قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Ir al canal en Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Mostrar más2 149
Suscriptores
+224 horas
+67 días
+130 días
Archivo de publicaciones
{وإذا خاطـبهم الجـاهلون قالوا سـلاما}{سـلام عليكم لا نبتـغي الجاهلين}
عن النعمان بن مقرن المزني -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وسب رجل رجلا عنده ، قال : فجعل الرجل المسبوب يقول : عليك السلام. قال : فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أما إن ملكا بينكما يذب عنك ، كلما شتمك هذا قال له : بل أنت وأنت أحق به . وإذا قال له : عليك السلام ، قال : لا بل عليك ، وأنت أحق به"؛ رواه أحمد وقال ابن كثير في تفسيره: إسناده حسن ، ولم يخرجوه.
هنا يتراءى لك الإيمان بالجنة والنار، ويلوح لك الثواب والعقاب، وهنا ترى شيئا من آثار رحمة الله كيف يحيى العبد بعد أن كاد ييأس!؛ ولا تقف عند هذا؛ فحسب؛ فكم له من نظائر في مشاهد الآخرة!، وهنا تتجلى لك عفوية النبي -عليه أفضل الصلاة والسلام- في ضحكه، وبشريته الكاملة!، وحبه الخير للغير؛ بأبي هو وأمي -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ وهنا تتلمّح طباعنا نحن البشر حتى في حضرة القدس!؛ وهنا وهنا ... عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : "إني لأعلم آخر رجل يخرج من النار، يؤتى به يوم القيامة فيقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، ويخبأ عنه كبارها، فيقال له عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا، وهو مقر لا ينكر، وهو مشفق من كبارها ، فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة، فيقول : رب إن لي ذنوبا ما أراها هاهنا، قال أبو ذر : لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضحك حتى بدت نواجذه"؛ رواه الترمذي أبو عيسى -رضوان الله عليه-.
Repost from بَرنامجُ التّأهيل العلميِّ📚
https://forms.gle/ZNeDFuEuCmCs5F8F6
بسم الله
اختبار يسير
لتذكرة السامع والمتكلم 👆
آية الائتساء بسيد الأنبياء عليه أفضل الصلوات والتسليمات نزلت أصالة في غزوة الأحزاب؛ والأمر وإن كان عاما في متابعته، إلا أنه خاص في مصابرته على الشدة واللأواء!؛ فعليه خير صلوات الله وتسليماته وتبريكاته؛ فصبرا آل الإسلام إن موعدكم الجنة!.
{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب : 21].
قال ابن كثير -رحمه الله- في تفسيرها:
"هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله ; ولهذا أمر الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ، في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه ، عز وجل ، صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين; ولهذا قال تعالى للذين تقلقوا وتضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) أي : هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله ؟ ولهذا قال : ( لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ).
قال ابن تيمية رحمه الله : "آدم -عليه السلام- لما أذنب تاب فاجتباه ربه وهداه، وإبليس أصر واستكبر واحتج بالقدر؛ فلعنه وأقصاه؛ فمن تاب كان آدميا، ومن أصر واحتج بالقدر كان إبليسيا؛ فالسعداء يتبعون أباهم آدم، والأشقياء يتبعون عدوهم إبليس؛ فنسأل الله العظيم أن يهدينا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين. والشهداء والصالحين"؛ مجموع الفتاوى (8/ 243).
🍀 تراحموا تلاحموا 🍀
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/tarahamuu%20talahamuu.mp3
رابط يوتيوب : 🎥
https://youtu.be/dOf8MZkF3v8?si=kBQklSbIh2BkCEMQ
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
كلنا حَسنو الرضا، وقليلٌ منا من يُحسن الغضب؛ ألا وإن إحسانَه عدمُ إنفاذه، وقطعُه وعدمُ الاسترسال معه؛ سواء في الموقف نفسه، أو توابعها بعد؛ فاللهم حسّن أخلاقنا في الغضب والرضا.
