قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Ir al canal en Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Mostrar más2 150
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+430 días
Archivo de publicaciones
براءةُ الفأرِ مِن بيتِ ابنِ العَضَمَّر! [3]
=======>
… لقد صدقَ أنفُ الفأرِ، وكذبَ القاضي!.
فقد كانَ على يسارِ القاعةِ، تحتَ المقعدِ الأخيرِ، مما يلي القضبانَ قطّانِ، أما أحدهما فقد كان أبيضَ، ذا عينين سوداوينِ ، تلمعُ فيهما الرزانةُ، والحكمةُ،وكان أكبرَ القطّينِ!، كان يرقدُ على جنبهِ الأيسرِ، ظهرهُ للقضبانِ، ولِمَن وراءَها!.
وأما الآخرُ، فقد كان أسودَ مُرقّطًا= (يخالطُهُ بياضٌ)، ذا عينينِ زرقاوينِ، يشعُّ منهما المكرُ، واللؤمُ!، وكان مستثفرًا= (أقعى على أليتيهِ، ونصبَ ساقيهِ)، ظهرُهُ للجدارِ، ووجهُهُ يلوحُ من وراءِ فراغاتِ المقاعدِ حتى ينتهي بصرُهُ بين يدي القاضي، حيثُ الفأرُ!!
======>
قالَ الأولُ: يا للحقارةِ، يَحاكمونَ أخاهم في فويسقةٍ!، لعمرُ اللهِ لإن كان هذا قد أجرمَ -وهو خليقٌ بذلكَ- فقد أجرموا فوقَ جُرمهِ!، ولإن كان حقيقًا أن يُقاضى، فقد كانوا أحرى أن يعاقبوا!.
قال الآخرُ: دعني من فلسفتكَ التي لا تُسمنُ، ولا تُغني من جوعٍ!، إنني مشغولٌ بتلكَ القطعةِ الشّهيةِ من اللحمِ، التي لا قرارَ لها إلا في معدتي، إنني لم أزلْ طاويًا=(ضامرَ البطنِ من شدةِ الجوعِ) منذُ ثلاثٍ، وكلّما نظرتُ، فأبصرتُهُ أشعرُ، ويكأني أتقلبُ على بِساطِ الشِّبعِ!.
نظرَ إليهِ الحكيمُ نظرةَ شفقةٍ، قائلًا:
إننا نعاني مِن جُوعِ القِيمِ، ومَسغبةِ الأخلاقِ، إنني لا آتي هاهنا، إلا لأتعلّمَ من خطإِ بني آدمَ، قبلَ أن أتعلّمَ من صوابِهم!.
ثم أغمضَ عينيهِ السوداوينِ، وهو يقولُ:
هاهنا ترى عارَ البُخلِ، ومَذلّةَ الكذبِ، كما ترى رذيلةَ الوشايةِ، وقُبحَ الخيانةِ!، وشنارَ الشّماتةِ!!، ثم استعبرَ!=(بكى)، ولم يُفقْ إلا على صُراخِ الفأرِ مستنجدًا، ولكن ولاتَ حينَ مستجيبٍ لهُ، فقد أخذتهُ أسنانٌ حِدادٌ تفري! ، ولاكهُ فمٌ حديدٌ لا يرحمُ!، فأخذ طريقَهُ إلى معدةٍ تَلظّى كالتَّنُّورِ=(الفُرن)، لقد وَارتهُ بطنُ القطِّ في أسرعَ من البرقِ!، فلا يُدرى كيفَ جرى ذلكَ، ولا كيفَ خرجَ، ولا من أينَ خرجَ?!!
وكان على القطِّ الحكيمِ أن يعاجلَ بالخروجِ وإلا، فلن تُحمدَ العاقبةُ!، فخرجَ مسرعًا لا يلوي على شيءٍ!، ولا على فلسفتهِ!
========>
هاجَ النّاسُ، وماجوا، ولم يصلوا إلى شيءٍ، فقد أطلقَ القطُّ الماكرُ ساقيهِ للريحِ، بعد أن نالَ بُغيتَهُ، ليتقلبَ بعدُ حقيقةً على فُرشِ الشّبعِ الناعمةِ!، تاركًا فلسفةَ صاحبهِ لهُ عسى أن تنفعَهُ!، وليتلفعَ هو بفلسفتِهِ الخاصةِ، ولكلٍّ وجهةٌ هو موليها!.
