درر من اقوال السلف 📓
Ir al canal en Telegram
قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience
Mostrar más900
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-830 días
Archivo de publicaciones
في قضاء المُرْضِعِ صيامَها أيَّامَ النفاس والحيض
السؤال:
أفطَرْتُ ستَّةَ أيَّامٍ مِنْ رمضان بسببِ إرضاعي لولدي، ولكنِّي اضطُرِرْتُ ـ أحيانًا ـ لإرضاعه بالقارورة بسببِ نقصِ حليبي الطبيعيِّ، كما أنِّي تَرَكْتُ صيامَ أربعةَ عَشَرَ (١٤) يومًا ـ حالَ الرضاعة ـ لعُذْرِ العادة الشهرية، وبعد انقضاءِ شهرِ رمضانَ صُمْتُ خمسةَ أيَّامٍ قضاءً بمَشَقَّةٍ كبيرةٍ، فهلِ الأيَّامُ المتبقِّيةُ يَلْزَمُني فيها قضاءٌ أم فِدْيةٌ؟ وما مِقْدارُ الفِدْية؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالحاملُ والمُرْضِعُ إذا لم تُطِيقَا الصومَ أو خافَتَا على أَنْفُسِهما وأولادِهما أَفْطَرَتا وعليهما الفِدْيةُ ولا قضاءَ عليهما؛ لقوله تعالى: ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖ﴾ [البقرة: ١٨٤]، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ ـ أَوْ: نِصْفَ الصَّلَاةِ ـ وَالصَّوْمَ عَنِ الْمُسَافِرِ وَعَنِ الْمُرْضِعِ أَوِ الْحُبْلَى»، وفي روايةٍ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ أَوِ الصِّيَامَ»(١)، وقد ثَبَتَ عن ابنِ عبَّاسٍ وابنِ عمر رضي الله عنهم القولُ بأنَّ «الحامل والمُرْضِع تُفْطِر ولا تقضي»(٢).
وهذا كُلُّه إذا كان الرضاعُ طبيعيًّا، ولا يُلْحَقُ الحكمُ بالرضاع الاصطناعيِّ، وكذلك لا يُلْحَقُ حكمُ الترخيص بالفدية إذا كانَتِ المُرْضِعُ حائضًا؛ لأنَّ الحائض لا يَلْزَمُها الصومُ، بل تَتعبَّدُ اللهَ بالإفطار ثمَّ بقضاء الصوم؛ ذلك لأنَّ مانعيةَ الحيضِ مِنَ الصومِ أخَصُّ مِنْ عُذْرِ الرضاع في الإفطار والفدية، و«الخَاصُّ أَوْلَى بِالتَّقْدِيمِ».
وإذا تَبيَّنَ ذلك فإنَّ الفديةَ تَلْزَمُ في ستَّةِ أيَّامٍ (٠٦) ليس إلَّا، بناءً على وجوبِ الفدية على المُرْضِع: تُطْعِمُ عن كُلِّ يومٍ مسكينًا نِصْفَ صاعٍ مِنْ دقيقٍ، مقدارُه كيلوغرامٌ واحدٌ تقريبًا.
أمَّا استعمالُ حليبِ القارورة استعمالًا كُلِّيَّا أو جزئيًّا غالبًا بحيث تحلُّ الرضاعةُ الاصطناعية مَحَلَّ الرضاعة الطبيعية، أو غَلَب استعمالُ الاصطناعيِّ؛ ففي هذه الحالِ يَلْزَمُها الصومُ ما لم تكن مريضةً فتُفْطِرُ وتقضي؛ لأنَّ «مُعْظَمَ الشَّيْءِ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّهِ».
أمَّا الأيَّام التي أفطَرَتْها المرأةُ بسببِ الحيض وهي مُرْضِعٌ فيَلْزَمُها القضاءُ لمكانِ مانعيةِ الحيض ـ على ما تَقدَّمَ ـ.
وعليه فضِمْنَ أربعةَ عَشَرَ يومًا (١٤) الباقيةِ يَلْزَمُها قضاءُ تسعةِ أيَّامٍ، وتكون مشغولةَ الذِّمَّةِ بها ما دامَتْ وفَّتْ بخمسة أيَّامٍ، ولها أَنْ تَقْضِيَها عند زوالِ هذا العذرِ أو المانع.
وللتذكير فإنَّ الصبيَّ إذا بَلَغَ خمسةَ أَشْهُرٍ فما فوق بحيث يستطيع أَنْ يتغذَّى مِنْ غير اللبن مِنْ أنواع الخضر والفواكه فإنَّ الرضاعة الطبيعية لا تكون عُذرًا في الإفطار.