قال يحيى بن أبي كثير -رحمه الله- : "لا يعجبنك حلم امرئ حتى يغضب، ولا أمانته حتى يطمع، فإنك لا تدري على أي شقيه يقع"؛ شعب الإيمان للبيهقي؛ (11/51)؛ فالغضب معيار لا يخيب؛ و(ليس الشديد بالصُّرعة![الذي يصرع أقرانه، ويغلبهم]؛ وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب)؛ فيغلب غضبه، ويغلب نفسه، وهواه، وشيطانه؛ فذاكم الشديد، فذاكم الشديد!؛ والحديث رواه البخاري؛ وسواء أكان ذلك في عالم الحقيقة، أو عالم الافتراض!، وسواء أكان غضبه كلمات كالسهام نوافذ، أو كانت مواقف كالسيوف قواطع وصدق الفضيل -رحمه الله- : "أنا لا أعتقد أخا الرجل في الرضا، ولكن أعتقد أخاه في الغضب"؛ حلية الأولياء لأبي نعيم؛ (8/96)؛ فانظر لترى!؛ فإذا (الناس كإبل المئة لا تكاد تجد فيها راحلة)؛ كما قال من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى!؛ والحديث في الصحيحين.
ومما يحمد في المعلّم، والأستاذ، والكبير عموما حيث كان؛ أن يقدم تلامذته وأن يرفعهم، ويعاملهم معاملة الوالد لولده؛ وهل المعلّم إلا أب روحي؟!؛ وهل الطالب لشيخه؛ إلا ولده الصالح الذي يدعو له قولا وفعلا؟!.
فهذا إذا فعله الشيخ مع تلميذه؛ كان مع دلالته على تواضعه، وحبه لأخيه ما يحب لنفسه؛ رفعةً له، ومنقبةً تذكر فتشكر؛ وحاشا أن تنكر!؛ وفيه من إشحاذ الههم، والبعث على المعالي ما فيه!.
وقد حدثني أحد أساتذتي الكرام بدار العز= دار العلوم: أن أول عمله كان بدولة (كوريا) -لا أدري أيتهما- فحدثه أحد الأساتذة ثمة أن الفارق في التعليم وأثره في التقدم أنهم يرفع أستاذهم تلميذه فوق حتى يرى ما لم يره هو؛ فيتقدمون جيلا بعد جيل!؛ بينما الدول المتخلفة هي التي يصر الأستاذ على أن يكون تلميذه دونه، ولا يريه إلا ما يرى!؛ بل ودون ما يرى.
قلت: هذا لو كان يرى أصلا فكم ممن فكرُه= (شيش بيش)!؛ وعقلهُ= (بجد مفيش!).
Repost from بَرنامجُ التّأهيل العلميِّ📚
المتن الثاني
في برنامج التأصيل
نبدأ في قراءته السبت المقبل بإذن الله تعالى.
قال الشيخ عبد الحميد بن باديس -رحمه الله- :
"العلم لا ينتشر بقوة التأليف؛ وإنما ينتشر بقوة التدريس، وكثرة المذاكرة الشفوية"؛ ▪︎( الآثار ١/ ٤٤)؛ أي: لا ينتشر بقوة التأليف؛ فحسب!؛ بل وأكثر منها قوة التدريس، وكثرة المذاكرة الشفوية، أو إن الانتشار الأمثل ليس بها وحدها؛ لا بد من عمل بها في تعليم الخلق ودعوتهم؛ فواقع الدعوة، وما كان عليه ساداتنا النبيون، وأتباعهم مواجهة الجمهور بما يفقهون، ومدارستهم؛ ومن عاين علم أن الأوقع والأسرع في التأثير هو الدعوة والمباشرة التعليم، فتأليف الكتائب مقدم على تأليف الكتب!، والله الموفق لا رب سواه.
فاطلب العلم حتى يأتيك اليقين👇
قال ابن المبارك -رحمه الله- :
"لا يزال المرء عالما ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم؛ فقد جهل"؛المجالسة للدينوري؛ ص(308).
الحيدة ليس في المناظرات وتجاذب الأقوال؛ فحسب!؛ بل في الأفعال أيضا؛ فإذا ما اضطررته بأفعالك إلى الاعتراف؛ أبت نفسه، وحاد بفعله إلى أمور شتى لا تتشابك خيوطها!؛ وادي دقني لو عرفت تاخد منه حق والا باطل!.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