========>
ولم ينتهِ الأمرُ عندَ ذلكَ الحدِّ، بل توجهتْ أصابعُ الاتهامِ، وأياديهِ، وأرجلُهُ، إلى ابنِ العضمّر -وهو يصيحُ ولا يُبينُ- ، لتقولَ لهُ: أنت القاتلُ، أنت القاتلُ، وزاد الطينَ بلّةً وضِغثًا على إبّالةٍ =(زادَ الأمرَ سوءًا، وتعقيدًا)، قولُ القاضي:
أجل، أنت القاتلُ، فإنّ المُتسببَ كالمباشرِ!، أنت القاتل.
========>
وأخذَ ابنَ العضمّرِ مثلُ الموتِ، وأخذَ يشدُّ القضبانَ ويدفعُها، وهو يجأرُ:
مالي، وللفأرِ!
إنني مظلومٌ!
أخرجوني!
مالي، وللفأرِ!
أخرجوني، إنني مظلومٌ!!
قبّح اللهُ البخلَ، وأهلَهُ!.
وأخذ يبكي، وينوحُ، وبينما هو كذلك إذ اصطدمت رأسُهُ بقضبانِ النافذةِ، فأفاقَ وإذا بنساءِ القريةِ، وأطفالِها، يتساقطونَ أمامَ النافذةِ من شدةِ الضحك!...
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
سلسلة
التعليق الرشيد
على كتاب التوحيد
سلسلة خطب منبرية
========>
١-وجوب التوحيد وحرمة التنديد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/001.mp3
=========>
٢-فضل التوحيد وما يكفر الذنوب
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/002.mp3
==========>
٣-من حقق التوحيد دخل الجنة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/003.mp3
==========>
٤-الخوف من الشرك
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/04.mp3
==========>
٥-الدعوة إلى لا إله إلا الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/004.mp3
===========>
٦-تفسير التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/006.mp3
===========>
٧-من الشرك لبس الخيط والحلقة ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/008.mp3
===========>
٨-الرقى والتمائم
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/009.mp3
===========>
٩-التبرك بالشجر والحجر ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0010.mp3
==========>
١٠-اقسام التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/007.mp3
===========>
١١-فضل التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0011.mp3
===========>
١٢-الذبح لغير الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0012.mp3
=============>
١٣-التنجيم وانواعه
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/BabMaJaFaAlttanjim.mp3
===========>
١٤-السحر والكهانة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0014.mp3
============>
١٥- ما جاء في الرياء
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/m4a.mp3
============>
١٦-حماية المصطفى جناب التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0013.mp3
===========>
١٧-وما قدروا الله حق قدره
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0017.mp3
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
●• بيانٌ للنَّاس في منكرات الأعراس! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ═══════
● عناصر المادة:
1- العزوف عن الزَّواج منكرٌ عظيم ومخالفةٌ للنَّبي الأمين.
2- منكراتٌ عِظَامٌ تقع أثناء فترة الخِطْبة انتشرت وأفسدت!
3- كيفية اختيار الزَّوجة الصَّالحة وفق معايير الشَّرع.
4- محظوراتٌ تشمئزُّ منها الأنفس تُقَام عليها الأعراس!
5- المغالاة في المهور إسرافٌ ومنكرٌ وتعسيرٌ للعفاف!
6- ديننا شاملٌ كاملٌ؛ فسيروا عليه وأقيموا حيواتكم به.
═══════
● رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/monkrat-ela2ras
براءةُ الفأرِ مِن بيتِ ابنِ العَضَمَّر!
[2]
… جال بناظريهِ ثَمّةَ دَهِشًا، قد جحظتْ عيناهُ، وفُغرَ فاهُ، يحملقُ في كل ما هنالكَ!، كيف?! ، ولمَ?!
يرنو إلى القاضي تارةً، وإلى الحضورِ تاراتٍ!.
=======>
وإذا بفأرٍ يدخلُ القاعة، يشقّ أديمَ السكونِ، مختالًا يَرفلُ في عُنجُهيتهِ!
والنّاسُ تُفسحُ له الطريقَ على سِماطينِ= (صفينِ)، ينظرونَ مشدوهينَ!، حتى توسطَ مقدمةَ القاعةِ بينَ يدي القاضي!، وقد كان ينظر في أوراق القضيةِ يقلّبُها بين يديهِ.
