاة والســلام_ ، {وما ربك بظــلام للعبيد}، وهـو خالقهم وهو أعلم بهم، {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}، وبـه حكــم رســول الله _صلى الله عليه وسـلم_ ، وبمــثل هذا أفــتــى الحـــبر ابن عـــباس _رضي الله عنهما_ ، وقد روى عن ابن عـمه أبـي القاســم _صلى الله عليه وسلم _ : «اقــتلوا الفاعــل والمفعول به». فبعض فساد الأعضاء لا نجاء للجسد؛ إلا ببتره، وكذلك جسد المجتــمع مع هؤلاء، وهذه الأمور ليسـت موكــولة لكــل أحــد؛ فتصيـر فـــوضـى، ولكنــها بيــد مـن ولاهم الله أمــر المسلمين _وفقهم الله للأخــذ بدينـه، والقضـــاء بشرعه_ وإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم!. فقال صاحبنا: هذا كلام لا يقبله المجتمع الآن!. فبادره: يوشك أن يقبله غدا، فلنبلغه، ولنجهر به، وذاك الواجب علينا، وهداية الخــلق بيد الخــالق _سبحانه_، ولا نسيء الظن بمسلم، فإنها الحــالقة، لا أقول حالقة الشعر ولكن حالقة الألفة، والوحدة، وهو داء مبير!!. غاية الأمر أنهم يجهلون، لاسيما مع انتشار قالة السوء، والأمر بالمـنكر؛ والنهــي عن المعـــروف؛ فإذا وجــدوا رجـــال صــدق يحملون مشاعل النور بحق اتبعوهم، وهو يوم آت لا محالة!. قال صاحبنا: إن الأمر كبير!. فأجابه: _صدقـت، وكبيــر جدا، وأكبــر من ذلك كله ما جــرى، وما يجري ،وهو شـيء فـوق ذلك جـرما، وزيادة، فهو أبشع وأشنع؛ ألا وهـــو استحــلال