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٢٢ شعبان ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٤ سبتمبر ٢٠٠٧م
_______ من تطبيق آثار العلامة محمد علي #فركوس للتحميل على الأندرويد https://goo.gl/CnfonF __________
(١) أخرجه أبو داود في «الصوم» بابُ اختيارِ الفطر (٢٤٠٨)، والترمذيُّ في «الصوم» بابُ ما جاء في الرخصة في الإفطار للحُبْلى والمُرْضِع (٧١٥)، والنسائيُّ في «الصيام» (٢٢٧٥)، وابنُ ماجه في «الصيام» بابُ ما جاء في الإفطار للحامل والمُرْضِع (١٦٦٧)، مِنْ حديثِ أنس بنِ مالكٍ الكعبيِّ القُشَيْريِّ رضي الله عنه، وهو غيرُ الأنصاريِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح أبي داود» (٢٠٨٣).
(٢) أخرجه الدارقطنيُّ (٢٣٨٥)، وقال: «وهذا صحيحٌ». وانظر: «إرواء الغليل» للألباني (٤/ ٢٠) عند الحديث: (٩١٢).
http://t.me/imprint_of_taqwa
في تحريم الكذب بأنواعه وأشكاله
السؤال:
ما هو نوع الكذب الذي يُعتبَرُ إثمًا؟ وما حكم الكذب بغير قصدٍ، والكذبِ الأبيض ـ كما يُقال ـ والقصَّة الهادفة المختلَقة لغرض تربويٍّ ونحوِ ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالكذب خلافُ الصدق، وهو محرَّمٌ شرعًا، ومعدودٌ مِنْ كبائر الذنوب التي تهدي إلى الفجور الذي هو عَلَمٌ على النار وسبيلٌ لها، والمسلم يتَّقي النارَ ويعمل على تجنُّبها لئلَّا يقع فيها؛ لقوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] الآية، وقد توعَّد اللهُ الكاذبين باللعنة وسوءِ المصير في نصوصٍ متعدِّدةٍ منها: قولُه تعالى: ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بَِٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٠٥﴾ [النحل]، وقولُه تعالى: ﴿فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١﴾ [آل عمران]، وقولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا»(١)، وقد جعل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كَذِبَ الحديثِ مِنَ النفاق وآياتِه حيث قال: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ»(٢)، وفي حديثٍ آخَرَ: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ»(٣)؛ كما أنَّه من أسبابِ مَحْقِ البَرَكةِ حيثُ قال النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في البَيِّعَانِ: «...فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا»(٤).
والكذب حُرِّم بكُلِّ أنواعه وأشكاله لِمَا فيه مِنَ الضرر على الكاذب والمُخاطَب وغيره، فإِنْ تعلَّقَتْ به مصلحةٌ شرعيةٌ أو دفعُ مضرَّةٍ أُجيزَ بالتورية والمعاريض استنثناءً: كما إذا كان لا يتمُّ مقصودُ الحرب أو إصلاحِ ذات البين أو استمالةِ قلب المجنيِّ عليه أو تعاشُرِ الزوجين إلَّا به؛ لقوله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «لَا يَحِلُّ الكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا، وَالكَذِبُ فِي الحرْبِ، والكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ الناسِ»(٥)، ونَقَل ابنُ حزمٍ ـ رحمه الله ـ اتِّفاقَ العلماء على تحريم الكذب في غيرِ هذه الثلاث(٦).
غير أنَّ المراد بالكذب في نصِّ الحديث المتقدِّمِ هو التوريةُ والمعاريض على أصحِّ قولَيِ العلماء(٧)، فمَنْ أمكنه جلبُ منفعةٍ أو حقٍّ مسلوبٍ أو دفعُ مَضرَّةٍ عنه أو عن مسلمٍ بالمعاريض ﻓ «إِنَّ فِي المَعَارِيضِ مَنْدُوحَةً عَنِ الكَذِبِ» كما نُقِلَتْ عن السلفِ هذه المقولةُ.
فإِنْ تعذَّر إبعادُ المفسدة ودفعُ الضرر بالتورية والمعاريض قدَّر المفسدتين أو الضررين وأخذ بأخفِّهما مفسدةً وضررًا؛ عملًا بقاعدةِ: «الضَّرَرُ الأَشَدُّ يُزَالُ بِالضَّرَرِ الأَخَفِّ»، أو قاعدةِ: «إِذَا تَعَارَضَتْ مَفْسَدَتَانِ رُوعِيَ أَعْظَمُهُمَا ضَرَرًا بِارْتِكَابِ أَخَفِّهِمَا»(٨).