اتخذَ كلٌّ مكانَهُ رجالًا، ونساءً على المقاعدِ الخشبيةِ المستطيلةِ على الجانبين.
وعن يمينِ الداخل، وشمالِ القاضي قضبانٌ من ورائها ابنُ العضمّر ممسكًا بها، يشدّها، وقد حشر وجهه بينها، يخورُ كما يخورُ الثورُ! بين يدي ذابحِهِ!.
=====>
وإذا امرأةٌ في مؤخرةِ الصّفوفِ تهمسُ في أذنِ جارتِها: يالقسوةِ قلبهِ، يرمي هذا البريءِ بهذهِ التّهمةِ البشعةِ!، أكادُ أبكي عليهِ!.
فأجابتها وهي تلتفتُ جهتهُ: ما أشدَّ كذبَهُ، وبهتانَهُ!، وهل مثلُ بيتهِ يدخلهُ شيء?!
فأردفت أُولاهما: لابد أن يعاقبَ أشدّ العقابِ!.
فهزتِ الثانيةُ رأسَها لها رضًا بما قالت!
وهنا أدركتِ الكاتبَ رِقّةٌ، لايدري أم من حُنوِّ النساءِ على الفأرِ، أم من قسوتهن على الرجلِ!!
======>
وبينا هم كذلكَ إذا بالفأرِ يتلفّتُ يمنةً ويسرةً، ويحركُ أرنبةَ أنفهِ يَشّتمُ شيئًا، ثم صاحَ:
سيادةَ القاضي، إنّي في خطرٍ!.
فأجابهُ: لا خطرَ عليكَ من أحدٍ هاهنا، أنت في حمايتي، ورعايتي، ولن يَضيركَ بَشرٌ بِشرٍّ!.
فصرخَ الفأرُ: لا ليسَ من البشرِ!.
قالَ القاضي فمِن مَن إذن?!
قال: من الهِررةِ!
قال القاضي: لا هِررةَ هاهنا، لا بأسَ عليك!، لا تخفْ!.
=====>
وإذا بجلبةٍ خلفَ الصفوفِ، وشابٌ يرفعُ صوتَه:
في بيتِكم فأرٌ لِمَا?!
ماذا عساهُ يرتجي?!
والتقتْ عند شفتيهِ الذابلتينِ، أبصارُ الحضورِ، وأسماعُهم، فاقترب من قضبانِ ابن العضمّر، وأخذ بتلابيبهِ، وهو يزعقُ:
=>في بيتِكم فأرٌ، لِمَا?!
ماذا عَساهُ يَرتجي?! =>
=>هل يَبتغى بينَ الثّرى
وجهَ الطّعامِ المُبهجِ?!=>
=>أمْ يا تُرى يَقضي القِرى!1
يأتي بهِ مِن خارجِ ?!=>
=> عطفًا على بيتٍ خلا
مِن كلِّ شيءٍ مُفْرِجِ! =>
=> فالكلُّ ولّى هاربًا!!
ما إنْ يُرى مِن والجِ!!2=>
=> أم يا تُرى فأرٌ بلا
رُشدٍ، بفكرٍ سَاذجِ?!3=>
=> فتشابهَ الجُحرانِ، هلْ
مِن لائمٍ للأهوجِ?!!4=>
=> أم قد تكونُ عقوبةً
مِن والديهِ، ليلتجي?! =>
=> فإذا رأي الضّنكَ ارتضى!
، فَلَهذا أعظمُ ناتجِ! =>
=> يا مَن يَجودُ، إذا يجو
دُ بضيقِ نَفْسِ الخارجي! =>
=> فإذا عطاؤكَ وكزةٌ!
طاحتْ بلبِّ الأحوجِ! =>
=> وإذا سؤالُكَ -إن يكنْ!-
حربُ الغشومِ الهائجِ!! =>
=> يا جامدَ الكفّينِ، ما
عَرِقتْ يداكَ بخادجِ!5=>
=> بيتُ البخيلِ ككفّهِ!
صفرٌ، فهل خيرٌ يجي?! =>
=> أتريدُ إيهامَ الأُولى
قد عاينوا بيتَ الوَجي?!6=>
=>ياظالمًا فأرًا فِرًى!
