درر من اقوال السلف 📓
Ir al canal en Telegram
قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience
Mostrar más901
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-430 días
Archivo de publicaciones
الإكثار في يوم عرفة من: (لا إله إلا ﷲ وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
#الجهر_بالتكبير
🔸ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِيٰ صَحِيحِهِ :
" عَنِ اِبْنِ عُمَرَ وَ أَبِيٰ هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا كَانَا يَخْرُجَانِ إِلَىٰ السُّوقِ فِيٰ الْعَشْرِ فَيُكَبِّرَانِ وَ يُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا ".
✍️قَالَ إِبْنُ رَجَبٍ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
" كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَ اِبْنُ عُمَرَ يَأْتِيَانِ السُّوقَ أَيَّامَ الْعَشْرِ فَيُكَبِّرَانِ وَ يُكَبِّرُ النَّاسُ مَعَهُمَا، وَ لَا يَأْتِيَانِ إِلَّا لِذَلِك ".
📚لَطَائِفُ الْمَعَارِف ص ٣٥٠،٣٥١.
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
▪️قال الإمام الشَّوكاني - رحمه الله :
⬅️ من أراد الاستكثار مِن فضل الله مِن الحسنات فليقل : اللَّهمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات
🔘 فإنَّه يُكتب له مِن الحسنات ما لا يحيط به حصرٌ ، .ولا يتصوَّره فكرٌ ، وفضل الله واسعٌ.
📚 تحفة الذاكرين ( ٣٨٤ )
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
#أفضل_الأنعام_في_الأضحية
#الشيخ_محمد_علي_فركوس
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
اغتنموا حياتكم؛ بتكثير الحسنات قبل مماتكم، فقد ودَّ أهل القبور؛ لو قدروا على تسبيحةٍ تزيد في الأجور.
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
°ما هو سبب عدم غيرة الرجال على محارمهم في زماننا اليوم‼️‼️
تجد الرجل لا يضبط لبس زوجته، ولا لبس ابنته؛ فتتبرج أمامه، ويعلم أنها تفعل وتفعل من السوء ولا يغار ‼️
ما هو السبب ؟!
👈 يخبرنا الإمام ابن القيم رحمه الله:
❗️قال - رحمه الله -:
" ومِنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوب:
⬅️أنَّهَا تُطْفِئُ مِنَ الْقَلْبِ: نَارَ الْغَيْرَةِ الَّتِي هِيَ لِحَيَاتِهِ وَصَلَاحِهِ؛ كَالْحَرَارَةِ الْغَرِيزِيَّةِ لِحَيَاةِ جَمِيعِ الْبَدَنِ،
فَالْغَيْرَةُ حَرَارَتُهُ وَنَارُهُ الَّتِي تُخْرِجُ مَا فِيهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالصِّفَاتِ الْمَذْمُومَةِ؛ كَمَا يُخْرِجُ الْكِيرُ خُبْثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَدِيدِ،
وَأَشْرَفُ النَّاسِ وَأَعْلَاهُمْ هِمَّةً: أَشَدُّهُمْ غَيْرَةً عَلَى نَفْسِهِ، وَخَاصَّتِهِ، وَعُمُومِ النَّاس،
⬅️ ولِهَذَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَغْيَرَ الْخَلْقِ عَلَى الْأُمَّة، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ أَشَدُّ غَيْرَةً مِنْهُ،
كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: " أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي ".
📕الجواب الكافي: (٦٦)