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
___ من تطبيق آثار العلامة محمد علي #فركوس للتحميل على الأندرويد https://goo.gl/CnfonF ______
http://t.me/imprint_of_taqwa
قال بعض اهل العلم:
"في هذا الفعل الشنيع تشبه بالكفار"
http://t.me/imprint_of_taqwa
🔸[ الدليل على تحريم كذبة إبريل ] 🔸
الشيخ محمد بن هادي المدخلي
http://t.me/imprint_of_taqwa
# صالح_العصيمي: الاغترار بالقوة البشريَّة في مدافعة وباء كورونا (سنهزم، سننتصر، سنقهر)، وتغييب العون الإلهيِّ مفتاح خِذلان الخلق، وعلامة ضعف عبوديتهم ربَّهم، فإنَّه إن لم يأذن الله بزواله لم يرتفع من الأرض، قال تعالى: (وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غدًا إِلَّا أَن يَشاءَ اللَّهُ).
http://t.me/imprint_of_taqwa
💥🔺 رد الشيخ أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان حفظه الله تعالى على #عرفات في مسألة الزكاة وبيان تقليده و تخبطه
http://t.me/imprint_of_taqwa
📌 #موعدكم الآن مع #البث_المباشر لدرس في شرح رسالة:
📚 ذم قسوة القلب للحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله
▫️ للشيخ الفـاضـل أبي عبد البّر محمد مزيان -حفظه الله تعالى-
📚 رابط تحميل الرسالة:
🔗 https://www.majalisselhidab.com/2020/03/blog-post_29.html
📟 ينقل لكم عبر الرابط:
🔗 http://mixlr.com/%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D9%86/
🔊 للاستماع وتحميل الدروس السابقة:
🔗 https://www.majalisselhidab.com/2020/03/blog-post_19.html
http://t.me/imprint_of_taqwa
الإسلام دين شامل كامل ماترك خيراإلا أمر به ولا شرا إلاحذرمنه وقدجاء بالأخلاق الكريمة والصفات الساميةففيه الرحمة والرفق والعدل والإنسانية والحرية الحقة والتعاون على الخير وجلب المصالح العامة والخاصة ودرء المفاسد العامة والخاصة وحقوق الإنسان الصحيحة وماخالف الإسلام يكون شرا لا خيرا
http://t.me/imprint_of_taqwa
✏️ حكم دفن الميت المسلم بسبب وباء كورونا في تابوت.!
دفن الميت المسلم في تابوت - أي: صندوق - ليس عليه عمل أهل الإسلام منذ زمن النبي ﷺ.
وهو مكروه باتفاق المذاهب الأربعة، بل نقل بعض فقهاء الشافعية والحنابلة اتفاق العلماء على الكراهة.
فإذا وجِدَت الحاجة لدفنه في التابوت جاز.
كأن تكون تربة الأرض رخوة تتهدم على جسد الميت ولا يتيسر إصلاحها، أو يكون في بدن الميت نتانة وعفونة تؤذي الناس، أو يُخشى من عدوى وباء في بدنه.
وقد نص على الجواز عند الحاجة فقهاء الحنفية، والشافعية، وغيرهم.
وبالجواز للحاجة يُفتي شيخنا الإمام عبد العزيز ابن باز - رحمه الله -.
وقد قال فقيه الشافعية النووي - رحمه الله - في كتابه "المجموع":
<<كراهة التابوت مذهبنا، ومذهب العلماء كافة وأظنه إجماعًا، قال العبدري: لا أعلم فيه خلافًا، يعني: لا خلاف فيه بين المسلمين كافة.اهـ
✏️ وكتبه إجابة على عدد من الأسئلة: عبد القادر الجنيد.
http://t.me/imprint_of_taqwa
📌 #موعدكم الآن مع #البث_المباشر لدرس في:
📚 شرح كتاب #المنتقى في الأحكام الشرعية من كلام خير البرية صلى الله عليه وسلم
🔘 لفضيلة الشيخ د. #محمد_بن_هادي_المدخلي حفظه الله
📟 عبر #إذاعة_زدني_العلمية الأولى:
🔗 http://radio.ddns.me:8002/stream
📲 لتحميل تطبيق الإذاعة أندرويد:
🔗 https://play.google.com/store/apps/details?id=com.saadtechlab.zidni2
💻 لتحميل الكتاب وتطبيق الإذاعة:
🔗 http://www.majalisselhidab.com/2020/03/blog-post_31.html?m=1
🔁 أسهم في النشر فالدال على الخير كفاعله
http://t.me/imprint_of_taqwa