كالذئبِ7، لم يَجنِ الشّجي8! =>
=>ظنّي بهِ يبكي دمًا!!
مِن أينَ بابُ المَخرجِ?!=>
نظر القاضي مُغضبًا، وضربَ طاولتَهُ ثلاثًا، قطعن أحبالَ الأصواتِ في القاعةِ، ثم جهر مؤكدًا: لا أُلفينّ أحدًا يتكلمُ، إلا أخرجتُهُ مُهانًا، أو سجنتهُ!
لا ينطقنّ أحدٌ حتى يحضرَ الشاهدانِ…
=====>
1- ما يقدم للضيف.
2- الداخل.
3- لا خبرة له.
4- الأحمق.
5- بناقص.
6-من لا خير لديه، ولا نفع.
7- أي رميته ظلما، كما رمى إخوة يوسف -صلى الله عليه وسلم- الذئب!.
8- الذي شغله الهم.
=====>
يتبع بإذن الله تعالى.
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
براءةُ الفأرِ
مِن بيتِ ابنِ العَضَمَّر!(1)
=====>
كانَ حديثَ القريةِ، ومادةَ سمرِ أهلها، فهم لا يفتؤون يقولونَ: جاءَ ابنُ العَضَمّرِ، ذهبَ ابنُ العضمّرِ، ولا ينفكُّ حديثُهم من ضربِ المثالِ به، إذا فرحوا تهكمًا عليهِ، وإذا تَرحوا مَبغضةً له، فكأنّهُ هو سببُ بليتِهم تلكَ!.
======>
ولو كنتَ ثَمّةَ، كنتَ تَعجبُ أشدَّ العجبِ!، عندما ترى الغلمانَ في غُدوّهم، ورواحِهم، يرددونَ نشيدَهم الأثيرَ، في مرحٍ، وسعادةٍ:
إيـــــشٍ(2)عَــمَّـــرْ، إيــــشٍ عَمَّـــرْ?!
يا ابن عَــــضَـمّرْ * يا ابن عَـــضَـمَّرْ
شَــحَّ، وطَـمَّـرْ(3) * جَــدَّ، وشَــمَّرْ!
ثُـــمَّ إذا مـــــا * نـعشًا سَــــمَّــــرْ!!
يبــــــكي، ولاتَ * حــينَ مُعَــــمَّرْ!!
إيــشٍ عَـــمَّـــرْ *** إيــشٍ عَــمَّـــرْ?!
يا ابــــن عَضَــــمّـرْ يا ابــن عَضَـــــمَّرْ
لقد كانَ هذا النشيدُ هِجيراهم، في لهوهم، حتى صارَ من المعلومِ من لعبهم بالضرورةِ!.
=====>
لقد ضجّ فؤادُهُ الشّحيحُ من رميهِ بالشّحِّ!، وغشيتهُ كآبةُ شُهرةِ السُّوءِ، فوقَ كآبةِ بخلهِ نفسِها!، وسئمَ لقبَهُ الذي صارَ علمًا عليهِ، لا يُعرفُ إلا بهِ= ابنُ العَضَمَّرِ!!
وشاعَ في قريتهِ أنّ الفئرانَ لا تدنو من بيتِهِ، ليسَ جهلًا منها بهِ، حاشا وكلا، بل لتمامِ العلمِ به، وكمالِ المعرفةِ بأنّ أسيافَ الجوعِ، ورماحَ المسغبةِ تحوطُ بهِ إحاطةَ الخاتمِ بالإصبعِ!، إن رائحة الموتِ لتفوحُ منهُ مسيرةَ كذا، وكذا!.
=======>
ثم إنّه تفتقَ ذهنُه عن كذبةٍ تربو على كل كذبةٍ!، لقد أشاعَ في أزقّةِ القريةِ، وسِككِها -وتناقلت الخبرَ العجائزُ في الدور، وربّاتُ الخدور، وشاعَ على ألسنة الصّغارِ، والكبارِ ما بينَ مُنكرٍ، ومستنكر! -أنّ فأرًا قد اقتحمَ عليهِ خلوتَه!، و أنّه منذُ حينٍ يرى بعضَ آثارِ زِبلهِ! ، ياللكذب المَهول!!
======>
وبينما هو ذاتَ أصيلٍ متكيءٌ على أريكتهِ العتيقةِ، ذاتِ الأطمارِ المُهترئةِ(4)، في حجرتهِ، -التي تُسبحُ آناءَ الليلِ، وأطرافَ النهارِ، ويوشكَ أن تدركَها رِقّةٌ، فتسجدَ!-، ينظرُ من خلالِ قضبانِ النافذةِ إلى بُيوتاتِ القريةِ التي مقتتهُ، ومقتها، وأهلَها!، وصار ما بينهما كالليلِ والنّهارِ، لا يجمعُهما إلا الفراقُ!.
====>
أغمضَ عينيهِ على صورةِ القريةِ البائسةِ، كأنما يخنقُها بأجفانِه!، أو يسجنها خلفَ قضبانِ أهدابهِ!.
وأخذتهُ أيادي الفتورِ الناعمةُ، فإذا بهِ يذهبُ في خيالاتهِ كلَّ مذهبٍ، ولم يَرعهُ إلا جَلَبَةُ الشُّرَطِ!، ولم يُفقْ، إلا بين يدي القاضي!!.
جال بناظريهِ ثَمّةَ دَهِشًا، قد جحظتْ عيناهُ، وفُغرَ فاهُ، يحملقُ في كل ما هنالكَ!، كيف?! ، ولمَ?!
يرنو إلى القاضي تارةً، وإلى الحضورِ تاراتٍ!.
……
يتبع.
=====>
1- العَضمّر= البخيل الضيق.
2- إيشٍ= أي شيء.
3- طمّر= ستر، وأخفى.
4- الأثواب البالية.
لأبي سفيان.
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
👈 تيسير الوصول 👇🏻
شرح الفصول في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
📢 الدرس الواحد والسبعون:
الجزء الثاني:
خصائصه صلى الله عليه وسلم (2)
🎙 لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
التعليق
على
التفسير الميسر
لنخبة من العلماء
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
كل اثنين بعد العشاء بمسجد الرضوان بكرداسة.
المجلس(63)
قوله تعالى: ((ثم بعثنا من بعدهم موسى…)).
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
●• الإفصاح عن آداب النكاح! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ═══════
● عناصر المادة:
1- أهمية الزَّواج للرجال والنساء في كل عصر.
2- آداب الخِطْبة ومكروهات يقع فيها الكثيرون.
3- رسالةٌ للولي والزَّوج => كن رجلاً ذا مروءة!
4- كيف يكون العرس في ميزان الشرع بعيدًا عن المحظورات!
═══════
● رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/elefsa7-elnneka7
البُــومُ تنــعـــقُ بالحمــــائمِ، بينما
تعوي الكلابُ ضُـحًى على الغزلانِ
مَن للعفـــائفِ في غَياهبِ مِحــنةٍ
ترعى الذئــابُ لها على الحِـملانِ?!
لأبي سفيان
((البيان الكاشف
لحرمة الغناء والمعازف))
خطبة جمعة
لأبى سفيان عمرو سادات
غفر الله له
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AlbayanAlkashit.mp3
رابط يوتيوب :
https://youtu.be/e1Toj9Vj2WU
أبي:
فما حيلتي، والعمرُ ليسَ بمَلكِنا!
وليسَ على الموتِ احتيالٌ، فأدفعُ!
إذن لَوهبتُ العُمرَ عن طيبِ خاطرٍ!
أبًا، لا يُوَفّيهِ الذي أنا صانعُ!
قال الإمام الألباني رحمه الله :
الحقيقة أنَّ الدِّين يُسر، عقَّده الناسُ؛ طائفة منهم بجهلهم، وطائفة أخرى بتعنتهم !
[سلسلة الهدى والنور 317]
لُجئــي إليكَ، وأنــتَ نعمَ المُلتجى!
وإليكَ منكَ تخـذتُ فيكَ المنـــهجا
مَن لي سواكَ?!ومَن ألوذُ بعفوِهِ?!
وأعـــوذُ منهُ، وفـيهِ غاياتُ الرجا!!
((اتقوا الله في النساء!))
خطبة جمعة
لأبى سفيان عمرو سادات
غفر الله له
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AtaquuAllahFiAlnisa.mp3
رابط يوتيوب : https://youtu.be/oEpTx39JU60
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
